وداع في محطة قطار في اوكرانيا
الخارجية: بدء تحرك عدد من الأردنيين خارج "سومي" الأوكرانية الآن
اعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن بدء عملية تحرك عدد من الأردنيين إلى خارج مدينة سومي الأوكرانية "الآن".
وبحسب الوزارة فإن تحرك أردنيين إلى خارج مدينة سومي بدء عند الساعة 10:45 صباحا دقيقة بتوقيت عمان.
وأعلنت الوزارة عن تأمين ركوب عدد من الاردنيين وعائلاتهم على حافلة عليها جنسيات أخرى، بينما تمكن عدد آخر من الأردنيين من استخدام المركبات الصغيرة لغايات النقل لجهات خارج مدينة سومي الأوكرانية، والتي كانت قد عملت خلية الأزمة في الوزارة والسفارة في العاصمة أنقرة، منذ فجر اليوم، على حشدها وضمان أكبر عدد من المركبات لنقل الأردنيين من خلال نقاط الاتصال مع الجالية في أوكرانيا والسلطات المحلية في مدينة سومي.
وتتابع خلية الأزمة الآن عملية النقل بالتنسيق مع نقاط الاتصال في مدينة سومي لحصر أسماء الأردنيين الذين تمكنوا من الصعود على وسائط النقل، واستمرار العمل على تأمين من تبقى من المواطنين الاردنيين وعائلاتهم.
وفي ساعة مبكرة اليوم الثلاثاء، قالت الوزارة إنها تلقت أنباء مساء الاثنين من السلطات في أوكرانيا، عن إمكانية بدء عملية إخلاء للأجانب المتواجدين في مدينة سومي الأوكرانية صباح اليوم الثلاثاء، في ضوء المتابعة الحثيثة والاتصالات المكثفة للوزارة.
وكثفت الوزارة اتصالاتها وفق بيان وصل "رؤيا" نسخة عنه، لساعات متأخرة من ليلة الأمس وحتى فجر اليوم مع كافة الأطراف المعنية في أوكرانيا، ونقاط الاتصال مع الطلبة الأردنيين، وكذلك من خلال السفارة الأردنية في العاصمة أنقرة، استعدادا وتحضيرا لعملية الإخلاء المتوقعة والتي قد تتم هذا اليوم.
وأشارت الوزارة إلى أن مسألة توفير وسائط النقل الآمنة من مدينة سومي تعتبر تحديا كبيرا في ضوء أعداد الأجانب الكبيرة والراغبة بمغادرة المدينة، ونقص وسائط النقل، وعزوف معظم شركات النقل وأصحاب الحافلات عن المشاركة في عملية النقل.
وقامت خلية الأزمة في الوزارة كذلك بالتنسيق مع السفارة في أنقرة بإجراء العديد من الاتصالات مع السلطات المحلية في مدينة سومي، وعدد من سفراء الدول العربية المقيمين في أوكرانيا، وذلك لضمان التنسيق المشترك لخروج الأردنيين الآمن في حال تم البدء بعملية الإخلاء.
وتعمل الوزارة بصورة حثيثة ومكثفة، منذ فجر اليوم، على إجراء الاتصالات عبر القنوات الدبلوماسية من خلال السفارة الأوكرانية لدى المملكة، والسلطات المحلية في سومي، بالإضافة إلى نقاط الاتصال من الطلبة الأردنيين، لتأمين الأعداد الكافية من الحافلات والمركبات لنقلهم في حال تم الإعلان رسميا حول بدء عملية الإخلاء.
