اختتام فعاليات القويرة لواء الثقافة الأردنية 2021

هنا وهناك
نشر: 2021-11-28 23:05 آخر تحديث: 2021-11-28 23:05
اختتام فعاليات القويرة لواء الثقافة الأردنية 2021
اختتام فعاليات القويرة لواء الثقافة الأردنية 2021

اختتمت برعاية وزيرة الثقافة هيفاء النجار أمس السبت، فعاليات القويرة لواء الثقافة الأردنية 2021، بحضور محافظ العقبة محمد الرفايعة ومتصرف القويرة عبدالرحمن ربابعة، وحشد من المواطنين. 

وقالت النجار في كلمتها التي ألقتها في الحفل "يسعدني أن التقي هذه النخبة الطيبة من أهل القويرة، أهل الكرم والنخوة العربية الأصيلة، وحرّاس القيم السامية، وأحفاد الرماح الأولى التي ما انثنت وهي ترسم مسارات الثورة العربية الكبرى، في هذه المناسبة التي تتوافق مع مرور مائة عام من عمر المملكة الأردنية الهاشمية لنؤكد على أننا ما نزال نتمسّك بقيمنا، قيم أهل هذه الأرض الأصيلة، فقبل مائة عام كانت الانطلاقة من هنا، واليوم نعود على خطى الأجداد نتفقد مسارات الوعي ونعمق في أجيالنا حضورها ومعانيها". 


اقرأ أيضاً : وزيرة الثقافة ترعى فعاليات برنامج حكاية مكان.. مسارات الطفيلة


وأضافت "أنَّ مشروع المدن الثقافية ومن بعده مشروع ألوية الثقافة، جاء من أجل توزيعٍ أكثر عدالة للتنمية الشاملة، ونقلٍ للحراك الثقافي إلى المدن والبلدات في أرجاء الوطن، وتحسين نوعية الحياة، وتمكين الهيئات الثقافية المحلية من الإدارة الثقافية الناجحة، وقيادة المشهد، وإطلاق المواهب والطاقات المبدعة، والحوار وقبول الرأي الآخر والتسامح. وإننا اليوم أمام امتحان البقاء والاستمرارية، لذلك ندرك جميعا أن شباب هذا اللواء الذين كانوا وما زالوا في ذاكرة الوطن يستطيعون أن يصنعوا البقاء، ووزارة الثقافة مستعدة لأن تبقي يدها في يد من نجحوا، تشد على أيديهم وتقدم لهم ما يمكن من أجل استمرار مشاريعهم وتجاربهم". 

وقد تضمن الحفل الذي أقيم في قلعة القويرة التاريخية، معرضا للحياة الشعبية يضم حرف ومنتوجات يدوية، عرض موسيقي لفرقة الحسين الموسيقية، ووحدة الهجانة، إضافة لفقرات شعرية للشعراء ياسر الزلابية، فهد النجادات ومد الله المناجعة وفقرة غنائية لسعيد أبو معيتق، و اختتم بعرض لفرقة الراجف لإحياء التراث . 

يذكر أن عدد الفعاليات التي جرى الموافقة عليها ضمن لواء القويرة هي 23 مشروعا، من أهمها مشروع توثيق مسارات الثورة العربية الكبرى المقدم من الجامعة الأردنية فرع العقبة باستخدام النماذج الرقمية، بهدف ربط الثورة العربية بالمئوية الثانية للمملكة وادراج مساراتها ضمن الخارطة السياحية وتوثيقها رقمياَ و توفير قاعدة بيانات واسعة تشكل مدخلا لإعداد الخطط والسياسات المناسبة لحماية المواقع التراثية والأثرية. 

كما تم انتاج فيلم وثائقي بعنوان مدينة القلم والبندقية تأليف الكاتب محمود الزيود واخراج علاء ربابعة، وتنفيذ عدد من الجداريات توثق الاحتفال بالمئوية، و مشاريع لحصر لتراث المنطقة تتضمن الممارسات والمعارف المتعلقة بالهجن ومشروع القصاص والغزل ومشروع لتوثيق دلالات القهوة في القضاء العشائري، إضافة لندوات عن تاريخ القويرة ومعارض فنية وتراثية وصور للثورة العربية الكبرى ومعرض متخصص بالأعشاب الطبية المرتبطة بالمنطقة وورش تدريبية في بناء القدرات في مجال الحرف اليدوية.

أخبار ذات صلة

newsletter