آلية انتقال الحكم في المملكة العربية السعودية
رؤيا –ايمن الزامل - "هيئة البيعة" في المملكة العربية السعودية والتي انشائها الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز عام الفين وستة جاءت بأمر ملكي للمحافظة على كيان الدولة وعلى وحدة الأسرة المالكة وتعاونها وعدم تفرقها وعلى الوحدة الوطنية ومصالح الشعب السعودي ، وتتخذ هيئة البيعة من العاصمة السعودية الرياض مقرا ويرئسها أكبر أفراد العائلة المالكة سنا، وتعقد اجتماعاتها العادية بحضور ثلثي الأعضاء وتتخذ قراراتها بالغالبية وعبر التصويت السري.
هيئة البيعة في السعودية هي بصمة الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز في ضمان مؤسسية الحكم فبوصول الأمير سلمان إلى سدة الحكم في السعودية وأخيه الأمير مقرن إلى ولاية العهد يكون الملك الراحل عبدالله حقق تماما ما خطط له عندما عين وليا لولي العهد للمرة الأولى في تاريخ المملكة السعودية
وكان الملك عبد الله بن عبد العزيز أمر عام الفين وسته بتأسيس هيئة البيعة برئاسة الأمير مشعل بن عبد العزيز آل سعود، وأمينها العام خالد بن عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري، وتعني هذه الهيئة باختيار الملك وولي العهد السعودي وتتكون من أبناء وأحفاد الملك عبد العزيز آل سعود.
تضم الهيئة أبناء وأحفاد الملك عبد العزيز وينوب عن المتوفين والمرضى والعاجزين منهم أحد أبنائهم، يضاف إليهم اثنان من أبناء كل من أبناء الملك المؤسس يعينهما الملك وولي العهد مهمتهم تأمين انتقال الحكم ضمن آل سعود لا سيما عبر المشاركة في اختيار ولي العهد وولي ولي العهد.
وبحسب نظام هيئة البيعة الصادر في تشرين الأول عام الفين وستة توكل الهيئة إلى لجنة طبية مهمة التأكد من أهلية الملك وولي عهده في إدارة الحكم.
وفي حال تقرير عدم الأهلية الدائمة، فإن "مجلسا مؤقتا للحكم" مشكلا من خمسة أعضاء يتولى تصريف أمور الدولة على أن تقوم الهيئة في غضون سبعة أيام "باختيار الأصلح للحكم من أبناء الملك المؤسس" عبد العزيز آل سعود.
ويقترح الملك على "هيئة البيعة" اسما أو اسمين أو ثلاثة أسماء لمنصب ولي العهد، ويمكن للجنة أن ترفض هذه الأسماء وتعين مرشحا لم يقترحه الملك.
وإذا لم يحظ مرشح الهيئة بموافقة الملك، فإن "هيئة البيعة" تحسم الأمر بالغالبية في عملية تصويت يشارك فيها مرشحها ومرشح يعينه الملك وذلك خلال مهلة شهر.