الأردن يدين الهجوم الإرهابي على قرية خضرجيجة العراقية

محليات
نشر: 2021-12-03 18:36 آخر تحديث: 2021-12-03 18:36
وزارة الخارجية وشؤون المغتربين - ارشيفية
وزارة الخارجية وشؤون المغتربين - ارشيفية

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الهجوم الإرهابي الذي وقع على قرية خضرجيجة في جمهورية العراق الشقيق، وأسفر عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين. 

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير هيثم أبو الفول إدانة واستنكار المملكة الشديدين لهذا الهجوم الإرهابي، مُشدداً على تضامن ووقوف المملكة المطلق إلى جانب العراق الشقيق في مواجهة كل ما يُهدد أمنه واستقراره، مُعرباً عن أصدق التعازي لأهالي الضحايا، والأمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.


اقرأ أيضاً : العراق.. قتلى بينهم مدنيون بهجوم لعصابة داعش شمال البلاد


وكانت القوات الكردية قد أعلنت في بيان الجمعة مقتل عشرة أشخاص على الأقل هم ثلاثة مدنيين وسبعة من المقاتلين الأكراد (البيشمركة) في هجوم نسب إلى عصابة داعش الإرهابية في شمال العراق.

وقال البيان إن "ثلاثة مواطنين (مدنيين) قتلوا وأصيب آخرون بجروح" مساء الخميس "في هجوم لعناصر داعش أستهدف قرية خجيجه" الواقعة جنوب مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان بشمال العراق.

وأضاف أن "سبعة من مقاتلي البيشمركة" قتلوا أيضا في "انفجار عبوة ناسفة استهدف قوة كانت متوجهة للتصدي لعناصر داعش".

وذكر اقارب أحد الضحايا المدنيين، أن القتلى الثلاثة هم أبناء مختار القرية تتراوح أعمارهم بين 11 الى 24 عاما.

وأعلن العراق أواخر العام 2017 انتصاره على العصابة بعد طرد مقاتليه من كل المدن الرئيسية التي سيطروا عليها في 2014، فيما قتل زعيمه في العام 2019. 

وتراجعت مذاك هجمات العصابة في المدن بشكل كبير، لكن القوات العراقية لا تزال تلاحق خلايا نائمة في مناطق جبلية وصحراوية.

وتستهدف  العصابة من حين لآخر مواقع عسكرية، ونفّذت الشهر الماضي هجوماً أودى بحياة ثلاثين مدنياً في حي مدينة الصدر الشيعية في العاصمة.

وأشار تقرير للأمم المتحدة نشر في شباط/فبراير إلى أن "عصابة داعش الإرهابية تحافظ على وجود سري كبير في العراق وسوريا وتشن تمرداً مستمراً على جانبي الحدود بين البلدين مع امتداده على الأراضي التي كانت تسيطر عليها سابقا".

وقال التقرير إن "العصابة لا تزال تحتفظ بما مجموعه 10 آلاف مقاتل نشط" في العراق وسوريا. 

وتبنت العصابة انفجارا وقع في تموز/يوليو داخل سوق شعبي في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية في بغداد، أدى الى مقتل نحو 35 شخصا.

وأعلن العراق في تموز/يوليو اعتقال مسؤول عن تفجير أسفر عن مقتل أكثر من 320 شخصاً في بغداد قبل خمس سنوات، في "عملية خارج العراق"، ومسؤول مالي كبير سابق في حزب المتطرفين. 

أخبار ذات صلة

newsletter