غدا الجمعة العيد الثالث والخمسون لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني

محليات
نشر: 2015-01-29 15:28 آخر تحديث: 2016-08-07 05:00
غدا الجمعة العيد الثالث والخمسون لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني
غدا الجمعة العيد الثالث والخمسون لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني

رؤيا - بترا - وفي القطاع الصحي شهدت المملكة في عهد جلالته توسعا في تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين من خلال انشاء مستشفيات جديدة من بينها مستشفى الملكة رانيا العبدالله في البترا، والملك المؤسس في محافظة اربد والامير الحسين بن عبدالله الثاني في البقعة، اضافة الى انتشار المراكز الصحية في القرى والتجمعات السكانية وإعادة تأهيل العديد منها وتزويدها بما يلزم من معدات طبية وعلاجات وأدوات مخبرية وكوادر طبية وتمريضية.

واطلق في عهد جلالته برنامج التمكين الديمقراطي التابع لصندوق الملك عبداالله الثاني للتنمية بهدف تفعيـل الحــوار واحتـرام مبادئ حرية التعبير والتعددية وقبول الآخر.

وجاءت اندية الحوار والتطوع لنقل هذه المفاهيم الى طلبة المدارس لمساعدة الشباب على بناء هويتهم وايجاد اتجاهـات ايجابيـة لديهم نحـو المسؤوليـة تبـدأ من دائـرة الذات وتمتـد الى المجتمع المحلي.

وفي القضية الفلسطينية يؤكد جلالته انها جوهر الصراع في الشرق الأوسط ، والتي ستبقى تعاني من غياب الأمن والاستقرار، وفقدان الأمل، وإزدياد وتيرة الخوف والقلق من مخاطر مستقبلية، ما لم يتم التوصل إلى سلام عادل وشامل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ولم يأل جهدا لنصرة القضية العادلة للشعب الفلسطيني الشقيق، في مختلف المحافل الدولية، وتسخير كل الطاقات والإمكانات، للدفاع عن حقوقه غير القابلة للتصرف، مؤكدا جلالته على الدوام اهمية التزام المجتمع الدولي بتمكين الشعب الفلسطيني من تجاوز المعاناة التي يمر بها، ونيل حقوقه الثابتة، ولا سيما حق تقرير المصير وتلبية تطلعاته المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس تسوية عادلة ونهائية قائمة على حل الدولتين، ترتكز إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وبموازاة ذلك، يدعو جلالته إلى ضرورة تكثيف المساعي الدولية باتجاه إعادة استئناف المفاوضات التي تعالج جميع قضايا الوضع النهائي بشكل حاسم، وبما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وتحمل الاقتصاد الأردني جراء تداعيات الاوضاع الاقليمية، وما رافق ذلك من تبعات، كلفة استضافة ما يزيد على 1,3 مليون سوري على أراضيه وتقديم الخدمات لهم بما يفوق موارده المحدودة أصلاً، وما يشكله ذلك من ضغوط متزايدة على البنية التحتية، خصوصاً في محافظات شمال المملكة وذلك انطلاقا من المواقف العروبية والانسانية التي يتمسك بها الاردن تجاه الاشقاء العرب.

وفي مقابلة تلفزيونية مع هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK، قال جلالته "الناس في الواقع متعجبون من قدرة الأردن على الصمود في ظل زيادة سكانية بنحو 21 بالمئة خلال 18 شهرا ". وفي المحافل الدولية كان صوت الاردن حاضرا على الدوام بمشاركة فاعلة وقوية ومؤثرة من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يشيد على الدوام بقدرة وجهود الاردنيين جميعا في بناء الوطن واستمرار مسيرته الخيرة والمعطائة.

وضمن مشاركته في الجلسة الحوارية في افتتاح أعمال الاجتماع السنوي العاشر لمبادرة كلينتون العالمية التي عقدت في نيويورك ايلول الماضي قال جلالته " ان الأردن لم يتجاوز الصدمات والصعوبات التي طرأت على المنطقة بحكم الصدفة، بل بجهود شعبه وحكمته وقدرته على تحويل التحديات إلى فرص ، وأن الأردن نجح في تحويل الربيع العربي، الذي كان مفصليا في عدد من الدول العربية، إلى تطور إيجابي تدريجي" . وكل عام والوطن وجلالة الملك عبد الله الثاني بألف خير.

وتلقى جلالة الملك عبدالله الثاني برقيات تهنئة بعيد ميلاد جلالته من كبار المسؤولين مدنيين وعسكريين.

أخبار ذات صلة

newsletter