مصدر دبلوماسي: استشهاد زعيتر وضع العلاقات مع إسرائيل على المحك

محليات
نشر: 2014-03-11 06:47 آخر تحديث: 2016-08-03 07:20
مصدر دبلوماسي: استشهاد زعيتر وضع العلاقات مع إسرائيل على المحك
مصدر دبلوماسي: استشهاد زعيتر وضع العلاقات مع إسرائيل على المحك

رؤيا - رصد - نشرت وكالة الاناضول صباح الثلاثاء تصريحات على لسان "مصدر دبلوماسي أردني" يقول بأن العلاقات الأردنية الاسرائيلية أصبحت على المحك بعد استشهاد القاضي الاردني رائد زعيتر.

وأضاف المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، أن "القنوات الدبلوماسية شهدت اتصالات ساخنة، أمس الإثنين، واحتجاجات كبيرة من قبل الجانب الأردني ومطالبات بالتحقيق وإلحاق العقوبة بكل من اشترك بهذه الجريمة.

وأشار المصدر إلى أن "الحادثة جاءت في وقت تشهد فيه العلاقات الأردنية الإسرائيلية تراجعًا بسبب الانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المقدسات، بالإضافة إلى مشروع قرار الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي الذي كان يهدف لسحب الوصاية الأردنية على المقدسات".

ولفت المصدر إلى أن "الأردن أخبر إسرائيل أنه سيلجأ لإطلاق سراح الجندي أحمد الدقامسة الذي قتل وأصاب العديد من المجندات الإسرائيليات على الحدود بين البلدين بعد استهزائهن به خلال الصلاة عام 1997 في حال لم يتم التحقيق ومعاقبة قاتل المواطن الأردني".

ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب رسمي من السلطات الأردنية على ما أفاد به المصدر.

وفي السياق ذاته، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، إنه وبعد ظهور نتائج التحقيق بمقتل الأردني، رائد الزعيتر، ستكون "هناك إجراءات صارمة وحازمة لمن ثبت تورطه في مقتل الزعيتر".

وأضاف، خلال حديث للتلفزيون الأردني الرسمي، أمس الاثنين: "لن نتخاذل ونريد أن نعرف ما جرى"، مشيرًا إلى أن "حادثة مقتل المواطن الأردني الأعزل أغضبت الجميع".

وقتل جندي إسرائيلي، القاضي الأردني، رائد زعيتر (38 عامًا)، بعد اتهامه بمحاولة الاستيلاء على سلاح جندي إسرائيلي أثناء مغادرته الأراضي الفلسطينية باتجاه الأردن عبر معبر "الكرامة"، الرابط بين الأردن والضفة الغربية..

وطالبت الحكومة الأردنية، أمس الإثنين، إسرائيل بـ"التحقيق الفوري وبدون تأخير" في مقتل القاضي الأردني".

وشهدت العلاقات الأردنية الإسرائيلية توترًا، نهاية الشهر الماضي، إثر بحث الكنيست الإسرائيلي في جلسة قاطعها النواب العرب اقتراح النائب عن حزب "الليكود" (يمين)، موشيه فيغلين، فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، واقتصرت الجلسة على إلقاء خطابات دون اتخاذ قرارات، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

وفي 26 أكتوبر/ تشرين الأول 1994، عقدت معاهدة وادي عربة بين إسرائيل والأردن على الحدود الفاصلة بين الدولتين والمارة بوادي عربة (جنوبي الأردن)، وبموجب هذه الاتفاقية تم تطبيع العلاقات بين البلدين.

أخبار ذات صلة

newsletter