النسور : مؤسساتنا قوية وقادرة على ادارة الازمات
رؤيا - رنيم عابدين - التقى رئيس الوزراء عبد الله النسور اليوم بجميع الجهات المعنية للخروج بألية تكفل التصدي لأي أزمة قادمة مهما كانت طبيعتها .
ويأتي لقاء النسور وذلك بعد انتهاء العاصفة الثلجية " هدى " التي دامت ستة أيام ، كان لا بد من تقييم عمل أجهزة الدولة للاشادة دورها الإيجابي ، والوقوف على السلبيات التي حصلت ،
وأكد النسور أن هذا اللقاء التقيمي ليس محدد بالعاصفة الثلجية إنما هو تمرين لكيفية أداء مؤسسات الدولة في اي أزمة و ليس فقط في الظروف الجوية.
كما و أوضح النسور أن مؤسساتنا قادرة وقوية ، ولكن هذا لا يكفي فالمطلوب هو تنظيم العمل بطريقة تكاملية من خلال توزيع الواجبات على الجهات المسؤولة وتقديم الخدمات.
وأكد وزير الداخلية حسين المجالي على أهمية الخطط التي وضعت هذا العام ، الأمر الذي ساعد على تخطي مشكلة غياب التنسيق التي كانت المعضلة الرئيسية العام الماضي ، هذا التنسيق الذي نتج عنه عدم ظهور اي خلل في التنظيم خلال العاصفة الثلجية هدى .
وشدد مدير الدفاع المدني الفريق الركن طلال الكوفحي على ضرورة وجود مظلة مرجعية لعمل جهات القطاع الخاص وأن تكون هناك جهة إعلامية ومرجعية واحدة للتعامل مع الظروف الجوية ، مؤكدا على ضرورة أن تكون عملية توزيع المساعدات على المواطنين خلال الأزمات تحتاج إلى تنظيم.
ومدح وزير الأشغال العامة والإسكان سامي هلسة تجربة التعاون مع القطاع الخاص وخاصة المقاولين لتقديم الخدمات لفتح الطرق.
وأشار وزير البلديات المهندس وليد المصري إلى أن الوزارة تعمل على دراسة الخلل والسلبيات التي حدثت مؤكدا على نجاح الخطط التي وضعت من قبل البلديات في مواجهة هذه العاصفة الثلجية.
وأكد أمين عمان عقل بلتاجي على أن التنظيم في العمل هو سبب النجاح في مواجهة هذه الثلجة.
وردا على طلب رئيس الوزراء عبدالله النسور من أن تقوم شركات الكهرباء دراسة إمكانية استبدال الكوابل الهوائية الأرضية لتجنب تضررها من الثلوج ، قال مدير عام شركة الكهرباء الأردنية المهندس مروان بشناق إلى أن المشكلة في استخدام الكوابل الأرضية تكمن في صعوبة السيطرة على الحفريات في الشوارع التي تقوم بها عدة جهات .
و أشار مدير إدارة مخيمات اللاجئين السوريين العميد وضاح الحمود إلى أن الإدارة عملت على تقديم الخدمات للاجئين ولن تتوقف ، ولم يكن هناك أي حادثة تذكر باستثناء حالتي اختناق في بلدة الزعتري وليس في المخيم ناتجة عن سوء استخدام التدفئة وليس تقصيرا من الدولة.
أخطاء العاصفة الثلجية إليكسا العام الماضي كانت دافعا لدى أجهزة الحكومة لتفاديها في العاصفة الثلجية هدى لكن لا نستطيع إنكار توقف عجلة الإنتاج ومظاهر الحياة ، وهو الأمر الذي يتطلب النظر لهذه المسألة ، فماذا لو استمرت العاصفة لأيام أكثر ؟ و ماذا كان من الممكن أن يحصل؟