مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

والدة الأسير ناصر أبو حميد

"أنا هان يمة".. والدة الأسير ناصر أبو حميد توجه رسالة لابنها

"أنا هان يمة".. والدة الأسير ناصر أبو حميد توجه رسالة لابنها

نشر :  
منذ سنتين|
اخر تحديث :  
منذ سنتين|

وجهت والدة الأسير ناصر أبو حميد، اليوم الجمعة، كلمات لابنها عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".


اقرأ أيضاً : الأسير الفلسطيني أبو حميد يدخل في غيبوبة


وتاليا نص المنشور الذي كتبته والدة الأسير:

"هي لحظات توقف فيها الزمن هي غصة بالحنجرة، هو صوت أنين غير مسموع بينما أنا أجري لأسابق الزمن لرؤية إبني الذي لطالما حلمت طوال عشرون سنة مضت بأن أحتضنه رأيته من بعيد من هناك رأيته مكبل اليدين والرجلين نظرت اليه من خلف زجاج متين صرخت بأعلى صوتي ناصر انا هان يما اصحى اصحى تلاشت كلماتي خفق قلبي بدأت الدموع تنهار من عيني لم يستيقظ ناصر لم يسمعني سوى حثالة التفوا حوله يراقبون بصمت دون أن يرحموا مشاعر ام باتت تحاول انت تقبل رأس ابنها المغيب عن الوعي تحاول أن تقترب منه لتحتضنه لتقرأ على رأسه آيات من القرآن الكريم دون جدوى"

خرجت وكلي أمل بالله ثم  أحرار الوطن بالوقوف وقفة جادة لإنقاذ إبني. كونوا مع ناصر وادعوله وفعلوا الهاشتاق ليوصل صوته للعالم أجمع". 

وقالت عائلة الأسير الفلسطيني المحتجز في العناية المكثفة بمستشفى "برزلاي" التابع للاحتلال الاسرائيلي، إنها في ساعات الصباح الباكر غادرت رام الله باتجاه عسقلان داخل الأراضي المحتلة عام 48 من أجل زيارة نجلها ناصر، وقد أبلغت العائلة الصليب الأحمر أنها ستكون متواجدة في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحًا في مستشفى "برزلاي"، وعليه  كان الصليب الأحمر على اتصال مع العائلة بناءً على طلب من سلطات الاحتلال.

وطلب الصليب الأحمر تحديد لحظة الدخول لمدينة عسقلان للقيام ببعض الترتيبات، حيث كانت هناك قوة كبيرة من شرطة الاحتلال وأمن "مصلحة" السجون في المستشفى، حيث قاموا بإجراء فحص للتصاريح والهويات لمدة تصل إلى نصف ساعة ومن ثم اقتادت العائلة لغرفة العناية المكثفة، وأبلغتهم قوات الاحتلال بأن الوقت المحدد للزيارة 10 دقائق فقط.


اقرأ أيضاً : نادي الأسير: إصابات بكورونا في صفوف الأسرى في سجن "عوفر"


هذا ولحظة دخول العائلة الى العناية أشار السجانون من بعيد الى غرفة ناصر، ولم يسمحوا بالاقتراب منه بحجة فيروس "كورونا" لكن العائلة رفضت وطالبت بأن تتأكد بأنه بالفعل نجلها وبعد أن سُمح لها بالاقتراب قليلا، بالكاد تمكنت والدته وشقيقه من تشخيصه وهو مستلقي على بطنه ورأسه متصل بأنابيب مختلفة من اجهزة الإحياء قرب سريره، ومع انتهاء الدقائق العشرة عملت قوات الاحتلال على إخراج العائلة من داخل القسم وأيضا طلبت منها مغادرة المستشفى.