مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الفلبين تمنع غير الملقحين من استخدام النقل العام بالعاصمة

الفلبين تمنع غير الملقحين من استخدام النقل العام بالعاصمة

الفلبين تمنع غير الملقحين من استخدام النقل العام بالعاصمة

نشر :  
منذ سنتين|
اخر تحديث :  
منذ سنتين|

أصدرت السلطات الفلبينية، الأربعاء، قرارًا جديدا لمواجهة كورونا، وجاء القرار فى بيان لوزارة النقل الفلبينية.


اقرأ أيضاً : دراسة: كورونا يفقد 90 % من قدرته على الانتقال في الهواء


وأوضحت الوزارة: "تم توجيه جميع الأجهزة والمكاتب القطاعية المعنية التابعة (لوزارة النقل) بالتأكد من أن مشغلى النقل العام يجب أن يسمحوا بالدخول أو أن يصدروا التذاكر فقط للأشخاص الحاصلين على التطعيم بالكامل".

ومنعت السلطات غير الحاصلين على لقاحات كورونا من استخدام وسائل النقل العام فى العاصمة مانيلا، وسط تزايد الإصابات.

وأضاف البيان أنه يتعين على الركاب إبراز شهادات مادية أو رقمية للتطعيم وبطاقات الهوية الصادرة من الجهات الحكومية.

وقالت الوزارة إن الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية تمنع تطعيمهم مؤهلون للاستثناء، لكن يجب عليهم تقديم شهادة طبية بما يفيد ذلك.

ومن جهة اخرى كشفت دراسة بريطانية جديدة أن فيروس كورونا يفقد 90 في المئة من قدرته على الانتقال والعدوى من خلال الهواء خلال دقائق، لافتا إلى أن أغلب الإصابات تحدث خلال الدقائق الخمس الأولى.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية اليوم الأربعاء، فإن الدراسة التي استخدمت أسلوب المحاكاة، للمرة الأولى لتوضيح طريقة العدوى بالفيروس، أكدت أن الإصابة تحدث عندما يكون الشخص المريض في نطاق قريب من الآخرين، وهو ما يعني أن ارتداء الكمامة هو الأسلوب الأكثر نجاعة لتفادي الإصابة.

ومن جهته قال بروفيسور في جامعة بريستول البريطانية جوناثان غيبس، وفق الصحيفة "الناس يركزون على فكرة سوء التهوية، أو الإصابة عبر فيروسات متطايرة في حيز كبير عبر الغرفة، لكن أنا لا أقول ان هذا لا يحدث، ولكن أظن أن الطريقة الأكثر تفشيا هي الوجود بالقرب من مصاب".

ولفت التقرير أن الباحثين في جامعة بريستول، استخدموا أسلوبا جديدا، لدراسة سلوك الفيروس، وجزيئاته المتطايرة في الهواء، مشيرين الى أن جزيئات الفيروس بعدما تنطلق من رئتي مصاب، حيث الأجواء الرطبة الغنية بثاني أكسيد الكربون، سريعا ما تفقد الرطوبة، وتجف.
ويوضح التقرير أن درجة حرارة الهواء، لم تشكل عاملا كبيرا يؤثر على نسبة العدوى، الأمر الذي يناقض ما كان معروفا، من أن قدرة الفيروس على العدوى تقل، بزيادة درجات الحرارة.