مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

العلم الروسي

موسكو تضع قائمة بدول "معادية" ستُسدد لها الشركات والأفراد الروس مستحقاتها بالروبل

موسكو تضع قائمة بدول "معادية" ستُسدد لها الشركات والأفراد الروس مستحقاتها بالروبل

نشر :  
منذ سنتين|
اخر تحديث :  
منذ سنتين|

أعلنت الحكومة الروسية الاثنين أن السلطات وضعت قائمة بدول "معادية" ستتمكن الشركات والأفراد الروس من تسديد مستحقاتها لها بالروبل الذي فقد 45 % من قيمته منذ كانون الثاني/يناير.


اقرأ أيضاً : بكين مستعدة "للقيام بالوساطة اللازمة" لحل الأزمة الأوكرانية


وتضم القائمة التي اعدت بموجب مرسوم رئاسي صدر الجمعة، دول الاتحاد الأوروبي وأستراليا والمملكة المتحدة وموناكو وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة وسويسرا واليابان وغيرها.

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي الإثنين، إن الصداقة بين بكين وموسكو ما زالت قوية جدا رغم الإدانة الدولية للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، فيما عرض مساعدة بكين في التوسط من أجل تحقيق السلام.

وتجد بكين نفسها في وضع دبلوماسي صعب منذ بدء الأزمة إذ رفضت إدانة موسكو، حليفتها المقربة، بعدما روجت الشهر الماضي لشراكة استراتيجية "لا حدود لها" بين البلدين. 


اقرأ أيضاً : الأمم المتحدة: أزمة اللاجئين الأوكرانيين الأسرع نموا في أوروبا


وأضاف وانغ في مؤتمر صحافي سنوي إن "الصداقة بين الشعبين متينة جدا وآفاق التعاون المستقبلي للجانبين واسعة جدا" مضيفا أن الصين سترسل مساعدات إنسانية إلى أوكرانيا وهي "على استعداد للعمل مع المجتمع الدولي للقيام بالوساطة اللازمة".

وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الأسبوع الماضي في مقابلة مع صحيفة "إل موندو" الإسبانية اليومية، إن الصين يجب أن تتوسط في محادثات سلام مستقبلية بين روسيا وأوكرانيا لأن القوى الغربية لا تستطيع القيام بهذا الدور.

وقالت بكين مرارا إنها ستؤدي "دورا بناء في الدعوة إلى مفاوضات" لحل الأزمة لكنها لم تلتزم حتى الآن الانضمام إلى أي محادثات سلام أو استضافتها.

ووصف وانغ يي العلاقات الصينية-الروسية بأنها "العلاقة الثنائية الأكثر أهمية في العالم إذ من شأنها أن تفضي إلى السلام والاستقرار والتنمية في العالم".

وأشار وزير الخارجية إلى اتفاق الشراكة الشهر الماضي على أنه "يظهر للعالم بشكل واضح ولا لبس فيه" أن البلدين "يعارضان إحياء عقلية الحرب الباردة وإثارة مواجهات أيديولوجية".