مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الصورة من الاحتجاجات في سريلانكا

الأردن يدعو مواطنيه في سريلانكا إلى الحذر

الأردن يدعو مواطنيه في سريلانكا إلى الحذر

نشر :  
منذ سنتين|
اخر تحديث :  
منذ سنتين|

دعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين المواطنين الأردنيين في سريلانكا إلى ضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب مواقع التجمعات والتظاهرات وأماكن الاضطرابات، واتباع تعليمات السلطات المحلية، نظرا إلى التطورات والأوضاع الراهنة التي تمر بها جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية.


اقرأ أيضاً : رئيس سريلانكا سيتنحى في 13 تموز


ودعت كذلك الأردنيين الراغبين بالسفر إلى سريلانكا إلى تأجيل سفرهم في هذا الوقت. 

وقالت إنه ولطلب المساعدة، بإمكان المواطنين الأردنيين الاتصال على خط الطوارئ الخاص بالسفارة الأردنية في نيودلهي (00919958586342) أو مركز عمليات الوزارة (00962795497777)، وكما بالإمكان التواصل عبر تطبيق الواتساب على الأرقام المبينة أعلاه.


اقرأ أيضاً : الرئيس السريلانكي يفر من مقره بسبب المظاهرات


هذا وأعلن رئيس البرلمان السريلانكي ماهيندا أبيواردانا أن الرئيس غوتابايا راجابكسا الذي فر السبت من مقره الرسمي في العاصمة كولومبو قبيل اقتحام محتجين غاضبين المجمع الرئاسي، وافق على التنحي الأسبوع المقبل.

وجاء في تصريح متلفز لأبيواردانا أن "الرئيس قال إنه سيتنحى في 13 تموز/يوليو لضمان انتقال سلمي" للسلطة.

وفر الرئيس السريلانكي غوتابايا راجابكسا من مقره الرسمي في العاصمة كولومبو السبت، قبل وقت قصير على قيام محتجين غاضبين جراء أزمة اقتصادية غير مسبوقة باقتحام المجمع الرئاسي ومكاتب الرئيس المجاورة.

ودعا رئيس الوزراء السريلانكي رانيل ويكرمسينغ، التالي في خلافة راجابكسا في حال استقالته، على الفور إلى اجتماع طارئ للحكومة بحثا عن "حل سريع" للأزمة، داعيا قادة الأحزاب السياسية للانضمام إلى هذا الاجتماع.

وأبدى استعداده للتنحي لإفساح المجال أمام حكومة وحدة وطنية.

وقال مكتبه في بيان "لضمان سلامة جميع السريلانكيين يؤيد (رئيس الوزراء) هذه التوصية من قادة أحزاب المعارضة".

وكان آلاف الأشخاص انتشروا في محيط مقر إقامة الرئيس للمطالبة باستقالته متهمين الحكومة بسوء إدارة أزمة خانقة مستمرة منذ أشهر في بلد يعد 22 مليون نسمة.

وبينما اندفعت حشود نحو بوابات القصر الرئاسي أطلق الجنود الذين كانوا يحرسون المجمع النار في الهواء لوقف تقدمهم، إلى أن نُقل راجابكسا إلى مكان آمن.

وتجمع مئات الآلاف في الشوارع المحيطة بحسب تقديرات الشرطة، بينما تمكن المئات من دخول القصر بعد فرار الرئيس مباشرة.