آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
وصفات منزلية بسيطة لمحاربة نزلات البرد .. فيديو

وصفات منزلية بسيطة لمحاربة نزلات البرد .. فيديو

نشر :  
6:13 2015/1/12|

رؤيا - وكالات - تكثر الإصابة بنزلات البرد مع قدوم فصل الشتاء، وتشمل الأعراض المعتادة رشح الأنف واحتقان الحلق والسعال والصداع وبحة الصوت والشعور بالتعب والإرهاق, ولمحاربة هذه الأعراض يجب عدم اللجوء فورا إلى تناول الأدوية والعقاقير، ولكن هناك بعض الوصفات والأسلحة المنزلية البسيطة التي تعمل على التخفيف من حدتها.

 

وتستمر نزلات البرد في أغلب الاحيان حوالي ستة أيام, وتكون مزعجة للغاية, وتعتبر مصطلحا عاما يضم العديد من الأعراض التي تكون مصاحبة لحالات العدوى في المسالك التنفسية العلوية.

 

وينصح الطبيب الألماني هانز ميشيل مولينفيلد بعدم اللجوء إلى الأدوية والعقاقير على الفور للتخلص من متاعب نزلات البرد، ولكن ينبغي اللجوء إلى بعض الوصفات المنزلية المجربة منذ قديم الأزل, مثل حمامات البخار والغرغرة وحساء الدجاج, ومع ذلك لا تعمل هذه الإجراءات على علاج العدوى الفيروسية.

 

ويحتوي الحساء على مركب "سيستين" المضاد للالتهاب، والذي يساعد على التخلص من احتقان الأغشية المخاطية.

 

وشكك أندرياس فالترينغ -من معهد الجودة والاقتصادية في القطاع الصحي- بمثل هذه الدراسات، لافتا إلى أن أساليب البحث والدراسة مشكوك في صحتها. وأضاف أنه من الطبيعي بعد هذه الفترة أن يشعر المريض بتحسن، ولكن الدراسات تنص على أن هذا التحسن هو نتيجة تناول حساء الدجاج.

 

وعلى الرغم من عدم توافر دراسات مؤكدة يمكن التحقق من صحتها حاليا فإن أندرياس فالترينغ لم ينصح بالابتعاد عن حساء الدجاج, وأكد أنه يحتوي على العديد من المعادن التي يفقدها الجسم عند التعرق بسبب ارتفاع درجات حرارة الجسم.

 

وينطبق ذلك أيضا عند تناول أنواع شاي الأعشاب المختلفة، خاصة شاي زهر الليمون الذي يحفز عملية التعرق بشدة, وتساعد المشروبات الدافئة على شعور الجسم بالارتياح، وتعمل على زيادة درجة حرارة الجسم، مما يساعده على مكافحة الفيروسات.

 

وأشار الطبيب الألماني إلى أن نوع شاي الأعشاب المناسب يتوقف على طبيعة الأعراض, فشاي الزعتر يعتبر من أفضل المشروبات لتخفيف حدة السعال، بينما يمتاز شاي البابونج بتأثير جاف، وبالتالي فإنه يؤدي إلى نتائج عكسية في حالة السعال الجاف، وفي هذه الحالة يمكن إضافة الميرمية أو ملح الطعام.

 

وحذر أندرياس فالترينغ من استعمال الزيوت الطيارة مثل الكافور والمنثول على الوجه أو مع الرضع والأطفال الصغار, نظرا لأنها قد تتسبب في ظهور استجابات تحسسية مثل التشنجات أو توقف التنفس.

 

وأوضحت إليزابيث غراسر من الجامعة الألمانية للوقاية وإدارة القطاع‬ ‫الصحي، أنه يمكن محاربة نزلات البرد بالأسلحة التالية:‬

غسل اليدين:‬

 

تشكل مخالطة الكثيرين خطرا كبيرا في فصلي الخريف والشتاء، إذ ‫إن فيروس الإنفلونزا يمكن أن ينتقل عن طريق السعال والعطس ولمس مقابض‬ ‫الأبواب، ثم من اليدين إلى المسالك التنفسية من شخص لآخر، لذا فإن غسل‬ ‫اليدين جيدا وبشكل منتظم بالصابون يقي من خطر انتقال العدوى.‬

 


‫الهواء المتجدد:‬

 


يجهد هواء المدفأة الأغشية المخاطية في الفم والأنف، مما يجعلها‬ ‫غير قادرة على صد الجراثيم المتوغلة إلى الجسم. لذا ينبغي تهوية الغرف‬ ‫المدفئة بشكل منتظم. ‬

 

ومن الممكن أيضا استخدام مرطب الجو إذا تطلب الأمر ذلك، كما ينبغي‬ ‫الاهتمام برطوبة الجسم عن طريق تناول قدر كاف من السوائل بشكل عام ‬‫والماء وشاي الأعشاب بشكل خاص. ويفضل أيضا التنزه في الهواء الطلق‬ ‫بانتظام لتقوية جهاز المناعة.‬

 

التغذية المتوازنة:‬

 

يعزز تناول الغذاء الصحي المتوازن من مناعة جسم الإنسان، إذ إنه‬ ‫يمد الجسم بالعناصر التي يحتاج إليها مثل فيتامين "أ" و"ج" و"هـ" التي‬ ‫توجد في أنواع الفاكهة والخضراوات المختلفة. وينبغي أيضا الاهتمام‬ بتناول الأغذية الغنية بالزنك، مثل الشوفان والحبوب والجبن ولحم الديك‬ ‫الرومي.‬

 

النوم الكافي:‬

 

يلعب النوم الكافي والهانئ دورا كبيرا للتمتع باللياقة البدنية‬ ‫وسلامة جهاز المناعة. فمن ينام أقل من سبع ساعات يوميا يرتفع خطر إصابته‬ ‫بنزلات البرد بمعدل ثلاثة أضعاف.‬

 

الاسترخاء:‬

 

يضعف الضغط المستمر جهاز المناعة ويؤثر بالسلب عليه، لذلك ينبغي على كل‬ ‫شخص أن يضع الاسترخاء ضمن قائمة أولوياته اليومية. وهناك بعض الأنشطة‬ ‫البسيطة التي تساعد جسم الإنسان على الوصول إلى الاسترخاء اللازم، مثل ‫اليوغا وأخذ حمام ساخن بالزيوت الطيارة والذهاب إلى الساونا، ولكن بشرط‬ ‫ألا يكون المرء مصابا بالفعل بنزلة برد.‬