مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

رغم المعيقات.. سعي لتطوير النقل العام في الضفة الغربية

رغم المعوقات.. سعي لتطوير النقل العام في الضفة الغربية - فيديو

رغم المعوقات.. سعي لتطوير النقل العام في الضفة الغربية - فيديو

نشر :  
منذ سنتين|
اخر تحديث :  
منذ سنتين|

رغم أن الاحتلال وعدم سيطرة السلطة الفلسطينية على كامل مساحة الضفة الغربية التي تقطع أوصالها الحواجز والمستوطنات، إلا أن وزارة النقل والمواصلات تحاول تطوير قطاع النقل العام بالوسائل المتاحة، 

داخل المناطق التي تخضع لسيطرة السلطة تعد الجهات المختصة للتحول للنقل الذكي بربط مختلف وسائل المواصلات العامة بالتطبيقات الذكية، وإنشاء شركة نقل عام حكومية من المفترض أن ترى النور خلال العام المقبل.


اقرأ أيضاً : "وعد" مسابقة قصة قصيرة فلسطينية تحيي ذاكرة الأجيال بآثار وعد بلفور - فيديو


كما العديد من الدول، تعاني فلسطين من الأزمات المرورية الخانقة، سواء على الطرق الخارجية أو حتى داخل المدن، الامر الذي يعني أن هناك حاجة ملحة لتطوير قطاع النقل العام في ظل ارتفاع الكثافة السكانية وزيادة كبيرة في عدد المركبات.

يعتبر الاحتلال العقبة الرئيسية أمام ذلك، حيث إن سيطرته على الطرق الواصلة بين المدن الفلسطينية من خلال حواجزه ومستوطناته ومعسكرات جيشه تحول دون تنفيذ أية مشاريع تطويرية على امتداد مساحة الضفة الغربية من جنوبها لشمالها ومن شرقها لغربها.

عدم الاتصال الجغرافي هو العامل الرئيس في ضعف قطاع النقل العام وحتى الخاص، لكن ماذا عن وضع المواصلات داخل المناطق التي تخضع لسيطرة الفلسطينيين؟.

رغم المعيقات وفي ظل المعطيات الراهنة تحاول الحكومة الفلسطينية اليوم تطوير قطاع النقل العام.

في الخطوة الاولى انتهت من التجهيزات اللوجستية لإنشاء شركة حكومية للنقل العام، فيما تعمل على مشروع أسمته النقل الذكي، بدأ العمل بالأمر بشكل تجريبي في مدينة الخليل وستعمم الفكرة في كل المحافظات، ويعمل المشروع على ربط قطاع النقل بالتطبيقات الذكية، إضافة لإنشاء غرف عمليات في كل محافظة تعمل على مدار الساعة للتعامل مع مسارات حركة سير وسائط النقل .. هذه المشاريع من المفترض أن ترى النور خلال العام المقبل.

يحاول الفنيون في مختلف المؤسسات المعنية من بلديات ونقابات لمختلف العاملين في هذا القطاع وشرطة مرور التعامل مع الظروف الراهنة للمواصلات في الأراضي المحتلة .. فحتى داخل المدن والمناطق المصنفة أ وفق اتفاقية أوسلو وتخضع لسيطرة السلطة الوطنية، يسهم عدم الاستقرار في جعل مسألة تجاوز عقبة الاحتلال نحو حل مشكلة الازمات المرورية وتسهيل حركة المواطنين ووسائط النقل أكثر صعوبة.