الصحة العالمية: "أوميكرون" قد يكون أخطر لجهة احتمال تكرار الإصابة وأقل شدة من "دلتا"

عربي دولي
نشر: 2021-12-08 18:26 آخر تحديث: 2021-12-08 19:10
الصحة العالمية: قد تكون "أوميكرون" أخطر لجهة احتمال تكرار الإصابة وأقل شدة من "دلتا"
الصحة العالمية: قد تكون "أوميكرون" أخطر لجهة احتمال تكرار الإصابة وأقل شدة من "دلتا"

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الأربعاء إن البيانات الأولية تشير إلى أن المتحور أوميكرون قد تكون لها قابلية أعلى من المتحورات الأخرى على إصابة الأشخاص الذين سبق أن التقطوا عدوى الفيروس وكذلك من تلقوا التطعيم، لكنها قد تسبب مرضا أقل شدة.


اقرأ أيضاً : الصحة العالمية: لا مؤشرات على أن "أوميكرون" أشد من "دلتا"


وصرّح تيدروس أدهانوم غيبريسوس للصحافيين "تشير البيانات الجديدة من جنوب إفريقيا إلى أن أوميكرون تزيد احتمال تكرر الإصابة"، مضيفا أن "هناك أيضا بعض الأدلة على أن أوميكرون تسبب مرضا أقل شدة من دلتا".

وفي سياق متصل، أصدرت شركة "فايزر/بايونتيك" بيانا، اليوم الأربعاء، قالت فيه إن لقاحها لا يزال فعالا ضد السلالة الجديدة من فيروس كورونا "أوميكرون"، بعد ثلاث جرعات.

وقالت الشركة إنه من المتوقع تطوير لقاح مخصص لسلالة "أوميكرون" بحلول شهر آذار القادم.

وفي جانب آخر، أفادت مصادر دبلوماسية أنّ الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش وضع نفسه الثلاثاء في عزل صحّي لبضعة أيام بعدما خالط مسؤولاً في المنظّمة الدولية تبيّن لاحقاً أنّه مصاب بكوفيد-19.

وقالت المصادر لوكالة فرانس برس إنّ غوتيريش (72 عاماً) ألغى كل التزاماته الحضورية.

وكان من المفترض أن يحلّ الأمين العام مساء الأربعاء ضيف شرف على جمعية الصحافة التابعة للأمم المتحدة في حفلها السنوي في مانهاتن.

والخميس كان من المقرّر أن يشارك غوتيريش في اجتماع لمجلس الأمن الدولي يرأسه رئيس النيجر محمد بازوم ويتمحور حول تحديات الإرهاب والتغيّر المناخي.

وبازوم الذي تولّت بلاده في مطلع كانون الأول الجاري الرئاسة الشهرية لمجلس الأمن وصل إلى نيويورك الثلاثاء وسيبقى فيها لغاية نهاية الأسبوع قبل أن يتوجّه إلى واشنطن.


اقرأ أيضاً : رئيس جنوب إفريقيا: أوميكرون يضرب البلاد بقوة


ورفض المتحدّث باسم الأمم المتّحدة ستيفان دوجاريك التعليق في الحال على هذه المعلومات.

وقبيل أيام أعلن دوجاريك أنّ غوتيريش تلقّى مؤخراً جرعته اللقاحية الثالثة المضادّة لفيروس كورونا، بعد أن تردّد طويلاً في استصواب الإقدام على مثل هذه الخطوة في وقت لا يزال فيه ملايين الناس حول العالم محرومين من تلقّي الجرعة اللقاحية الأولى.

 

 

أخبار ذات صلة

newsletter