ما هي قصة الطفلة زين التي أنقذ حياتها أحد نشامى الأمن العام؟

محليات
نشر: 2022-03-24 23:15 آخر تحديث: 2022-03-25 00:11
ما هي قصة الطفلة زين التي أنقذها حياتها أحد نشامى الأمن العام؟
ما هي قصة الطفلة زين التي أنقذها حياتها أحد نشامى الأمن العام؟

تفاجأ رقيب سير أثناء قيامه بالوظيفة الرسمية مساء الخميس، في منطقة وسط البلد بمواطن يترجل من سيارته بحالة من الهلع ويحمل طفلته بين يديه.

وبحسب ما نشرت مديرية الأمن العام في حسابها على فيسبوك، عانت الطفلة التي كانت في حالة فقدان كامل للوعي من حالة صحية عارضة تسببت لها في اختناق، الأمر الذي أصاب والدها بحالة ارتباك فاوقف سيارته في منتصف الشارع العام وركض نحو رجل السير، مستنجداً به.


اقرأ أيضاً : الأمن: إحالة 4 أشخاص للقضاء عن تهمة إضرام الحرائق بمبنى تربية معان


رجل السير بدوره حمل الطفلة التي كانت في حالة خطرة، وركض بها لمسافة طويلة تقدر بحوالي نصف كيلومتر حتى وصل سيارة إسعاف تواجدت في المكان.

وقام فريق الإسعاف على الفور باستلام الطفلة، والقيام بعملية انعاش قلبي رئوي للطفلة وبكل حرفية مما أسهم بإعادة النبض و التنفس والعلامات الحيوية لها داخل سيارة الإسعاف، حتى أصبحت بحالة جيدة بحمد الله، ثم تم نقلها  إلى قسم الطوارئ في مستشفى البشير.

غادرت الطفلة "زينة" المستشفى بحالة جيدة، وأصر والدها على العودة إلى مكان تواجد رجل السير في وظيفته الرسمية، ليشكره ويلتقط صورة لزينة وهي بين أحضانه.

الرقيب أحمد أب لطفلين في مثل عمر زينة، تركهما في قريته البعيدة، ليقوم بواجبه، شأنه شأن كافة زملائه من رجال الأمن الذين يعتبرون كل الأردنيين عائلتهم، فهم هنا يحمون ويساعدون ويخدمون، ولهم زملاء يقومون بذات الدور في مناطق سكناهم، هذا هو الأردن وهؤلاء هم النشامى أصحاب النخوة والنفوس الكريمة، إذا مررت بهم فاعلم أنهم سند لك وعون لكل الأردنيين.

أخبار ذات صلة

newsletter