ضبط "إسرائيليين" نهبوا السوق الحرة في دبي

عربي دولي
نشر: 2021-12-28 10:31 آخر تحديث: 2021-12-28 10:35
السوق الحرة دبي - مواقع التواصل
السوق الحرة دبي - مواقع التواصل

أفادت وسائل إعلام تابعة للاحتلال الإسرائيلي، أمس الإثنين، بأنه تم إلقاء القبض على سياح "إسرائيليين" في عاصمة الإمارات الاقتصادية دبي الثلاثاء الماضي، بتهمة السرقة داخل الأسواق الحرة.


اقرأ أيضاً : الاحتلال يستهدف محيط مرفأ اللاذقية في سوريا - فيديو وصور


وقالت "القناة 12" العبرية، إنه تم توقيف 3 سياح إسرائيليين سرقوا منتجات من الأسواق الحرة في دبي، من بينها زجاجات كحول وشوكولاتة غالية الثمن، وهاتف "آيفون" مطلي بالذهب.

وبحسب القناة، فقد طُلب من الثلاثة تقديم توضيحات بشأن السرقات ثم أجبروا على دفع غرامة قدرها عدة آلاف من الدولارات، وعندها فقط سمح لهم بالصعود إلى الطائرة المتجهة إلى تل أبيب.

وبشكل عام، دبي لديها حساسية كبيرة تجاه العلاقة مع الاحتلال، وهي تحاول جاهدة عدم تسليط الضوء على تورط الإسرائيليين في ارتكاب جرائم جنائية بالبلاد، حسبما قالت القناة. 

سرقة من الفنادق 

وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في 29 ديسمبر/كانون الأول 2020، أن سياحاً إسرائيليين سرقوا أغراضاً من الغرف التي يقيمون بها في فنادق بالمدينة الإماراتية.

وقالت الصحيفة إنه ورغم مرور نحو شهر فقط على انطلاق الرحلات الجوية بين تل ابيب والإمارات، فإن تقارير بدأت تتحدث عن "سياح اسرائيليين يسرقون محتويات من غرف الفنادق بدبي".

رجل أعمال مُحتل قال للصحيفة: "في شهر نوفمبر/كانون الثاني، وصلت إلى الفندق المعتاد الذي كنت أقيم فيه، وشعرت بالفزع عندما وجدت في بهو الفندق إسرائيليين يتم فتح حقائبهم قبل تسجيل المغادرة؛ للبحث عن أشياء مسروقة من الغرف". وأضاف: "رأيت مجموعة من الشباب وقد كدَّسوا المناشف وغلاية في حقائبهم".

في حين أكد رجل الأعمال أنه تم العثور بحقيبة سائحة إسرائيلية أخرى في الفندق ذاته على مصباح، لا يتعدى سعره بضعة شواكل (الدولار يساوي 3.22 شيكل إسرائيلي).

من ناحية أخرى يقول مدير أحد الفنادق المطلة على برج خليفة في قلب منطقة الخليج التجارية، إنهم يستضيفون مئات السياح من جميع دول العالم، لكن بعضهم يُثير مشاكل، لكنه أشار إلى أن الفندق لم يشاهد من قبلُ مثل هذه الحادثة، وهي سرقة الأغراض.

كما يضيف في حديثه لـ"يديعوت": "في الآونة الأخيرة رأينا سياحاً إسرائيليين يأتون إلى الفندق ويكدّسون (في الحقائب) كل ما تقع عليه أيديهم، يسرقون المناشف، وأكياس شاي وقهوة وحتى مصابيح!".

إضافة إلى ذلك، ففي إحدى المرات، يقول مدير الفندق: "جاءت أسرة (إسرائيلية) مع طفلين لإجراء تسجيل مغادرة، واكتشفنا أن أشياء مفقودة في الغرفة". 

كما تابع أن موظفي الفندق عندما حاولوا إخبارهم بأن أشياء في الغرفة التي كانوا يقيمون بها مفقودة، بدأوا في الصراخ.


اقرأ أيضاً : مخطط استيطاني في الجولان المحتل بـ300 مليون دولار


ويردف مدير الفندق أنه بعد تبادل الحديث وافقوا في النهاية على فتح حقائبهم، حيث اكتشف المدير أن إناء الثلج (توضع داخله مكعبات الثلج)، والشماعات ومناشف الوجه كانت بحوزتهم، وبعد تهديدهم بإبلاغ الشرطة، قاموا بتسليم الأشياء مرة أخرى واعتذروا. 

يُذكر أنه في ديسمبر/كانون الأول 2020، بدأت 3 شركات طيران تابعة للاحتلال تسيير رحلات مباشرة بين تل أبيب ودبي، إضافة إلى شركة "فلاي دبي" الحكومية.

يأتي ذلك بعد أن وقَّعت تل أبيب والإمارات منتصف سبتمبر/أيلول 2020، اتفاقية لتطبيع العلاقات بينهما، برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ولاحقاً وقَّع البلدان على اتفاق للإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول.

أخبار ذات صلة

newsletter