الطراونة.. الذخيرة الاستراتيجية

محليات
نشر: 2021-12-15 09:47 آخر تحديث: 2021-12-15 12:55
تحرير: راشد العساف
الفقيد فايز الطراونة
الفقيد فايز الطراونة

فايز الطراونة.. كان الذخيرة الاستراتيجية لجلالة الملك عبد الله الثاني، بعد وفاة الراحل جلالة الملك الحسين بن طلال، ومهندس عودة العلاقات الأردنية الأمريكية عام 1992 ملابسات الموقف الأردني من أزمة الخليج عام 1990.


اقرأ أيضاً : وفاة رئيس الوزراء الأسبق فايز الطراونة - فيديو


ناور الفقيد فايز الطراونة الذي كان رئيسا للوزراء في أواخر عهد الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه، بعد عودة المرض لجلالته، للحفاظ على قيمة الدينار الأردني، بعد زيادة  الطلب على الدولار مقابل الدينار، فأبلغ الطراونة محافظ البنك المركزي بعدم رفض أي طلب حتى لا يزيد الذعر أكثر بين الناس، فضخ 900 مليون دولار في السوق من أصل احتياطي 1.9 مليار موجود لدى البنك المركزي، وطلب من الأشقاء السعوديين ضخ الودائع في البنك المركزي لمعالجة نقص احتياطي الدولار، ولم يترددوا. 

درس الطراونة في مدارس عمان ثم تابع دراسته الجامعية حتى حصل على الدكتوراة في الاقتصاد من جامعة جنوب كاليفورنيا.

بدأ الطراونة عمله في الديوان الملكي شابا يافعا، بعد رفض والده أحمد الطراونة، الذي كان يشغل منصب رئيس الديوان آنذاك، تعيينه هناك، لكن فايز طلب من الشهيد وصفي التل تعيينه، فأخبر الراحل الحسين بن طلال، ليأمر رئيس الديوان أحمد الطراونة بتعيين نجله في دائرة التشريفات الملكية.

تولى رئاسة الديوان الملكي الأردني في عام 1998 ومن 2000-2002 ومن عام 2013-2018.

ترأس حكومتين الأولى شهر آب/ أغسطس من عام 1998 والثانية في أيار/مايو 2012. 

عندما أبلغ الطراونة بوفاة جلالة الملك الحسين بن طلال، اتصل بمدير مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وطلب منه قطع البرامج وبث آيات من الذكر الحكيم، ليصيح المدير باكيا، ليرد الطراونة "الملك حسين خدمنا 47 سنة بدنا نخدمه يوم"، وليذهب الطراونة إلى الأمير عبد الله بن الحسين، وكان أول من خاطبه … "بجلالة الملك".


اقرأ أيضاً : السفير السعودي ينعى الطراونة


وتوفي رئيس الوزراء الأسبق ورئيس الديوان الملكي السابق الدكتور فايز الطراونة، بعد صراع مع مرض عضال.

وقال مساعد مدير عام مركز الحسين للسرطان لشؤون المرضى، الدكتور منذر الحوارات في تصريح لـ"رؤيا"، إن الطراونة توفاه الله في ساعات الفجر.

وتسلم الراحل الكثير من المناصب الرسمية على مدار نصف قرن، وأسهم في عدد من المحطات المهمة في تاريخ الأردن المعاصر.

 

أخبار ذات صلة

newsletter