أين وصل مشروع المطار الزراعي في الاغوار؟.. "الزراعة" تجيب

محليات
نشر: 2021-11-16 12:53 آخر تحديث: 2021-11-16 14:38
تحرير: راشد العساف
طائرة
طائرة

* "الزراعة" تستعد لفتح فرعين لشركتها في عمان ورام الله

* وزارة الزراعة تسعى لامتلاك طائرة لنقل بضائعها 

* مسابقة دولية لتعيين مدير لشركة حكومية "أردنية فلسطينية"

لن يكون إقامة المطار الزراعي في منطقة الأغوار الهدف الأساسي لوزارة الزراعة في المرحلة المقبلة، بعد سنوات طال الحديث فيها عن إقامته، ففي شباط 2009 كان الموعد لتحديد منطقة المطار في الأغوار بعيدا عن المناطق الخصبة. 

إلا أن هناك سعيا جديدا للوزارة بأن تكون هناك ذراع نقل للمنتجات الزراعية الأردنية، عبر استئجار طائرة أو حتى تملكها، واستخدامها في المطارات الأردنية، بعد تأسيس الشركة الأردنية الفلسطينية لتسويق المنتجات الزراعية، لتعزيز الذراع التسويقية التي تسعى الوزارة إلى تطويرها، بحسب الناطق الإعلامي باسم الوزارة لورانس المجالي.


اقرأ أيضاً : اطلاق الشركة الاردنية الفلسطينية لتسويق المنتجات الزراعية


وعانت الوزارة من افتقارها إلى ذراع تسويقية تستطيع تمرير سلاسل الإنتاج والتوريد، وإيجاد نقاط بيع ثابتة ومباشرة ومستدامة، للوصول إلى مرحلة إنشاء مطار زراعي في المستقبل، وفقا لحديث المجالي مع "رؤيا".

وبحسب تصريحات سابقة لوزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات في عام 2018، فإن الشركة الأردنية الفلسطينية للتسويق الزراعي، تندرج ضمن خطتها إقامة مطار زراعي في منطقة الأغوار، يعنى بتصدير المنتجات الزراعية على وجه الخصوص، عبر إقامة مدرج من شأنه أن يشكل نقلة نوعية في مسألة التصدير ومعالجة الاختناقات التسويقية. 

مسابقة دولية لتعيين مدير للشركة التسويقية

مع نهاية العام الحالي سيعين مدير عام للشركة الأردنية الفلسطينية، إذ طُرحت مسابقة على مستوى دولي ضمن شروط وخبرات محددة، بغض النظر عن جنسية المتقدم.

ويشير المجالي إلى أن مديري الفروع في عمان ورام الله سيعينوا أيضا مع نهاية العام، في سعيها لتحسين جودة المنتجات الزراعية الأردنية والفلسطينية، تمهيدا لتسويقها وفقا لمواصفات عالية الجودة. 

"الحكومة لا تهدف للربح"

وقال المجالي إن الحكومة لا تهدف للربح من خلال هذه الشركة، التي يبلغ رأسمالها 18 مليون دينار، بالمناصفة بين الأردن والسلطة الفلسطينية، إنما لتحسين سلالة التوريد، تمهيدا إلى أن يصبح السوق قادرا على إدارة نفسه ذاتيا. 

الشركة عقدت في عمّان في أيلول الماضي أولى جلسات مجلس إدارتها، برئاسة وزير الزراعة خالد الحنيفات، ونظيره الفلسطيني رياض عطاري.

وأكد الحنيفات أن هذه الشركة هي ترجمة للتوجهات الملكية السامية في التشاركية والتعاون مع الفلسطينيين، ونهضة القطاع الزراعي، وأن مجلس إدارة الشركة يعمل بشكل تطوعي، ودون أي تكليف مالي على الشركة، وهذا يدعم شفافية عمل الشركة التي ستعمل وفق قرارات مجلس الإدارة على طرح موقع المدير العام إلى التنافس على المستوى الدولي.

وسيشمل عمل الشركة مراحل متعددة، أهمها : الانتهاء من موقع الشركة هذا العام، والانتقال إلى إنشاء مراكز تعبئة وتدريج وتبريد، ومن ثم نقاط بيع في دول الإقليم والخارج ضمن خطة عمل واضحة وشفافة تضمن تطور عمل الشركة، وصولا إلى استقطاب القطاع الخاص لإدارة عمل الشركة.


اقرأ أيضاً : وزير الزراعة لرؤيا: نلاحظ أثرا كبيرا للتغير المناخي في الأردن - فيديو


حدود ملتهبة

ويعاني القطاع الزراعة أزمة خانقة جراء الأوضاع الأمنية في العراق وسورية، وإغلاق الحدود لسنوات، نتيجة سيطرة الجماعات المتطرفة على المناطق المحاذية للأردن.

وأُعيد افتتاح حدود جابر مع سوريا في نهاية أيلول/سبتمبر الماضي، بعد أن أغلقت الحدود في 31 يوليو/تموز الماضي، نتيجة تطورات الأوضاع الأمنية في الجانب السوري.

وسبق أن أُغلق معبر جابر بين البلدين لمدة ثلاثة أعوام، وأُعيد فتحه في تشرين الأول/أكتوبر 2018.

وفي آب/اغسطس 2017 أعيد فتح معبر الكرامة-طريبيل الحدودي مع العراق، بعدما استعادت القوات العراقية السيطرة على الطريق السريع الرئيسي إلى بغداد من عناصر تنظيم داعش الإرهابي. 

ووافقت وزارة الداخلية في أيلول/سبتمبر على فتح الحدود البرية أمام العراقيين المقيمين في المملكة، وذلك تزامنا مع الإعلان عن بدء دخول الشاحنات الأردنية إلى العراق.

أخبار ذات صلة

newsletter