وسط البلد يشهد ثاني مسيرة بعد تفعيل قانون الدفاع

محليات
نشر: 2021-11-12 12:55 آخر تحديث: 2021-11-12 14:44
تحرير: راشد العساف
من مسيرة الحسيني اليوم
من مسيرة الحسيني اليوم

شهدت ساحة مسجد الحسيني في وسط البلد في العاصمة عمان، بعد صلاة اليوم الجمعة، ثاني مسيرة بعد تفعيل قانون الدفاع في اذار 2020، دعت له حركة "تغيير" مع مجموعة من الأحزاب السياسية والقوى والحركات الشعبية للمطالبة بإلغاء قانون الدفاع.

وتضم الحركة أحزب الشراكة والإنقاذ، وجبهة العمل الإسلامي، وأردن أقوى، والمستقبل الأردني، والحياة الأردني.


اقرأ أيضاً : مسيرة في وسط البلد رفضا لقانون الدفاع وسياسات رفع الأسعار


وأكد محافظ العاصمة ياسر العدوان، اليوم الجمعة، أن منع المسيرة المقرر إقامتها في وسط البلد في العاصمة عمان، جاء بسبب مخالفة أوامر الدفاع والوضع الوبائي في المملكة.

وكشف العدوان أنه سيُتعامل مع أي مسيرات أو إجراءات مخالفة للقانون بحزم وصرامة، وهناك خطوات ستُتخذ.

وأكد العدوان أن المسيرات السلمية التي تحقق الشروط المطلوبة وغير المخالفة للقوانين لا تُمنع إطلاقا.

وفي آيار الماضي، دعا حزب جبهة العمل الأسلامي إلى مسيرة بعنوان "القدس عنوان الصمود"، ضمت الآلاف من الأردنيين، انطلقت من المسجد الحسيني، دعما لصمود أهالي حي الشيخ جراح في القدس في وجه إجراءات الاحتلال الإسرائيلي.


اقرأ أيضاً : محافظ العاصمة يكشف لـ"رؤيا" سبب منع مسيرة وسط البلد - صور


المسيرة أقيمت آنذاك، رغم القرارات الحكومية بمنع التجمعات، بسبب الوضع الوبائي، إلا أن الظرف السياسي كان صعبا وانعكاساته صعبة على الأردن.

وجاءت تلك المسيرة انسجاما مع الموقف الأردني الرسمي والشعبي، بترجمة اللاءات الثلاث التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني قبل سنوات، وهي "لا للتوطين، لا للوطن البديل، لا لصفقة القرن".

وكانت وزارة الخارجية صدّقت نهاية شهر نيسان الماضي، على 14 اتفاقية وتسليمها إلى أهالي حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، عبر وزارة الخارجية الفلسطينية في خطوة لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية.

وهذه الوثائق تضاف إلى مجموعة من وثائق سابقة كانت قد سلمتها أيضا للجانب الفلسطيني، تدعم تثبيت حقوق أهالي الحي في أراضيهم وممتلكاتهم، هي عقود بين وزارة الإنشاء والتعمير الأردنية (سابقا)، وأهالي حي الشيخ جراح (عام 1956).

 

 

أخبار ذات صلة

newsletter