عامل في القطاع الصحي الفلسطيني يحضر جرعة من لقاح كورونا - أرشيفية
وفاة و٣٣٧ إصابة جديدة بكورونا في فلسطين
أعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة، اليوم الثلاثاء، تسجيل حالة وفاة واحدة، و337 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و247 حالة تعاف في الـ24 ساعة الأخيرة.
وقالت الوزيرة الكيلة في التقرير اليومي للحالة الوبائية في فلسطين، إن الوفاة سجلت في قطاع غزة، فيما لم تسجل أي وفيات في محافظات الضفة.
وأضافت أن الإصابات الجديدة سجلت على النحو الآتي: الخليل 74، بيت لحم 46، رام الله والبيرة 52، طوباس 8، جنين 15، نابلس 16، سلفيت 2، ضواحي القدس 3، طولكرم 5، أريحا والأغوار 3، قطاع غزة 114، لافتة إلى أنه تم إجراء 4820 فحصا.
وأوضحت أن حالات التعافي الجديدة توزعت على: الخليل 46، بيت لحم 34، رام الله والبيرة 10، طوباس 6، جنين 23، نابلس 3، طولكرم 6، أريحا والأغوار 2، قطاع غزة 117.
وذكرت الكيلة أن نسبة التعافي من فيروس "كورونا" في فلسطين بلغت 98.2%، فيما بلغت نسبة الإصابات النشطة 0.8%، ونسبة الوفيات 1% من مجمل الإصابات.
ولفتت إلى وجود 58 مصابا في غرف العناية المكثفة، فيما يعالج في مراكز وأقسام "كورونا" في مستشفيات الضفة 92 مصابا، بينهم 12 مصابا على أجهزة التنفس الاصطناعي.
وأكدت أن عدد جرعات التطعيم الكلية التي تم إعطاؤها للمطعمين بلغت في فلسطين 2,952,356 جرعة، من بينها 2,136,943 في الضفة، و815,413 في غزة.
عالميا، أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، أن التلقيح الإجباري ضد فيروس كورونا يجب أن يبقى "حلا أخيرا".
وجاء حديث المنظمة بعد أيام من دعوة رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، دول الاتحاد الأوروبي إلى مناقشة مسألة فرض التطعيم ضد فيروس كورونا بصورة إجبارية.
ودعا المدير الإقليمي للمنظمة، هانز كلوغه، إلى حماية أفضل للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عاما، وهي الفئة العمرية الأكثر تضررا حاليا.
وتسعى دول العالم، ومن بينها الدول الأوروبية إلى فرض إجراءات جديدة لمواجهة المتحور "أوميكرون"، الذي يثير القلق بسبب ما يعتقد بقدرته على التفشي السريع.
وكانت النمسا أولى الدول الأوروبية التي أعلنت تلقي اللقاح إلزاميا لكل مواطنيها، ابتداء من شهر شباط/فبراير المقبل.
