البعض يشبهه بقصر الحمراء.. فما قصة فندق البالاس الذي عقد فيه بايدن قمة افتراضية؟

هنا وهناك
نشر: 2022-07-15 23:08 آخر تحديث: 2023-06-18 12:58
فندق البالاس
فندق البالاس
  • عُرف مبنى البالاس بفخامته وكان يشبهه البعض بقصر الحمراء الموجود في غرناطة

عُقدت في فندق البالاس- المجلس الإسلامي الأعلى، غرب مدينة القدس، الخميس، قمة افتراضية جمعت الرئيس الأمريكي جو بايدن مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي يائير لبيد والرئيسين الهندي والإماراتي.


اقرأ أيضاً : بايدن يزور كنيسة المهد في ختام زيارته إلى فلسطين


رحلة البناء

كان صاحب فكرة إنشاء مبنى البالاس أو المجلس الإسلامي الأعلي عام 1929 على امتداد 11 شهرا بالقرب من مقبرة مأمن الله، غرب مدينة القدس، هو المفتي الحاج أمين الحسيني، وأشرف على البناء المهندس التركي النحاس بك.

وفي حينه كان الحسيني يرغب في إنشاء المبنى على الطراز المعماري الأندلسي، ولذلك عرف مبنى البالاس بفخامته وكان يشبهه البعض بقصر الحمراء الموجود في غرناطة.

محتويات المبنى

يضم مبنى البالاس أو المجلس الإسلامي الأعلى 200 غرفة؛ 45 غرفة منها تبدو كأنها أجنحة مع حمامات، كذلك يشمل المبنى 3 مصاعد لاستخدام النزلاء، إلى جانب مطعم فخم ميز الفندق، وأعطاه مظهرا فخما، إلى جانب تدفئة مركزية اعتبرت في حينه نوعا من الرفاهية.

نقش على الواجهة الأمامية للفندق بحروف بارزة عبارة: "مثلما بنى آباؤنا وفعلوا نبني ونفعل.. بنى هذا المنزل المجلس الإسلامي الأعلى بفلسطين سنة 1929".

احتلال المبنى

عام 1933 تمت مناقشة مقترح لإنشاء جامعة المسجد الأقصى، فتبرع المجلس الإسلامي الأعلى بتقديم المبنى ليصبح أحد كليات الجامعة المقترح إنشاؤها، لكن سرعان ما استولى الانتداب البريطاني عليه ومنع أي تطور فيه.

ففي عام 1936 وحينما استولى الانتداب البريطاني على المبنى، تم تحويله إلى مقر حكومي لسلطة الانتداب، وعام 1948 استولى الاحتلال الإسرائيلي على المبنى بحكم القانون الذي يسمح للاحتلال بالسيطرة على أملاك الغائبين.


اقرأ أيضاً : بايدن يدعو إلى كشف ملابسات استشهاد الصحافية شيرين أبو عاقلة


ومنذ احتلاله من سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحتى عام 2003 استعمل الاحتلال المبنى كمقر لوزارة التجارة والصناعة.

وفي هذه الأعوام جددت شركة الفنادق العالمية Waldorf- Astoria فندق البالاس.

أخبار ذات صلة

newsletter