نقابة الأطباء: بيانات المرضى سرية وخاصة

محليات
نشر: 2022-01-05 15:41 آخر تحديث: 2022-01-05 15:41
نقابة الأطباء الأردنية - أرشيفية
نقابة الأطباء الأردنية - أرشيفية

قالت نقابة الأطباء إن الملف الطبي في الأردن ملكية للمريض فقط ولا يحق لأي أحد الاطلاع عليه دون موافقة المريض المسبقة.


اقرأ أيضاً : نقابة الأطباء لـ"أخبار السابعة": وردنا شكاوى حول وجود أخطاء في عمليات "البوتكس" - فيديو


وأكدت النقابة، في بيان وصل إلى "رؤيا" نسخة عنه اليوم الأربعاء، أن منظومة (Hakeem Claim) ‏حرصت على ضمان عدم تمكين أي طبيب من الاطلاع على الملف الطبي لأي مريض إلا بعد الحصول على رمز التخويل (Onetime Passcode) من المريض المعني.

وأوضحت أن صلاحية رمز التخويل مؤقتة تمكن الطبيب من الاطلاع على الملف الطبي الخاص بالمريض لساعات محددة. وإذا احتاج الطبيب إلى الدخول لملف المريض بعد انقضاء صلاحية رمز التخويل، فيترتب عليه طلب رمز تخويل جديد من المريض.

وتاليا نص البيان كما وصل إلى "رؤيا":

بالإشارة إلى ما تناقلته بعض المواقع الالكترونية ومواقع الاطباء حول سرية وخصوصية بيانات المرضى المخزنة على المنظومة الوطنية لمطالبات التأمين الصحي (Hakeem Claim)، نوضح بداية أن الملف الطبي في الأردن ملكية للمريض فقط، ولا يحق لأي أحد الاطلاع عليه دون موافقة المريض المسبقة، ولهذا فقد حرصت منظومة (Hakeem Claim) ‏على ضمان عدم تمكين أي طبيب من الاطلاع على الملف الطبي لأي مريض إلا بعد الحصول على رمز التخويل (Onetime Passcode) من المريض المعني، علما بأن صلاحية رمز التخويل مؤقتة تمكن الطبيب من الاطلاع على الملف الطبي الخاص بالمريض لساعات محددة فقط. وإذا حال احتاج الطبيب إلى الدخول لملف المريض بعد انقضاء صلاحية رمز التخويل، فيترتب عليه طلب رمز تخويل جديد من المريض.

يحتفظ الملف الطبي الإلكتروني على بيانات الفحوص والأدوية والإجراءات والتاريخ المرضي وسجل الزيارات السابقة للمريض، علما بأن المنظومة تضمن عدم ظهور اسم الطبيب في سجل الزيارات السابقة بحيث يظهر التخصص الذي راجعه المريض وذلك تجنبا لأي إشكاليات بين الأطباء.

إن منظومة (Hakeem Claim) مختصة فقط بمعالجات مرضى التأمين وليس لها علاقة بمرضى الدفع النقدي (Cash Payers) وكما لا يخفى عليكم بأن مدفوعات التأمين تورد بالكامل إلى دائرة الضريبة العامة من قبل شركات التأمين، وعليه نؤكد أن المنظومة لا تسعى لأي ملاحقة ضريبية للأطباء.

بالنسبة إلى خصوصية وسرية المعلومات في الملف الطبي الإلكتروني الذي توفره المنظومة فهي بلا شك محمية أكثر من أي وسيلة أخرى، ففي الوقت الحالي تستخدم نماذج التأمين الورقية التي تحتوي على التشخيص والعلاجات والإجراءات الطبية للمريض على أربعة نسخ مكربنة، وهذا يجعل بيانات المريض عرضه لكل من يطلع عليها من الجهات الطبية والعاملين في شركات التأمين والاشخاص و/أو الشركات التي تقدم خدمة إرسال ومتابعة المطالبات الى شركات التأمين، الأمر الذي لا يوفر أي ضمانة أو حماية لمعلومات المريض. بالمقابل فإن الملف الإلكتروني الذي توفره المنظومة يوفر حماية كاملة لمعلومات المريض، بحيث لا يستطيع أي أحد الاطلاع عليه إلا بموافقة المريض ولمده محدودة كما ذُكر سابقا.


اقرأ أيضاً : القدومي: نسبة البطالة في قطاع طب الأسنان 30 في المئة


يسهم الملف الطبي الإلكتروني في حماية حياة المرضى، ففي حالات الطوارئ القصوى وحالات الغياب عن الوعي يحق فقط للطبيب أو الكادر الطبي المسعف الدخول على الملف الطبي الإلكتروني للحصول على أي معلومة عن هوية المريض ووضعه الصحي وأي حساسية موجودة لديه لمعالجته على الفور وإنقاذ حياته.

النظام الحالي الورقي في شركات التأمين يتيح الحصول على أي معلومات عن المواطنين والمرضى دون الرجوع إليهم وأخذ إذنهم للاطلاع على معلوماتهم الطبية فهي متاحة للجميع في أي وقت ولأي جهة على عكس الملف الطبي الإلكتروني الذي توفره المنظومة.

أخبار ذات صلة

newsletter