نبض البلد يناقش خسائر القطاع الزراعي نتيجة الصقيع

محليات
نشر: 2015-01-21 20:08 آخر تحديث: 2016-06-26 15:24
نبض البلد يناقش خسائر القطاع الزراعي نتيجة الصقيع
نبض البلد يناقش خسائر القطاع الزراعي نتيجة الصقيع

رؤيا – تناولت حلقة نبض البلد الأربعاء، والتي تبث على قناة رؤيا، خسائر الموسم الزراعي نتيجة العاصفة هدى، حيث استضافت كلا من وزير الزاعة

د.عاكف الزعبي، ونقيب المهندسين الزراعيين م.محمود أبو غنيمة.

وقال الدكتور عاطف الزعبي إن الصقيع كان له اثار على القطاع الزارعي في وادي الاردن ، وهذا ناجم عن وضع طبيعي، ومواجهته ليست سهله، وقمنا بتوجيه المزارعين بالري واشعال حرائق لرفع درجة الحرارة.

وبين أن التقدير الأولي لحجم الخسائر في القطاع الزارعي نتيجة موجهة الصقيع هيـ 12 ألف دونم في الاغوار الاوسطى ، لافتا إلى أن أثار الصقيع تتاخر احيانا حتى تظهر.

واضاف أن الخسائر حصلت في محاصيل كان يجب أن لا تزرع في هذا الوقت من العام، ولا في هذه المواقع، وأن الخسائر تحصل نتيجة الحرارة أو اسواق خارجية اغلفت امام التصدير، فالخسائر تحصل في القطاع الزارعي من عدة عوامل وليست فقط محصورة في الصقيع.

وتابع إن الخسائر لا تكون فقط خضروات بل في قطاع مراعي وقطاع الأسماك والمحاصيل الصيفية وقطاع الأبقاء والدواجن فهو غير محصور في الفواكة والخضرات.

وأكد أن محصول البطاطا والكوسا هي اكثر المحاصيل التي تاثرت بشكل مباشر بوادي الاردن، موضحا أن محصول الكوسا هو محصول صيفي لا يرزع في هذه الفترة من العام في الغور الاوسط كذلك البطاطا.

وقال هناك اثار سلبية للصقيع ولكن لا يجب المباغة في حجمها، دون ذكر ايجابيتها.

وأكد أن هناك ايجابات كثيرة، كانت للعاصفة هدى كالمراعي و تقلص الامراض، وزيادة المياه الجوفية، وتحسن الزراعة الصيفية ونحو ذلك.

وأوضح أن وزارة الزراعة قامت قبل وصول العاصفة هدى طلبت من المزارعين بعمليات ري و واشعال الحرائق لرفع الدرجات الحرارة ، مؤكدا أن الوقاية هي الاصل وهي تعود للمزارع الاردني، الذي صار واعيا و لديه خبرة تراكمية.

وأشار إلى ان المفروض من المزارع أن يكون لديه اهتمام بالزراعة ووقتها والمكان الذي تزرع فيه، لأنه قطاع يتعرض لكثير من الخسائر، مثل اغلاق الاسواق الخارجية أو ارتفعاع درجات الحرارة بحيث ينزل كل الموسم دفعة واحدة فيؤدي إلى هبوط الاسعار وبالتالي خسارة المزارع.

وثمن دور النواب في مراقبة قطاع الزراعة، مؤكدا أن الحوار متواصل مع مجلس النواب.

ولفت أن عملية الارشاد عملية تراكمية و بتراكم التجربة اصبح المزارع مستمثر زراعي أكثر من كونه مزارع، وهذا انعكس على انتاجه الجيد.

وبين أن عملية الارشاد مستمرة، وهناك سيل من الارشاد من خلال مكاتب وزارة الزراعة.

ونفى أن لا تكون وزارة الزارعة قد اخطرت المزارعين بوجود حالة من الصقيع، مؤكدا أن الوزارة ابلغت المزارعين بحدوث موجة انجماد وصقيع، وذلك من خلال الصحف، والاعلان على قناة رؤيا، والتلفزيون الاردني، ون خلال مديرية وادي الاردن في الغور.

ووقال كان لدى الوزارة خطة تفصيلية ومحددة وكنا وكنا نحسب قدوم الصقيع ليلة بليلة، وقد اثمرت خطتنا وبرامجنا الارشادية وكان لها دور كبير، ولولا عملنا لكانت المشكلة أكبر والاساس هو ممارسة المزارع في النهاية.

ولفت إلى أن الصقيع لا يؤخذ بوقت معين بل له تادبير واحدة ولا تقاس بالساعة والاستعداد يكون طيلة فترة الليل.

وأوضح أن خطة الوزارة كانت التركيز على درجات الحرارة، وثانيا الاتصال مع سلطة وادي الاردن لايصال مياه لكل من يطلبها، ليأخذ دورا للمياه وهذا يسبق حالة الصقيع.

وعن تعويض اضرار المزارعين التي حصلت لهم قال إن صندوق ادارة المخاطر ليس صندوق تعويضي بل تأميني وهذه ارادة المشرع والصناديق التعويضية يجب الحكزمة تدفع والموزارعون يدفعون قسما والمؤسسات العامة التي تاخذ روسما من المزارعين مثل اسواق الجملة المختلفة.

وكشف أن المبلغ في صندوق الادخار هو 3 ملايين ونص دينار، وهي موجودة كصندوق تأميني، لافتنا إلى ضرورة وجود صندوق تعويضي والمزارع يتسحق ذلك، لان المخاطر كثيرة.

وقال إنه اجتمع بديوان التشريع والرأي من أجل تحويل مدخرات الصندوق لخدمة المزارعين.

وأكد أن التأثير كان بسيطا على الثروة الحيوانية وأن المزارع في الجنوب تأثرت ولكن في حدود القليلة.

وقال إن اسعار الخضار والفواكه سترتفع، إلا أن وزارة الزراعة مكلفة من الحكومة بتحديد اسعار الخضروات و الفواكه ان شهدت اي ارتفاع، وان الصادرات ستستمر.

وذكر أن التصدير الزراعي تحسن في الاعوام الثلاث الماضية حيث بلغ 750 مليون طن في عام 2014.

 

 

فيما قال المهندس محمود أبو غنيمة إن هناك ايجابيات للعاصفة هدى وهو التوزيع المطري، ونسبة السدود كانت اكثر من معقولة ومن سنوات لم يحصل ذلك، وفترة الربيع ستكون افضل وغسلت التربة، ونسبة المياه الجوفية ارتفعت، وماتت امراض كثيرة.

و وتابع قوله إن حصول اضرار نتيجة الصقيع، أمر طبيعي.

وقال إن القطاع الزراعي مهم في التشغيل ومكافحة البطالة والجوع.

وأكد أن المنتج الزراعي الاردني في اعلى مستوياته، وهو يصدر لبلاد أوروبية وآلاف الشاحنات لا ترجع وهذا أمر دل على أن القطاع الزراعي والمزارعين أدائهم رائع.

واضاف أن الاردن تستخدم أفضل وادق التيكنلوجيا في ادارة العملية الزراعية وانتاج كبير من الارض و في عمليات الري.

وذكر أنه لولا حملات الا رشاد ولولا تطبيقها من قبلهم لوقعنا في كوارث، حيث أن الدول المجاورة وقعت فيها كوارث كثيرة، و كثير من المزارعين استفادوا من الارشاد الزراعي، والعلم يتطور كل يوم فكل معلومة يجب ان تصل للمزارع.

واضاف ان الاردن يصدر بالمليارات فخسارة بعض الملايين لا يؤثر في القطاع الزراعي.

ودعا وزارة الوزراعة إلى العمل على التوعية والارشاد لأنه بحاجة إلى جهود أكثر.

وقال إنه لا وجود لصندوق المخاطر الزراعية لرفع الضرر عن القطاع الزارعي، وانه لابد من دعم كافة

القطاعات، فكيف لمؤسسات تاخذ من القطاع الزراعي أموالا ولا تقدم أي دعم مالي له!.

وأكد أن الاسعار سترتفع خلال الفترة القادمة، وأن على المستهلك أن يعرف أن المزارع يجب ان يربح.

أخبار ذات صلة

newsletter