الأمم المتحدة "قلقة بشدة" إزاء تقرير حول "ابادة" الأويغور

عربي دولي
نشر: 2021-12-10 17:27 آخر تحديث: 2021-12-10 17:30
نظم الإيغور احتجاجات في لندن وحثوا الحكومة على اتهام الصين بارتكاب الإبادة الجماعية
نظم الإيغور احتجاجات في لندن وحثوا الحكومة على اتهام الصين بارتكاب الإبادة الجماعية

عبرت الأمم المتحدة عن "قلقها الشديد" إزاء نتائج تقرير مجموعة خبراء حول انتهاكات حقوق أقلية الأويغور المسلمة في الصين معتبرة أن تحقيقا للمنظمة الدولية يجب أن ينشر أيضا.


اقرأ أيضاً : الرئيسان الأمريكي والصيني يعتزمان عقد لقاء "افتراضي"


وبعد أشهر عدة من التحقيق، خلصت الخميس مجموعة من المحامين وخبراء في حقوق الإنسان اجتمعوا في لندن إلى أن الصين ترتكب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في طريقة تعاملها مع أقلية الأويغور المسلمة. 

وردا على سؤال حول هذا الموضوع لم يشأ المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في جنيف روبرت كولفيل التعليق على مسألة "الابادة" مشيرا إلى أن المنظمة الدولية لم تتحقق من نتائج التحقيق.

لكنه قال إن "(محكمة الأويغور) ألقت الضوء على معلومات جديدة تثير قلقا شديدا بشأن معاملة الأويغور وأقليات دينية مسلمة أخرى في شينجيانغ".

وأضاف "بالنسبة للمضمون- نحن بالطبع لا نزال ندرسه، انها وثيقة طويلة- لكننا بالطبع حددنا أنماطا متشابهة من الاعتقال التعسفي وسوء المعاملة في المؤسسات وممارسات العمل القسري وتآكل الحقوق الاجتماعية والثقافية".


اقرأ أيضاً : الصين تبحث عن فرص على أنقاض المشروع الأمريكي في أفغانستان


وأشار الخبراء في تقرير يقع في 63 صفحة إلى أنه ليس هناك أي دليل على مجازر يتعرض لها الأويغور مثلما ينصّ تعريف الإبادة في القانون الدولي. إلّا أن "عناصر الإبادة المتعمّدة" التي حدّدتها اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، "مُثبتة".

وسبق أن وصفت الولايات المتحدة معاملة الصين للأويغور بالإبادة الجماعية، وتقوم مع الكثير من الدول الغربية الأخرى بمقاطعة دبلوماسية للألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة المرتقبة بين 4 و 20 شباط/فبراير 2022 في بكين.

في جنيف كرر كولفيل التأكيد على "ضرورة حصول تقييم مستقل وكامل حول وضع حقوق الانسان في شينجيانغ".

وأعلن أن المفوضية السامية "تضع اللمسات الأخيرة على تقييمها الخاص لمعلومات متوفرة حول مزاعم حصول انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان"، في تقرير يمكن أن ينشر في "غضون بضعة أسابيع".

تطالب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه منذ سنوات بكين بمنحها إمكان "الوصول بدون عراقيل" الى شينجيانغ لكن لم يتسن القيام بأي زيارة مماثلة حتى الآن كما أعلن كولفيل.

ترفض بكين أي تحقيق للأمم المتحدة وتعتبر أن أي زيارة إلى المنطقة يجب أن تكون "ودية".

وبحسب منظمات الدفاع عن حقوق الانسان فان بكين تعتقل بشكل تعسّفي مليون فرد من أقلية الأويغور وأفرادا من أقلية أخرى ناطقة باللغة التركية في معسكرات في شينجيانغ وهي منطقة كبيرة جداً في غرب الصين عند الحدود مع أفغانستان وباكستان.

لكن الصين تنفي وجود هذا العدد في معتقلات وتؤكد أن الأخيرة هي مراكز تدريب مهني مخصصة لمساعدة السكان على إيجاد وظائف بهدف إبعادهم عن سلوك طريق التطرف الإسلامي.

أخبار ذات صلة

newsletter