تظاهرات دعم لأوكرانيا في باريس ومدن فرنسية أخرى وفلورنسا
تظاهرات دعم لأوكرانيا في باريس ومدن فرنسية أخرى وفلورنسا
تجمع مئات الأشخاص السبت في باريس وعدة مدن فرنسية أخرى منها ليل ورين لدعم أوكرانيا والتنديد بالعملية العسكرية الروسية في اوكراينا.
وقالت مايا دهان (33 عاما) في التظاهرة في ساحة الجمهورية بباريس والتي شارك فيها العديد من الأوكرانيين والروس المعارضين للحرب "يجب أن نظهر للجميع أن هناك مقاومة حتى لو لم نكن نحمل سلاحا، لكن هذا أيضا هو سلاح وتواجدنا معا هو سلاح ونحن فخورون بوجودنا هنا".
كما أكد آلاف الأشخاص دعمهم لأوكرانيا بعد العملية العسكرية، خلال تجمع حاشد السبت في فلورنسا (إيطاليا) تحدث خلاله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر الفيديو.
ولوح العديد من المتظاهرين بأعلام قوس قزح للسلام والأعلام الأوكرانية أمام كنيسة سانتا كروتشي.
في خطاب بث على شاشة كبرى قال زيلينسكي للحشود ان بلاده تتعرض لقصف "على مدار الساعة" مستهدفا المدارس والمستشفيات والمناطق السكنية و"حتى الكنائس والساحات كساحتكم".
وتظاهر أكثر من 40 ألف شخص السبت الماضي في فرنسا بينهم 16 ألفا في باريس.
في ليل، تجمع مئة شخص بعد الظهر لدعم أوكرانيا، وكتب على اللافتات "بوتين عد إلى ديارك!" و"ليبارك الله أوكرانيا".
وسط الحشود حملت مارينا زبوزينسك (31 عاما) لافتة كتب عليها "لا تدعوا أوكرانيا تموت". تقيم في فرنسا منذ عام 2012 لكن جزءا من عائلتها يعيش في أوكرانيا قرب دنيبرو (وسط شرق).
وقالت بتأثر شديد انه منذ أسبوعين تبدأ يومها "بالتحقق من أن كييف لا تزال صامدة" ثم تراسل عائلتها "للتحقق من أن الجميع على قيد الحياة".
في رين تظاهر 700 شخص هاتفين "بوتين مجرم حرب". وعبرت كارينا الأوكرانية البالغة 52 عاما عن استيائها، وقالت "أشعر بأن اوروبا خانتنا وان حلف شمال الاطلسي تخلى عنا. يتحملون مسؤولية الأطفال والنساء الذين لقوا حتفهم في أوكرانيا. كان يفترض فرض العقوبات أثناء العملية العسكرية في شبه جزيرة القرم(2014). والدتي تتعرض للقصف في ميكولايف في جنوب أوكرانيا. نطالب بإغلاق أجواء أوكرانيا".
