Please enable JavaScript
Email Marketing by Benchmark
دعوة إلى إنهاء الحرب في اوكرانيا في افتتاح اجتماع مجموعة العشرين | رؤيا الإخباري

دعوة إلى إنهاء الحرب في اوكرانيا في افتتاح اجتماع مجموعة العشرين

عربي دولي
نشر: 2022-07-08 09:33 آخر تحديث: 2022-07-08 09:33
مبنى إداري دمرته الصواريخ - AFP
مبنى إداري دمرته الصواريخ - AFP
  • تداعيات الحرب "تظهر في كل أرجاء العالم.."

دعت إندونيسيا الدولة المضيفة لمجموعة العشرين هذه السنة إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا الجمعة، في افتتاح اجتماع لوزراء خارجية المجموعة في بالي يتوقع أن يشهد نقاشات متوترة.

وقالت ريتنو مارسودي، وزيرة خارجيّة إندونيسيا "من مسؤوليّتنا إنهاء الحرب في أسرع وقت وتسوية خلافاتنا على طاولة المفاوضات، وليس في ساحة المعركة". 


اقرأ أيضاً : كييف: موسكو تقصف جزيرة الأفعى وألحقت أضراراً كبيرة


وأضافت أن تداعيات الحرب "تظهر في كل أرجاء العالم على صعيد الأغذية والطاقة والميزانيات. وكالعادة الدول الفقيرة والنامية هي الأكثر تضررا".

وكانت الولايات المتحدة، مدعومة بجزء من حلفائها الغربيين، دعت إلى استبعاد روسيا عن المنتديات الدولية.

لكن إندونيسيا التي تريد المحافظة على موقف محايد أكدت بصفتها الدولة المضيفة لمجموعة العشرين، دعوتها لوزير الخارجية الروسي. كما دعت أيضا نظيره الأوكراني دميترو كوليبا الذي سيشارك عبر الانترنت.

وباشر وزراء خارجية مجموعة السبع اجتماعا يتوقع ان يشهد توترا مع مشاركة وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن ونظيره الروسي اللذين لم يلتقيا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.

 وستكون الحرب الروسية على أوكرانيا وانعكاساته العالميّة على الاقتصاد والجغرافيا السياسيّة في صلب المناقشات، لكنّ البحث عن إجماع بين الحاضرين سيكون صعبًا، فيما أشار المسؤولان الأمريكي والروسي إلى انهما لن يعقدا اجتماعا منفردا.

وقال مسؤول أمريكي: "لا يمكن أن نعتبر كان شيئا لم يكن بشأن مشاركة روسيا في اجتماع" مجموعة العشرين.

 ويعود آخر لقاء بين بلينكن ولافروف إلى شباط/فبراير في جنيف، حيث حذّر الوزير الأمريكي روسيا وقتذاك من عواقب هائلة في حال حربها على أوكرانيا، وهو ما فعلته في 24 شباط/فبراير.

ويُمهّد هذا الاجتماع لقمّة للرؤساء والقادة في تشرين الثاني/نوفمبر. وستغتنم الولايات المتحدة فرصة انعقاده لشن حملة تهدف إلى عزل روسيا قدر الإمكان على الساحة الدولية ولا سيما لدى الدول االنامية خصوصا الهند.

 وظهر لافرورف جالسا بين نظيريه السعودي والمكسيكي في افتتاح الاجتماع.

 وتعقد قمة قادة مجموعة العشرين في بالي في تشرين الثاني/نوفمبر وكان يفترض أن تكون مكرسة لوسائل ضمان انتعاش اقتصادي عالمي بعد جائحة كوفيد-19.

 إلا أن الحرب الروسية على أوكرانيا بدل الأولويات، مع تكتل الدول الغربية للتنديد بالهجوم وارتفاع هائل في أسعار المواد الغذائية والطاقة.

 وأفادت مصادر دبلوماسية عدة ان انسحاب الدول الأعضاء في مجموعة السبع احتجاجا على مشاركة روسيا ليس مطروحا.

 لكن لن تلتقط صورة جماعية خلافا للتقليد على ما أفاد مسؤول إندونيسي.

أخبار ذات صلة

newsletter