افتتاح سوق الخضار المركزي في الشونة الجنوبية
رؤيا -اسامة العدوان- افتتحت بلدية الشونة الوسطى سوقها المركزي للخضار والفواكة اعتبارا من الاحد، وبحسب رئيس بلديتها إبراهيم فاهد العدوان فإن مشروع السوق الممول من بنك تنمية المدن والقرى من المشاريع الاستثمارية الهامة.
وأضاف أن المشروع يعتبر نقلة نوعية بالنسبة للعمل البلدي، حيث لم تعد البلدية معنية بالخدمات فحسب، وانما بالاستثمار وتوفير فرص عمل لابناء المجتمع المحلي للنهوض به.
ودعا المزارعين والمصدرين والتجار بصفتهم جزء لا يتجزء من المعادلة الى بذل مزيد من التعاون لانجاح االمشروع .
وبين أن البلدية قامت خلال العامين الماضيين بتجهيز البنية التحتية للسوق وتأجير جميع المخازن المخصصة للبيع بالجملة بطريقة المزاد العلني ، مضيفا أن الظروف الموضوعية الخارجة عن إرادة البلدية ساهمت في تأخير موعد الافتتاح المقرر المحدد في بداية تشرين الأول المنصرم .
وأعتبر رئيس البلدية مشروع السوق والممول من بنك تنمية المدن والقرى أحد وأهم المشاريع التنموية التي نفذتها وستنفذها البلدية، مثمنا دعم وزارة البلديات وبنك تنمية المدن لإنجاح هذا المشروع الذي سيعمل على إحداث نقلة نوعية وخدمية وبيئية في المنطقة .
من جانبه بين مدير سوق الأغوار الوسطى المهندس أسامه العدوان أن البلدية قامت بسلسلة إجراءات تمهيدا لاستقبال المنتجات الزراعية وبيعها في السوق، وأضاف بأن المخازن التجارية المخصصة للبيع بالجملة تم تأجيرها بالكامل، وعول العدوان نجاح السوق على مدى تعاون التجار والمزارعين وأهالي المنطقة، حاثا إياهم على بذل مزيد من التعاون وتذليل العقبات التي قد تحول دون نجاح السوق .
من جانبه أكد مدير بنك تنمية المدن والقرى / البلقاء خالد الزعبي أن البنك على استعداد للشراكة مع البلديات لانشاء مشاريع استثمارية للنهوض بالبلديات وتحويل دورها من خدمي الى استثماري، مشيرا الى ان مشروع سوق الشونة من المشاريع الاستثمارية الهامة، منوها الى أن المشروع تعثر لاسباب عدة، داعيا البلدية الى الاسراع في تشغيله .
وطالب عدد من المزارعين الاسراع في افتتاح السوق فعليا من خلال توريد المنتجات وتصديرها للنهوض بقطاعهم الزراعي الذي يعاني اصلا من مشاكل متعددة أبرزها تدني الاسعار، والاختناقات التسويقية، وعدم الاهتمام الرسمي بالقطاع الزراعي، مشيرين الى أن هذه المشاكل والمعيقات أدت الى تراجع ودمار هذا القطاع الهام .
يذكر أن سوق الخضار المركزي التابع لبلدية الشونة الوسطى البالغ كلفتة قرابة تسعمائة ألف دينار يشمل ثلاثة مراحل كلفتها الإجمالية تتجاوز ( 1.5 ) مليون دينار، ويقع على شارع البحر الميت على بعد أقل من 30 /كم عن العاصمة عمان ويختزل المسافة بين الأغوار الجنوبية والشمالية إلى النصف .