الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منشأته التجارية

فلسطين
نشر: 2022-01-13 10:56 آخر تحديث: 2022-01-13 10:56
المنشأة التجارية التي أجبرت سلطات الاحتلال مالكها على هدمها
المنشأة التجارية التي أجبرت سلطات الاحتلال مالكها على هدمها

أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مواطنا فلسطينيا على هدم منشأته التجارية في مخيم شعفاط، شمال شرق القدس المحتلة.


اقرأ أيضاً : تنفيذ حفريات تهويدية على مدخل المسجد الإبراهيمي


وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن بلدية الاحتلال في القدس أجبرت المقدسي جمال محمد علي، على هدم منشأته التجارية قيد الإنشاء، على مساحة 150 مترا مربعا في المخيم.

وكانت بلدية الاحتلال سلمت المقدسي علي قرارا بهدم منشأته التجارية في الرابع من كانون الثاني/يناير الجاري، وخيرته بين أن يقوم بهدمها ذاتيا، أو أن تنفذ آلياتها عملية الهدم ويدفع هو تكاليف الهدم.

إلى ذلك، نفذت مجموعة من المستوطنين المتطرفين اليهود بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء الماضي، أعمال حفريات تهويدية تخريبية على مدخل المسجد الإبراهيمي الشريف الرئيسي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مديرية أوقاف الخليل في بيان، إن هذه "الأعمال استكمال لأعمال الحفريات التي بدأت منذ عدة شهور في الساحات الخارجية للحرم، لتركيب مصعد لخدمة المستوطنين".

وأشارت المديرية إلى أن أعمال الحفر تجري رغم أن المسجد الإبراهيمي مدرج على لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، مشيرة إلى أن ذلك تجاوز لكل القوانين والقرارات الأممية والقانونية.

وقالت المديرية إن الاحتلال جلب رافعة كبيرة لرفع أكياس الطمم الذي تقوم بتعبئته من ساحات المسجد الخارجية، والتي هي مغطاة بخيمة وضعت قبل أسبوع على مدخل المسجد في المنطقة.

يذكر أن أعمال الحفر والتنقيب للاحتلال ولمستوطنيه، ما زالت مستمرة في الساحات الخارجية.

ويسعى الاحتلال لإفراغ المسجد من المصلين، من خلال الإجراءات القمعية والتعسفية بحقهم، وإغلاق البوابات الالكترونية ومنع إقامة الأذان فيه وعرقلة حركة المواطنين على الحواجز العسكرية واحتجازهم. وشرعت سلطات الاحتلال قبل أشهر، بتنفيذ مشروع تهويدي على مساحة 300 متر مربع من ساحات المسجد الإبراهيمي ومرافقه، يشمل حديقة توراتية وتركيب مصعد كهربائي، لتسهيل اقتحامات المستوطنين، حيث تم تخصيص 2 مليون شيكل لتمويله. 


اقرأ أيضاً : والدة الأسير أبو حميد تشرع بإضراب مفتوح عن الطعام


ويهدد المشروع الاستيطاني بوضع يد الاحتلال على مرافق تاريخية قرب المسجد، وسحب صلاحية البناء والتخطيط من بلدية الخليل. ويؤدي آلاف المواطنين في مدينة الخليل صلاة فجر الجمعة في المسجد الإبراهيمي، رفضا للمشاريع التهويدية، ويمتلئ المسجد وساحاته الخارجية بالمصلين، وسط مشاركة عائلات مدينة الخليل بشبابها وأطفالها ونسائها الذين يؤمون المسجد منذ ساعات الفجر الأولى.

أخبار ذات صلة

newsletter