مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال
مقاطع فيديو تم تداولها من المسجد الأقصى.. ما حقيقتها؟
آلاف المشاهدات ومئات التعليقات حصدها مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تسمع فيه من داخل الحرم القدسي في القدس الشرقية المحتلة هتافات للمسجد الأقصى، مع الادعاء بأنه مصور في شهر رمضان الحالي، فيما ذهبت منشورات للقول صراحة أو تلميحا إنه مصور عقب الصدامات التي وقعت هناك فجر الجمعة. إلا أن الادعاء غير صحيح، فالفيديو مصور في شهر رمضان من العام الماضي.
يظهر في الفيديو مئات الأشخاص في باحات المسجد الأقصى وهم يؤدون قسما جماعيا يتعهدون فيه بحماية المسجد الأقصى.
وجاء في التعليق المرافق "المسجد الأقصى المبارك، صلاة الفجر اليوم الخميس 14/4/ 2022".
صدامات بين الفلسطينيين وشرطة الاحتلال
ويأتي انتشار هذا الفيديو بهذا السياق في ظل توتر شديد مستمر منذ ثلاثة أسابيع مع أعمال عنف قاتلة في الاراضي المحتلة والضفة الغربية المحتلة.
وفجر الجمعة، وقعت صدامات في باحات الحرم القدسي بين شرطة الاحتلال وفلسطينيين.
وأدت الاشتباكات إلى جرح أكثر من 150 شخصا الجمعة، في أول مواجهات من نوعها منذ بدء شهر رمضان.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن 153 جريحا أدخلوا المستشفى وتمت معالجة "عشرات" في المكان خلال الصدامات في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة منذ 1967.
فيديو قديم
إلا أن الفيديو قديم ولا علاقة له بهذه المستجدات.
فقد أظهر التفتيش عنه على محركات البحث أنه منشور في العام 2021.
ونشر الفيديو آنذاك على أنه يظهر آلاف المصلين وهم يؤدون قسما لحماية المسجد الأقصى في باحاته خلال ليلة القدر من شهر رمضان.
وفي رمضان من ذلك العام، شهدت باحات الأقصى اشتباكات أعقبت تظاهرات في القدس الشرقية احتجاجا على تهديد عائلات فلسطينية بالإخلاء في حي الشيخ جراح من قبل المستوطنين الإسرائيليين.
وتطورت الاحتجاجات حينها وأدت إلى حرب استمرت 11 يوما بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة المحاصر، والاحتلال.
