وزير الأوقاف: المطالبة بالإصلاح لها طرق شرعية

محليات
نشر: 2021-12-10 14:28 آخر تحديث: 2021-12-10 14:28
وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة
وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة

قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، إن صور الفساد كثيرة لا تقتصر على فرد دون آخر، مؤكدا أن المطالبة بالإصلاح ومقاومة الفساد لا تكون بالكذب والزور وبث الفتن بين أبناء المجتمع.


اقرأ أيضاً : الخلايلة يدعو الأئمة والخطباء لحث الناس على الالتزام في التباعد الاجتماعي


وشدد الخلايلة خلال خطبة الجمعة، على أن المطالبة بالإصلاح لها طرقها الشرعية، "فلا يجوز أن تعتدي على أموال الآخرين أو اتهام الآخرين دون دليل".

وأضاف أن الإسلام جاء بمنهج متكامل يكافح الفساد ويجتث الفساد، ويقطع كل أسباب الفساد في الأرض، مهما كان نوعه.

ونوه إلى أن هناك فساد مالي، وإداري، وهناك فساد بأنواع المالي والإداري بالاعتداء على أموال الناس، وأعراضهم، ودمائهم، وأكل أموالهم بالباطل، والاعتداء على المال العام.

وأكد الخلايلة وضع تدابير احترازية في الإسلام تمنع من الوصول إلى الفساد، وفي حال الوصول إليه كان من الكبائر.

وبين أن هناك آيات في القرآن الكريم تنهى عن الفساد والإفساد، لافتا إلى أن الفساد من الكبائر، لما فيه من إنهاك الحرث والنسل.

وكان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الخلايلة، قد أشاد بالجهود الكبيرة التي تبذلها كوادر وزارة الأوقاف من أئمة وخطباء ووعاظ وإداريين وواعظات ومؤذنين، معربا عن فخر الوزارة بهم.


اقرأ أيضاً : الخلايلة: لدينا علماء يعملون على تعزيز منظومة القيم الإسلامية في المجتمع


وأكد الخلايلة، خلال افتتاحه مسجد حسان بن ثابت في المشيرفة بمحافظة جرش، أن المساجد تعد ملتقى إيمانيا يتقرب من خلاله العبد لرب العالمين، فضلا عن أن بناء المساجد من حيث العمارة أو بالطاعة والعبادة من الإيمان، ولدينا علماء يعملون على تعزيز منظومة القيم الإسلامية في المجتمع.

وأشار الخلايلة إلى أن وزارة الأوقاف "ترعى نحو 7500 مسجد في المملكة، من حيث توفير الكوادر والصيانة والطاقة وغيرها من الخدمات، ونحن نفخر في الأردن أننا نرعى بيوت الله بالإيمان والتقوى والطاعة والتقرب لله تعالى". ودعا الخلايلة إلى الالتزام بالإجراءات الصحية الصادرة عن الجهات المختصة وتحقيق التباعد في المساجد، وارتداء الكمامة لأن في ذلك حفظ للنفس، وهذا مقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية.

أخبار ذات صلة

newsletter