آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

من حادث تسرب الغاز

1
من حادث تسرب الغاز

ما هو غاز الكلورين الذي تسبب بوفيات بعد تسربه من صهريج في العقبة؟

نشر :  
20:00 2022/6/27|
  • الكلورين غاز أصفر يتجمع في المناطق المنخفضة
  • الكلورين قد يؤدي إلى توقف عضلة القلب

شهد ميناء العقبة الاثنين، حادثة سقوط لصهريج معبأ بمادة غازية سامة "الكلورين"أثناء نقله ، ما أدى إلى تسربه في الموقع والتسبب بوفيات أشخاص تواجدوا في مكان الحادثة.

فما هو غاز الكلورين؟

ذكر المركز الإقليمي لصحة البيئة (CEHA) التابع لمنظمة الصحة العالمية،من جهته في تعريف لغاز الكلور، أنه غاز أصفر مخضر له رائحة مميزة تشبه رائحة المادة المبيضة، وهو أثقل من الهواء بثلاثة أضعاف تقريبا، وبالتالي فهو يتجمع في المناطق المنخفضة، وهو غير قابل للانفجار، إلا أنه قد يعزز الانفجار للمواد الأخرى.


ووفق الصحة العالمية، يعتبر الكلورين غاز طيار، فعندما يحدث التلوث لدى الشخص المتعرض يغلب ألا يحدث تلوث ثانوي، إلا أن الكلورين يتسبب بكثافة على الجلد ويلوث الآخرين من خلال التماس الجلدي معهم، وينبغي على العاملين الصحيين الذين يعالجون المرضى الملوثين بالكلورين أن يرتدوا ألبسة ويحملوا عتاد الوقاية الشخصية، كما يجب إبعاد ملابس الضحايا وغسل الجلد عندهم؛ فإذا كانت الملابس ملتصقة بالجلد فينبغي نقعها بماء فاتر قبل إزالتها، وعندها ينبغي حفظ الملابس في حقائب مغلقة للتخلص منها أو لتنظيفها بعد ذلك.

 العينين والجهاز التنفسي هي الأعضاء الرئيسية المستهدفة بغاز الكلورين، لذا ينبغي توجيه الجهود نحو الحفاظ على المسلك الهوائي مفتوحا، وعلى كمية كافية من الأكسجين، وعلى إزالة التلوث من العينين.

التعرض للكلورين
التعرض الأكثر احتمالا لغاز الكلورين هو الاستنشاق وتعرض العينين للتهيج وقد تحدث الإصابة الجلدية تلو التعرض لغاز مكثف أو من الاقتراب كثيرا لموقع إطلاق الغاز المسال تحت الضغط.

أعراض التعرض بغاز الكلورين

وتظهر أعراض التخرش على الأغشية المخاطية بسرعة، رغم وجود آثار متأخرة على الرئتين، كذلك تعتمد شدة التأثيرات على تركيز وعلى مدة التعرض، إذ أن المظاهر الرئيسية هي السعال مع إنتاج بلغم (قشع أو بصاق) بكميات كبيرة، الشعور بالاختناق، ضيق التنفس، ضيق الصدر، سيلان المفرزات من الأنف، خشونة الصوت، الغثيان والقيء، الصداع
إلى جانب الإصابة بالالتهاب الرئوية.

وقد تصل الأعراض إلى توقف القلب، تهيج وحرقان في العينين وازدياد إفراز الدمع وتشنج الأخفان، حروق في القرنية، تثليج الأصابع.

مبادئ المعالجة الطبية

تعرض العينين للكلورين:
ينبغي إزالة العدسات اللاصقة لدى من يستخدمها بلطف، وغسل العينين بماء دافئ وبمحلول ملحي نظامي، ثم فحص العينين بصبغة الفلورسيئين وإحالة المصاب إلى اختصاصي العيون، وطلب مشورته ولاسيما إذا حدث تماس بين العين وبين سائل الكلورين.

استنشاق الكلورين:
ينبغي قياس غازات الدم، وإجراء صورة للصدر، وقياس المعدل الأقصى لجريان هواء الزفير، ومراقبة الوظيفة التنفسية، وإعطاء الأدوية الموسعة للقصبات والستيروئيدات استنشاقا حين الضرورة.


وقد تستدعي الحاجة تطبيق جهاز التنفس الاصطناعي ومراقبة العدوى التنفسية وأعراض الضائقة التنفسية الحادة ومعالجتها على النحو الملائم.

التثبيت والتعديل:
الكلورين غاز يتسم بأنه غير ثابت، ويتفاعل بسرعة مع المواد الكيميائية الأخرى ومع الماء فور انطلاقه؛ ثم يتفكك بتأثير أشعة الشمس خلال دقائق، فهو ما أن ينطلق حتى يتبخر ويشكل غيمة صفراء مخضرة أثقل من الهواء، ويمكن للرياح أن تحملها بعيدا لمسافات تبلغ عدة كيلومترات من مصدر انطلاقها، أما في الماء، فإن الكلورين سريع الذوبان، وقد يشكل أحماضا هيدروكلوريديه أو هيبوكلورورية.

الوقاية الشخصية:
ينبغي ارتداء قناع ينقي الغازات وأن يكون له مرشح يعالج ليصبح ممتزا للكلورين.

  • ميناء العقبة
  • غاز سام