Please enable JavaScript
Email Marketing by Benchmark
بوتين وأردوغان في طهران الثلاثاء لبحث آليات تصدير الحبوب الأوكرانية | رؤيا الإخباري

بوتين وأردوغان في طهران الثلاثاء لبحث آليات تصدير الحبوب الأوكرانية

عربي دولي
نشر: 2022-07-18 18:44 آخر تحديث: 2022-07-18 18:45
اردوغان وبوتين
اردوغان وبوتين
  • المتوقع فتح مركز تنسيق في اسطنبول للسماح بحصول عمليات التصدير عبر البحر الأسود
  • تعتبر المنتجات الزراعية الروسية والأوكرانية ضرورية لمنع تفاقم الأزمات الغذائية في العالم

يبحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، في طهران، آليات تصدير الحبوب الأوكرانية العالقة في مواني أوكرانيا بسبب الحرب الروسية، خشية نشوب أزمة غذائية عالمية.

ومن المقرر أن تجري في تركيا محادثات بين موسكو وكييف وأنقرة والأمم المتحدة هذا الأسبوع بعد تقدّم سُجل في مفاوضات الأسبوع الماضي. 


اقرأ أيضا : فاو: خطة لمساعدة لبنان على تحقيق الأمن الغذائي


وقال المستشار الدبلوماسي للكرملين يوري أوشاكوف، الاثنين، حسبما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية، "أولا، نحن مستعدون لمواصلة العمل في هذا الاتجاه، ثانيا، سيتمّ بحث هذه المسألة بين الرئيسين" بوتين وإردوغان.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الجمعة أن "وثيقة نهائية" ستكون جاهزة قريبا للسماح بتصدير الحبوب من أوكرانيا.

وبحسب أوشاكوف، من المتوقع فتح مركز تنسيق في اسطنبول للسماح بحصول عمليات التصدير عبر البحر الأسود.

وتهدف الاتفاقية التي تم التفاوض عليها من خلال الأمم المتحدة إلى إخراج نحو 20 مليون طن من الحبوب المحجوزة في الصوامع الأوكرانية عبر البحر الأسود بسبب الهجوم الذي قادته روسيا في أوكرانيا.

وسيُسهّل التصدير الروسي للحبوب والأسمدة المتأثّر بالعقوبات الغربية التي تضرب السلاسل اللوجستية والمالية الروسية.

وتعتبر المنتجات الزراعية الروسية والأوكرانية ضرورية لمنع تفاقم الأزمات الغذائية في العالم.

وأكّد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الاثنين "التوصل إلى اتفاق مبدئي" مع أوكرانيا وروسيا لإنشاء ممر بحري آمن يسمح بنقل الحبوب.

 وبحسب فرانس برس، قد يُعقد اجتماع جديد "الأربعاء أو الخميس" بعد قمة الثلاثاء في طهران بين الرئيس الروسي ونظيريه الايراني والتركي. 

وشدّد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الاثنين على أن استئناف تصدير الحبوب من أوكرانيا "مسألة حياة أو موت" بالنسبة لعشرات الآلاف من الأشخاص. 

 

أخبار ذات صلة

newsletter