الملك يحضر احتفال عشرينية مؤسسة ومركز الحسين للسرطان

الأردن
نشر: 2022-06-08 22:16 آخر تحديث: 2022-06-08 22:16
جلالة الملك عبدالله الثاني
جلالة الملك عبدالله الثاني
  • الأميرة غيداء: المركز عالج نحو 65 ألف مريض سرطان من جميع أنحاء العالم العربي.
  • تسمية مؤسسة ومركز الحسين للسرطان شريكا عالميا لمستشفى سانت جود لأبحاث سرطانات الأطفال.

حضر جلالة الملك عبدالله الثاني، الأربعاء، الاحتفال الذي أقيم بمناسبة مرور عشرين عاما على تأسيس مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، المصنف في المرتبة السادسة عالميا، كمركز متخصص في علاج السرطان.


اقرأ أيضاً : الأردنيون يحتفلون بعيد الجلوس الملكي الـ23 الخميس


وشاهد جلالة الملك والحضور عرضا مرئيا سلّط الضوء على مسيرة المركز خلال العقدين الماضيين، إذ ارتقى إلى مستوى عالمي، بتوفير أحدث التقنيات العلاجية للمرضى، والتوسّع في مجال البحث العلمي والتدريب.

وأعربت سمو الأميرة غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، في كلمة لها، عن تقديرها لدعم جلالة الملك المتواصل للمؤسسة والمركز، وقالت "بفضلكم سيدي تمكّنا من احتضان كل مرضانا، وجَهِدنا لنصل بهم إلى برّ الأمان".

وأكدت سموها، خلال الاحتفال الذي حضره سمو الأمير طلال بن محمد، المستشار الخاص لجلالة الملك، أن المركز أصبح مفخرة في العالم العربي، وسيبقى يجسد، بهذا الدعم الملكي، قصة إنسانية أردنية ويعطي الأمل والأمان للمرضى.

ولفتت سموها إلى أن المركز حرص، ومنذ تأسيسه، على مواكبة أحدث التطورات العلميّة والعالمية في علاج وأبحاث السرطان، ووفر العلاج لنحو 65 ألف مريض سرطان على مدى عشرين عاما من جميع أنحاء العالم العربي.

وعبرت سموها، خلال الحفل الذي حضره رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة ورئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، عن تقديرها للداعمين للمركز، الذين ساهموا في تقدمه وتمكينه من أداء رسالته السامية.

وأثنى الرئيس التنفيذي للمنظمة الخيرية الأميركية اللبنانية السورية المرتبطة - مستشفى سانت جود لأبحاث سرطانات الأطفال، ريتشارد شدياق، على الجهود الكبيرة لمؤسسة ومركز الحسين للسرطان، والتي انطلقت قبل أكثر من عشرين عاما لتكون جزءا من الحل لهذا المرض الذي يشكل تحديا عالميا لا يميز بين غني أو فقير.

وقال "شهدت مؤسسة ومركز الحسين للسرطان تطورا كبيرا ليصبحا عنوانا للتميز ومثالا مشرقا للعالم".

ولفت إلى جهود المركز في مساعدة المرضى من اللاجئين السوريين، بالشراكة مع مستشفى سانت جود لأبحاث سرطانات الأطفال التابع للمنظمة، وإلى وقوف الأردن إلى جانب لبنان عندما احتاج العلاج بسبب انفجار الميناء وتحدياته الاقتصادية.

وأشار إلى أن مستشفى سانت جود، الذي يحتفل بالذكرى الستين في مسيرته، تأسس من قبل عرب أميركيين، وهو يقف إلى جانب مركز الحسين للسرطان، "الذي بنيتموه أنتم والشعب الأردني"، كمثالين عظيمين لكرم المجتمع العربي في المساهمة في تغيير مجرى الحياة.

وعبر عن اعتزازه بتسمية مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، مؤسسة عالمية شريكة لمستشفى سانت جود هذا العام، تكريما لجهودهما.

وجرى خلال الاحتفال، الذي حضره عدد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات، تكريم عدد ممن كان لهم دور أساسي بتحقيق إنجازات مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، بينهم مجلس الأمناء والمتبرعون والداعمون والمرضى والناجون من مرض السرطان.

أخبار ذات صلة

newsletter