لأول مرة.. السويد تعين متحولة جنسيا في منصب وزيرة للمدارس

عربي دولي
نشر: 2021-11-30 21:22 آخر تحديث: 2021-11-30 23:11
لينا أكسلسون وزيرة المدارس السويدية
لينا أكسلسون وزيرة المدارس السويدية

أعلنت رئيسة وزراء السويد، ماجدالينا أندرسون، الثلاثاء، التشكيلة الجديدة للحكومة السويدية، التي تضم أول وزيرة متحولة جنسياً في تاريخ البلاد.


اقرأ أيضاً : السفيرة السويدية تسعى لوصول عمان إلى مدينة خضراء ذكية


وعينت لينا أكسلسون، البالغة من العمر 51 عاما، وزيرة للمدارس، لتكون أول متحولة جنسيا تتولى منصبا في الحكومة السويدية، وفق ما ذكره موقع "يورو نيوز"، والتي خضعت في الماضي إلى عملية تصحيح جنسي.

وفي عام 2015 أصدرت لينا كتابها "هل تحبني الآن؟"، الذي تحدثت خلاله عن قصتها وكيفية ولادتها بجسد ذكر وإدراكها في وقتٍ مبكر لهذا الأمر وصولاً إلى العملية.

وقالت أكسلسون: "سآخذ معي قناعتي بأن بإمكان كل طفل النجاح في المدرسة"، وتحدثت خلال مقابلة لها مع Göteborgs-Posten أنها تريد من الجميع أن يشعر بإيجابية وبهجة وأن يقولون على كل شيء "هذا الأمر ممكن".

ورحبت وزير التربية السويدية آنا اكستروم زميلتها الجديدة أكسلسون في تغريدة لها إعادة نشرها الأخيرة وقالت:"زميلتي الجديدة في العمل".


اقرأ أيضاً : السويد تدرس فرض "ضريبة المليونير"


وقدمت رئيسة وزراء السويد المنتخبة ماغدالينا اندرسون استقلتها الأربعاء الماضي، بعد ساعات على تعيينها من قبل البرلمان بعد فشلها في تمرير مشروع الميزانية وانسحاب حزب الخضر من الائتلاف الحكومي. 

وقالت اندرسون من الحزب الاجتماعي الديموقراطي للصحافيين "ثمة عرف دستوري ان حكومة ائتلافية ينبغي أن تستقيل في حال انسحاب حزب منها" وأكدت "لا أريد أن ارأس حكومة مطعون بشرعيتها".

وأعربت اندرسون عن أملها في أن تنتخب في وقت لاحق رئيسة لحكومة أقلية مكونة من الاجتماعي الديموقراطي فقط.

وأصبحت اندرسون أول امرأة تنتخب لمنصب رئيس الوزراء في السويد بعد التوصل إلى اتفاق في اللحظة الأخيرة مع حزب اليسار لزيادة الرواتب التقاعدية مقابل دعمه في تصويت الأربعاء.

لكن حزب الوسط الذي يعتبر صغيرا نسبيا سحب بعد ذلك دعمه لموازنة اندرسون بسبب التنازلات المقدمة لليسار تاركا الموازنة مع أصوات غير كافية لتمريرها في البرلمان.

وبدلا من ذلك، اعتمد البرلمان موازنة بديلة قدمها المعتدلون المحافظون المعارضون والديموقراطيون المسيحيون والديموقراطيون السويديون واليمينيون المتطرفون.

 وكانت الضربة القاضية عندما أعلن زعيم حزب الخضر بير بولوند أن حزبه لا يمكنه تحمل "الموازنة التاريخية للمعارضة التي تمت صياغتها للمرة الأولى مع اليمين المتطرف" قبل أن يقدم استقالته من الحكومة.

وبالإضافة إلى أمور أخرى، قال إن الخفض الضريبي الذي تخطط له المعارضة على الوقود سيؤدي إلى زيادة الانبعاثات.

 

 

أخبار ذات صلة

newsletter