مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

بايدن ومحمد بن سلمان

هل يجتمع بايدن مع محمد بن سلمان في زيارته إلى السعودية؟

هل يجتمع بايدن مع محمد بن سلمان في زيارته إلى السعودية؟

نشر :  
منذ سنتين|
اخر تحديث :  
منذ سنتين|
  • بايدن سيرى ولي العهد السعودي في إطار "اجتماع دولي" أوسع

أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، أنه لن يكون هناك اجتماعا ثنائيا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في خلال جولته في المنطقة في تموز/يوليو.

وقال بايدن وفق ما نقلت رويترز، إنه سيرى ولي العهد السعودي في إطار "اجتماع دولي" أوسع.


اقرأ أيضاً : قمة خليجية أمريكية بمشاركة الأردن ومصر والعراق


وردا على سؤال حول الطريقة التي سيتناول بها بايدن في زيارته للسعودية قضية جمال خاشقجي، قال: "لن أجتمع مع محمد بن سلمان. أنا ذاهب إلى اجتماع دولي وهو سيكون جزءا منه".

أعلنت البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيزور منطقة الشرق الأوسط بين 13 و16 تموز/يوليو المقبل.

وقال البيت الابيض في بيان صحفي، رصدته "رؤيا" إن الزيارة هدفها تعزيز التزام الولايات المتحدة "الحديدي" أمن الاحتلال الاسرائيلي وازدهاره.


اقرأ أيضاً : أ ف ب: محمد بن سلمان يزور تركيا رسميا في 22 حزيران


وسيحضر بايدن قمة مجلس التعاون الخليجي بمشاركة الأردن ومصر والعراق، إذ سيلتقي نظراءه من جميع أنحاء المنطقة لتعزيز الأمن والمصالح الاقتصادية والدبلوماسية للولايات المتحدة. 

بايدن سيلتقي قادة الاحتلال

وسيبدأ بايدن جولته بزيارة الاحتلال الإسرائيلي، حيث سيلتقي قادة الاحتلال لبحث أمن الأحتلال وازدهاره واندماجه المتزايد في المنطقة.

وسيزور بايدن بعد ذلك الضفة الغربية للتشاور مع السلطة الفلسطينية ولتأكيد دعمه القوي لحل الدولتين، مع تدابير متساوية للأمن والحرية وإتاحة الفرص للشعب الفلسطيني.

 قمة مشتركة

ومن المقرر أن يسافر الرئيس بعد ذلك إلى جدة بالمملكة العربية السعودية، التي تترأس حاليا مجلس التعاون الخليجي، ومكان انعقاد هذا التجمع المكون من تسعة قادة من جميع أنحاء المنطقة، بدعوة من الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

وفي أثناء وجوده في السعودية، سيناقش الرئيس مجموعة من القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية، ويشمل ذلك دعم الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في اليمن، والتي أدت إلى أكثر فترة سلمية هناك منذ بدء الحرب قبل سبع سنوات.

وسيناقش أيضا سبل توسيع التعاون الاقتصادي والأمني ​​الإقليمي، بما في ذلك البنية التحتية الجديدة والواعدة ومبادرات المناخ، فضلا عن ردع التهديدات من إيران، وتعزيز حقوق الإنسان، وضمان الطاقة العالمية والأمن الغذائي.