الدفاع المدني يعلن جاهزيته القصوى للتعامل مع العاصفة" هدى"
رؤيا - محمد أبو حميد - أكد مدير الاعلام والتوعية في مديرية الدفاع المدني العميد فريد الشرع، ان النشرات الجوية عبارة عن ناقوس الخطر والتي يعتمد عليها الدفاع المدني في بداية استعدادتنا للتعامل مع المنخفضات الجوية.
وقال الشرع خلال مشاركته ببرنامج نبض البلد عبر قناة رؤيا مساء الاثنين، ان الدفاع المدني جزء من منظومة يرأسها وزير الداخلية ولديه امكانيات عالية.
وكشف ان الدفاع المدني رفع مستوى الجاهزية وفعل خطتين الأولى ميدانية حيث تم رفع نسبة الجاهزية في كافة مواقع الدفاع المدني والتي وصلت 174 مركزا وتقدم جميع خدمات الانقاذ
مجهزة بكوادر بشرية ومعدات خاصة.
وبين ان لدى مديرية الدفاع المدني 162 ناقلة مجنزرة مخصصة للسير على الثلوج وتم تجهيز بعضها على ان تكون سيارة اسعاف وتحتوي على المعدات الطبية والاسعافات الأولية واخرى في مجالات الاطفاء.
وتابع الشرع "أما الخطة الثانية فهي "اعلامية" حيث عملنا بالتواصل مع كافة وسائل الاعلام لايصال الرسائل لجميع شرائح المجتمع بكافة مناطق المملكة ويقوم ضباط الدفاع المدني بالتواصل الشخصي مع السكان في المناطق النائية والبادية، وابلاغهم بالمغادرة والرحيل من أماكن تشكل السيول.
وحول أوقات دوام الموظفين وخروج المواطنين من منازلهم بين الشرع أن رئيس الوزراء د.عبد الله النسور، أعطى الصلاحية لجميع الاجهزة المختصة للتعطيل خلال اجتماعه بمدير عام الدفاع المدني بعد عاصفة اليكسا العام الماضي مؤكد على انسجامخطط ودراسات اجريت بعد ازمة اليكسا وكان رئيس الوزراء صارم جدا حينها بمعالجة السلبيات.
وأشار الشرع الى انه من الممكن اتخاذ قرار تعطيل الدوائر والمؤسسات ليلة المنخفضلما في ذلك من تخفيف عبء فتح الطرقات وتسهيل عمليات الاسعاف والانقاذ.
وعن امكانية استخدام صافرات الانذار التي تم تركيبها مؤخرا قال الشرع ان اجهزة الانذار موجودة منذ 1980 فتهالكت والتي وضعت كانت ضمن خطة تم الانتهاء من المرحلة الأولى مع بداية العام.
وأضاف ان اجهزة الانذار تحتوي على 12 انذارا مختلفا من ضمنها للكوارث الطبيعية والعواصف والثلوج، مبينا مخاطبة وزير الداخلية لتنفيذ التجربة الاولى لها وبانتظار الموافقة.
وطالب الشرع من المواطنين بأخذ كافة اجراءات السلامة وعدم الخروج من المنازل في الظروف الجوية التي ستشهدها المملكة، وتموين المنازل بكميات غذائية تكفي لمدة المنخفض.
وناشد المواطنين باعطاء الاولوية للحالات المرضية قبل الاتصال بالطوارئ والابتعاد عن المكالمات التي تشوش وتعيق العمل خاصة وان غرفة الطوارئ تعاملت خلال العاصفة اليكسا مع مكالمات لمواطنين تطلب أنواع من الحلويات والوجبات السريعة.