حبوب التنحيف غير المرخصة.. "خسارة" لا تقتصر على الوزن - فيديو

محليات
نشر: 2022-01-06 19:18 آخر تحديث: 2022-01-06 19:18
تحرير: إشراق القرالة
حبوب تنحيف غير مرخصة
حبوب تنحيف غير مرخصة

"لجأت لحبوب التنحيف بالبدايات وكنت كتير صغيرة بالعمر وكانت تركز على إخراج الدهون من الجسم"، بهذه الجملة تحدثنا غادة عن قصتها بتناول حبوب خاصة بالتنحيف. 


اقرأ أيضاً : باحثون يتوصلون إلى نتائج واعدة لعلاج الملاريا عبر هذا النبات


وهي واحدة من بين الملايين ممن لجؤوا لحبوب التنحيف "غير المرخصة"، حين كانت دقيقة واحدة من البحث كافية لجعلها أمام مئات الخيارات من هذه الحبوب بأسمائها وأسعارها المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو شبكة الإنترنت، دفعها لتناولها بعد شراءها عبر الإنترنت أن انتشارها بين الإناث كان "موضه"، ونظرا لتأثيرها السلبي على حياتها وجسدها فقد أدى ذلك لإجرائها عمليات جراحية. 

بعد سنوات من الإستمرار بتعاطي هذه الحبوب تقول لـ"رؤيا "بعتقد انه لازم يكون عنا وعي أكبر بما يخص حبوب التنحيف".  

خسارة الوزن الكبيرة بوقت قياسي والنتائج السحرية التي يضعها مستخدمون وهميون كتوصيات على منشورات مروجي هذه الأدوية والمكملات غير المرخصة عبر شبكات التواصل الإجتماعي تدفع الكثيرين لشرائها، وهو ما يؤكده الدكتور محمود صالح - استشاري جراحة السمنة والمنظار. 

أما بشرى دكيدك وهي خبيرة تغذية فتؤكد أن "الكثير من أدوية التنحيف غير المرخصة تصنع بمكونات محرمة دوليا ويتم شحنها وتخزينها بظروف غير مناسبة مما يجعلها خطرا على صحة متعاطيها".     


اقرأ أيضاً : السبب الأكثر شيوعا للإصابة بسرطان الأمعاء.. لن تتوقعه


من جهتها تقول مديرة مديرية الدواء بالمؤسسة العامة للغذاء والدواء إسراء الزعبي، إن بائعي هذه الأدوية والمكملات غير المرخصة لا يملكون شهادة منشأ، أو شهادة لتحليل المستحضر، ولا موافقات رسمية لبيعها من قبل المؤسسة العامة للغذاء والدواء وهذه بعض الشروط الأساسية لبيان مأمونية المنتج. 

الباحثون عن خسارة الوزن عن طريق الأدوية والمكملات الغذائية غير المرخصة يغامرون بصحتهم الجسدية والنفسية والعقلية بحسب الخبراء، على الرغم من التحذيرات الطبية من تناول هذه العقاقير قرر هؤلاء تحقيق مكاسب مؤقتة أمام خسائر دائمة.  

أخبار ذات صلة

newsletter