لينا أكسلسون وزيرة المدارس السويدية
لأول مرة.. السويد تعين متحولة جنسيا في منصب وزيرة للمدارس
أعلنت رئيسة وزراء السويد، ماجدالينا أندرسون، الثلاثاء، التشكيلة الجديدة للحكومة السويدية، التي تضم أول وزيرة متحولة جنسيا في تاريخ البلاد.
أصبح للسويد حكومة جديدة بقيادة ماغدالينا أندرسون، رئيسة وزراء #السويد الرابعة والثلاثين.
تم تعيين أندرسون يوم أمس، وقدمت اليوم بيانها الخاص بسياسة الحكومة للبرلمان.
تسلمت الحكومة الجديدة مهامها رسميا في اجتماع مجلس الدولة، بقيادة رأس الدولة وملك السويد، كارل السادس عشر غوستاف. pic.twitter.com/UDVD1Y61xk
وعينت لينا أكسلسون، البالغة من العمر 51 عاما، وزيرة للمدارس، لتكون أول متحولة جنسيا تتولى منصبا في الحكومة السويدية، وفق ما ذكره موقع "يورو نيوز"، والتي خضعت في الماضي إلى عملية تصحيح جنسي.
وفي عام 2015 أصدرت لينا كتابها "هل تحبني الآن؟"، الذي تحدثت خلاله عن قصتها وكيفية ولادتها بجسد ذكر وإدراكها في وقت مبكر لهذا الأمر وصولا إلى العملية.
وقالت أكسلسون: "سآخذ معي قناعتي بأن بإمكان كل طفل النجاح في المدرسة"، وتحدثت خلال مقابلة لها مع Göteborgs-Posten أنها تريد من الجميع أن يشعر بإيجابية وبهجة وأن يقولون على كل شيء "هذا الأمر ممكن".
ورحبت وزير التربية السويدية آنا اكستروم زميلتها الجديدة أكسلسون في تغريدة لها إعادة نشرها الأخيرة وقالت:"زميلتي الجديدة في العمل".
Min nya arbetskamrat @RektorLina! pic.twitter.com/Gyithv6K8f
وقدمت رئيسة وزراء السويد المنتخبة ماغدالينا اندرسون استقلتها الأربعاء الماضي، بعد ساعات على تعيينها من قبل البرلمان بعد فشلها في تمرير مشروع الميزانية وانسحاب حزب الخضر من الائتلاف الحكومي.
وقالت اندرسون من الحزب الاجتماعي الديموقراطي للصحافيين "ثمة عرف دستوري ان حكومة ائتلافية ينبغي أن تستقيل في حال انسحاب حزب منها" وأكدت "لا أريد أن ارأس حكومة مطعون بشرعيتها".
وأعربت اندرسون عن أملها في أن تنتخب في وقت لاحق رئيسة لحكومة أقلية مكونة من الاجتماعي الديموقراطي فقط.
وأصبحت اندرسون أول امرأة تنتخب لمنصب رئيس الوزراء في السويد بعد التوصل إلى اتفاق في اللحظة الأخيرة مع حزب اليسار لزيادة الرواتب التقاعدية مقابل دعمه في تصويت الأربعاء.
لكن حزب الوسط الذي يعتبر صغيرا نسبيا سحب بعد ذلك دعمه لموازنة اندرسون بسبب التنازلات المقدمة لليسار تاركا الموازنة مع أصوات غير كافية لتمريرها في البرلمان.
وبدلا من ذلك، اعتمد البرلمان موازنة بديلة قدمها المعتدلون المحافظون المعارضون والديموقراطيون المسيحيون والديموقراطيون السويديون واليمينيون المتطرفون.
وكانت الضربة القاضية عندما أعلن زعيم حزب الخضر بير بولوند أن حزبه لا يمكنه تحمل "الموازنة التاريخية للمعارضة التي تمت صياغتها للمرة الأولى مع اليمين المتطرف" قبل أن يقدم استقالته من الحكومة.
وبالإضافة إلى أمور أخرى، قال إن الخفض الضريبي الذي تخطط له المعارضة على الوقود سيؤدي إلى زيادة الانبعاثات.
