الأمن يعثر على جثة عاملة منزل في الرابية

الأردن
نشر: 2022-01-31 19:06 آخر تحديث: 2022-01-31 19:06
شريط مسرح جريمة - ارشيفية
شريط مسرح جريمة - ارشيفية

عثرت الأجهزة الأمنية، اليوم الاثنين، على جثة عاملة منزل ثلاثينية، في العاصمة عمان.


اقرأ أيضاً : العثور على جثة متحللة في الكرك


وبحسب مصدر أمني لـ"رؤيا" فقد ورد إلى غرفة عمليات شرطة وسط عمان، صباح الاثنين، حول العثور على جثة خادمة ثلاثينية تحمل الجنسية الافريقية، في منزل من تعمل لديهم. 

وأشار المصدر إلى وجود شبة انتحار، وباشرت الأجهزة الأمنية التحقيق بالحادثة وتم تحويل الجثة إلى الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة.


اقرأ أيضاً : جريمة تهز عجلون.. شخص يقتل أخويه في عنجرة


وفي سياق منصل، سجل الأردن خلال عام 2021 الماضي 167 حالة انتحار (قتل ذات) منها ما سجل في النصف الأول، حيث بلغت 68 حالة فيما سجل النصف الثاني من العام 99 حالة انتحار، بحسب مدير المركز الوطني للطب الشرعي الدكتور رائد المومني.

وكشف الدكتور المومني عن ارتكاب قرابة 103 جريمة قتل في الأردن خلال عام 2021، بأساليب جرمية متنوعة منها راضة وأدوات حادة واطلاق رصاص وغيرها.

وقال الدكتور المومني لـ"رؤيا" إن المركز يتعامل مع أي حالة يبلغ عنها كجريمة بكامل أركانها، مؤكدا أن التحقيق هو ما يثبت إذا كان "الشخص" قام بقتل ذاته (انتحر) أو أن هناك من قام بقتله.

وأضاف أن الطبيب الشرعي يتعامل مع جرائم القتل بكافة أنواعها، وبشكل دقيق وحذر شديد في ذات الوقت إذ عليه أن يقوم بوصف جميع الإصابات الظاهرة على الجثة وصفا دقيقا، وتفسير الإصابة، نمط الإصابة والعلاقة السببية بين الإصابة والوفاة.

وأوضح المومني ذلك بطرح مثال: "في بعض الأحيان تصل الجثة بسبب حادث مركبة إلا أن التشريح يثبت عكس ذلك وان المركبة قد استخدمت كاداة لارتكاب جريمة ، وهنا يكون دور الطب الشرعي بربط العلاقات السببية بين الإصابة والوفاة والامثلة على ذلك كثيرة ".

عبارة معروفة ومتداولة في أوساط الطب الشرعي "الجثة تتكلم" ومن يسمع ذلك قد يستهجن الأمر ويستغرب إلا أن الطبيب الشرعي وحده من يفهم تلك العبارة.

وعن تلك العبارة علق الدكتور المومني على صحتها بالإيجاب موضحا ذلك بأن الجثة تتكلم والطبيب الشرعي يضع سيناريو مسرح الجريمة مع المعنيين، وما يقصد بتلك العبارة هو ما يشاهده الطبيب الشرعي بالكشف الظاهر على الجثة في موقع الوفاة أو مسرح الجريمة سواء انتحار (قتل الذات) أو القتل بأي نوع من أنواعه، على الطبيب الشرعي في هذه الحالة مشاهدة الإصابات كافة وعليه تفسيره ، كالجرح الطعني بتفصيل شكل الجرح ومواصفاته والاداة التي استعملت، فيما إذا كانت أداة واحدة أو أكثر.

إلى جانب التغيرات الرمية على الجثة التي تدل تحديد وقت الوفاة ( الزرقة الرمية ، التيبس الرمي والتحلل الرمي ).

وتابع الدكتور المومني ان الجثة يمنع تحريكها الا بحضور المدعي العام والطبيب الشرعي الذي عليه تحديد الموقع والاتجاهات المتعارف عليها وإذا كانت داخل الغرفة مع وصف كامل او خارجها.

إلى جانب وضعية الجثة بالنسبة للأطراف خاصة الجذع ،فلذلك مؤشرات بالنسبة للطبيب الشرعي.

وأشار المومني إلى أن أسباب الوفاة تؤثر على حركة العضلات فتأخذ شكلا معين، فالشخص المحروق يأخذ شكل الملاكم، نتيجة التفحم بشكل كامل.

كما أن بعض إصابات الدماغ تعطي شكل وضعية (الضفدع) بالنسبة للأعضاء والأطراف وعلى الطبيب التكهن بذلك.وكذلك خروج السوائل من الأنف والفم فذلك يعتبر مؤشرا لتناول سموم أو شيء آخر أدى الى الوفاة.

وقال الدكتور المومني: "نعم الجثة تتكلم من خلال تفسير المشاهدات والإصابات التي يشاهدها الطبيب الشرعي الذي هو بمثابة شاهد عيان على الجريمة لأنه هو من يقوم بتفسير الإصابة المرتكبة من قبل الجاني والمجني عليه ، والجثة تتكلم فقط مع الطبيب الشرعي وليس مع أي شخص آخر وفق طبيعة التغيرات على الجثة والإصابات.

أخبار ذات صلة

newsletter