آراء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بملكات جمال الأردن
رؤيا - عبير أبو طوق - انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي بالحديث عن ثلاث فتيات أردنيات حصلن على لقب "ملكات جمال الأردن" وهن زينة العلمي، كيناز حكيم وسيرين بركات، حيث كان السؤال الأبرز: من هي الجهة التي اختارتهم؟ وما هي المعايير؟ وأين دور المهنية الصحفية التي يجب أن تتوفر في وسائل الاعلام بحيث لا تمنح ألقابا عشوائية وبدون مرجعية أصحاب الاختصاص في الجمال ومعاييره.
بالتالي، أصبحنا ومنذ فترة قريبة وللآن نقرأ العديد من ردود الفعل عبر الفيس بوك، تويتر وحتى الانستغرام عن مثل هذه المسابقات التي وفي حال الفتيات الثلاث تمت خارج الأردن وبدون اعلان مسبق للجمهور الأردني والعربي عن تنظيم مسابقة لاختيار ملكة جمال الأردن، ولكن مثل هذه الأخبار تشغل فئات معينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويجدها أصحاب المواقع الاخبارية وبعض من يعملون فيها مادة دسمة يتم من خلالها تسجيل أعلى الزيارات، بينما ترى فئات أخرى بأن هذه المواضيع لا تسمن ولا تغني من جوع، بل هي على العكس تذكرنا بصحافة المجلات الفنية في بداية التسعينيات، فهل ستعود هذه الظاهرة مجددا؟ هل أصبحنا نلهث وراء هذه المسابقات والأخبار فيما يعرف بتحقيق "السبق الصحفي"؟.
الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي زيدون كرادشة وصاحب الكتاب الساخر "لسه في" كتب على صفحته الشخصية على الفيس بوك وبطريقة ساخرة فقرة طويلة عن الموضوع أعلن فيها نيته عن تنظيم اعتصام أمام رئاسة الوزراء على أن تتم يوم الجمعة وسيتم فيها رفع شعار "نريد ملكة جمال تمثلنا".
وفي سياق ما كتب كرادشة نقتبس "زينة العلمي، كيناز حكيم وسيرين بركات .. أسماء لمعوا فجأة كملكات جمال الأردن! بصراحة .. لا أجد أي تعليق على الموضوع ولكن أصبحت هناك الحاجة الى حفل رسمي ترعاه الحكومة وتدعمه الشركات الخاصة لمعرفة ملكة جمالنا"، مضيفا في عبارة أخرى أشار فيها الى أن الاقتصاد الأردني سيتحرك بعد اختيار مكلة جمال تمثلنا "من هي ملكة جمالنا؟ نريد أن يتحرك السوق والاقتصاد فتصبح لدينا تسريحة ملكة الجمال في الصالونات .. ولون المناكير الرسمي وفساتين وأطقم ذهب .. وحتى شيبس وبسكويت ملكة جمال الأردن".
بشر نمير أبدى اعجابه بجمال الشابة كيناز حكيم الأردنية المقيمة في المملكة العربية السعودية، لقوله "كيناز حكيم .. أردنية جمالها غير طبيعي".
وهذا ما تحدثت عنه مرام القطارنة، التي غردت عبر تويتر "اذا مصرين يكون عنا ملكات جمال بالأردن من شو بتشكي هاي، وهي عارضة أزياء أردنية .. كيناز حكيم".
وكانت القطارنة قد انتقدت حمل سيرين بركات لقب ملكة جمال الأردن، لقولها "طيب .. مش من أساسيات ملكات الجمال الطول والجسم الرشيق الأنيق الحلو؟ يا أخي وين الجسم الحلو؟ ول الأردن انقطعت ما ضل فيه بنات؟!".
بدوره علق أحمد الترعاني بعد انتشار صور كيناز حكيم وتسابق المواقع لاجراء مقابلات معها "ترقبوا كمية لا بأس بها من المواليد الاناث هذا العام باسم (كيناز) .. مش بعيد يسموهم حكيم كمان".
المواطن العراقي أنور العقاد المقيم في الأردن تحدث عن أمنية سيرين بركات التي تحدثت بها لوسائل الاعلام قائلا "سيرين بركات .. طموحها بدها تغني ومع مين، مع تامر حسني".
رضاب الفايز انتقدت بتغريدة على تويتر هذا العدد من ملكات الجمال، حيث قالت "ملكة جمال الأردن تقسم على كل فصل: شتاء، ربيع، صيف وخريف".
ساجدة الضمور قالت بأنها ستستعين بعائلتها أو عائلة أخوالها للحصول على اللقب "بدي أشوفلي واحد ضمور ولا من خوالي مجالي يخليني ملكة جمال الأردن .. يعني سيرين بركات أحسن مني؟"، وقد اضافت الضمور في تغريدة أخرى "هذه مؤامرة وأجندات خارجية ضد الأردن".
بينما قال المثنى الضمور أن جمال سيرين بركات مقبول "سيرين بركات .. طيب أنا ما بشوفها بشعة كتير .. عادية البنت".
أسيلة عنانزة كتبت في تغريدة على تويتر "في انتظار المثالي اللي رح يطلع يحكي عن جمال الداخل، ورح يفقعنا بهدلة وانه احنا غيرانات".
نسرين قادري تحدثت عن المعايير لاختيار ملكات الجمال "كأنه قياساتنا للجمال غير شكل بالأردن".
منهل العقلة كتب تغريدة علق فيها على استقبال مالك أحد المواقع الاخبارية لملكة جمال الأردن سيرين بركات "يا زلمة بالله عليكم خلص .. فضحتونا".
فايز العربي كتب موجها حديثه للاعلام المحلي "أتمنى كمواطن أردني تسليط الاعلام المحلي الضوء على مواضيع أكثر أهمية .. أصبح الموضوع هزلي جدا، ونحن نمر في ظروف صعبة على كل المستويات".
ريما الخولي وجدت شبه بين كيناز حكيم والفنانة المصرية آمال ماهر، لقولها في تعليق على الفيس بوك "أنا بحكي بتشبه آمال ماهر .. خلي ملكة جمال العالم بعيدة عن هذا الموضوع".
أحمد الكرد كتب رأيه منتقدا الاعلام المحلي "يا أخي تقرأ مواد تسمى مجازا صحافة لبعض الهواة، وفيها عناوين عريضة (مقابلات حصرية) وعندما تبحث في سجل هؤلاء لا تجد الا المواضيع المشابهة البعيدة عن أي مضمون، ليرتقى اعلامنا فهناك مواضيع أهم".
لينا عربيات كتبت "بصراحة .. لدي فضول الآن لأعرف ردود فعل الدول المجاورة والضليعة في مسابقات ملكات الجمال كلبنان مثلا عن رأيهم في تنصيب ثلاث فتيات أردنيات كملكات جمال وكل واحدة منهن من جهة معينة، أصبحنا عرضة للانتقاد حتى في المواضيع الترفيهية".
يذكر أن صحيفة الجهاد التي كانت تصدر في الأردن كانت قد نشرت في تموز من العام 1963 اعلان مسابقة لانتخاب ملكة جمال الأردن عام 1964 وسفيرة الأناقة للعام نفسه، حيث تمثل الأولى الأردن حفلة ملكات الجمال في لونغ بتش كاليفورنيا، وتمثله الثانية في حفلة ملكات الجمال في لندن وفعلا تقدم عدد من الفتيات حيث فازت الطالبة الأردنية دوريس ، كما فازت فتاة يونانية بلقب سفيرة الأناقة وحضر الحفل عدد لا بأس به من العائلات الأردنية، وذلك بحسب مادة صحيفة سابقة لجريدة الغد الأردنية
وكان اسم الفتاة التي حملت لقب ملكة جمال الأردن في العام 1963 دوريس طنوس الحاج.