الوزير الأسبق طارق الحموري: نطالب بالقصاص من مرتكب جريمة إربد

محليات
نشر: 2021-11-09 19:46 آخر تحديث: 2021-11-09 19:47
وزير الصناعة والتجارة والتموين الأسبق طارق الحموري
وزير الصناعة والتجارة والتموين الأسبق طارق الحموري

قال وزير الصناعة والتجارة الأسبق طارق الحموري، إن الأردن دولة قانون ومؤسسات.


اقرأ أيضاً : بالفيديو.. شقيق الشابين المقتولين في إربد لـ"رؤيا": والدي لا يعلم بعد بوفاة تامر ورامي


وطالب الحموري في وقفة احتجاجية بمحافظة إربد، نفذها أقارب الشابين المقتولين أمس الاثنين، بالقصاص بحسب الشرع والقانون.

وأضاف أن الجاني أحيل للقضاء، وأن الاجراءات الأمنية تسير بوتيرة سريعة، معبرا عن ثقته بالقضاء الأردني.

وروى سامر الحموري شقيق المتوفين إثر حادثة الطعن في محافظة إربد شمالي المملكة تامر ورامي، تفاصيل جديدة بشأن الجريمة التي وقعت وسط المدينة مساء الاثنين.

وقال سامر لـ"رؤيا"، إن ما يتم نشره حول وجود خلافات سابقة بين شقيقيه والقاتل أو أن الجريمة وقعت بخلاف على أموال أو مخدرات وما إلى ذلك، غير صحيح بالمطلق، "بشهادة الناس والأصدقاء بأننا عائلة محترمة وليس لدينا مشاكل"، مطالبا الجميع بتوخي الدقة خلال نشر او تناقل اي معلومة قد يكون فيها تجني ومغالطة كبيرة.

وأوضح سامر تفاصيل الحادثة، حيث جاء أخيه تامر "35 سنة" وزوجته وإبنته "4 سنوات"، من عمان لزيارة اهله في اربد ولقضاء بعض الأعمال مع أخيه الأكبر رامي، وبعد وصوله بنصف ساعة كان ابو رامي "والدهم 64 سنة" يحضر القهوة وينزل بها من الدرج لتقديمها لأبنائه وخلال ذلك تعرض القاتل اليه وقام بضربه وطعنه ببطنه ويده، حيث قام بالصراخ والإستغاثة بتامر الذي ركض خلف القاتل ليتعرض هو الآخر الى طعنة قاتلة أصابته في قلبه مباشرة، وخلال ذلك جاء أخوه الأكبر رامي الذي تعرض هو الآخر للطعن ودخل المنزل مدرج بدمائه وإستلقى على "الكنباية"، مؤكدا أن جميع سكان المنطقة شاهدوا ما حصل وقاموا بتصوير الحادثة من شبابيك منازلهم دون تدخل أو محاولة منع القاتل من الاستمرار بإعتدائه.

وبين شقيق المجني عليهما، أنه يعيش في عمان وكذلك اخيه تامر وأسرته، بالإضافة الى أن شقيقه الأكبر كان يعمل في الإمارات وعاد الى البلد خلال أزمة كورونا، ولديه أخ اسمه قاسم يعيش في مصر وآخر اسمه محمد "أسير"، وجميعهم لا تربطهم صلة مباشرة بالجاني الذي يسكن في نفس المنطقة وكانت عائلته تقدم أحيانا بعض المساعدات لعائلة الجاني بحكم الجيرة وطلبا للأجر والثواب، وزيارتهم لمنزل العائلة مرة كل شهر، منوها الى أن من قام بالقاء القبض على القاتل هم جماعة من عائلة الحلواني، حيث قاموا بمسكه وضربه ووضعه في سيارة وتسليمه لمركز الشرطة.

وطالب سامر بإعدام الجاني تحقيقا للقصاص العادل، قائلا "لا شيء يعوض عن فقدناهم ولو كنت أنا موجود خلال المشاجرة لتعرضت للقتل أيضا"، مناشدا الجهات الأمنية بالتشديد على أصحاب الأسبقيات والأتوات والزعران.

واختتم سامر حديثه لـ"رؤيا" بالقول إن والده ما زال لا يعلم حتى لحظة كتابة هذه السطور، بوفاة ابنيه رامي وتامر.

كشف مصدر أمني أن قاتل الشابين في مدينة إربد من مواليد عام 1997، وهو من متعاطي المخدرات وعليه منع سفر بحقه عددا من القيود الجرمية.

وأضاف المصدر أن الشاب الذي أقدم على طعن ثلاثة أشخاص توفي منهم اثنان يكون على علاقة صداقة معهم ، وقد نشب خلاف بينهم قبل عدة ايام.

وبحسب ما وصل لـ "رؤيا" من معلومات فإنه عند الساعة الرابعة من مساء الاثنين، وبناء على الأخبار الوارد من قبل غرفة العمليات الأمنية بوجود مشاجرة وطعن أشخاص في منطقة شارع فلسطين في إربد جرى التحرك من قبل موقعي الضبط وأثناء مسيرهم بالقرب من شارع الحصن تم مشاهدة القاتل والمعروف إلى موقعي الضبط "يركض" وجرى النزول من المركبة ومطاردته على الأقدام في الدخلات الفرعية.

وأشارت المعلومات من المصدر الأمني إلى أنه تم ضبط القاتل وضبط السلاح المستخدم من قبله بارتكاب الجريمة، حيث تم ضبطه وهو المدعو "ص.ع" من مواليد 1997 وبحوزته أداة حادة (موس غزال) و(حربه حديد لون اسود صنع يدوي) والأدوات الحادة والتي أدى على إثرها لوفاة كل من المدعو "ت .ح"  من مواليد 1986 وشقيقه "ر" مواليد 1981 وإصابة المدعو ع ح مواليد 1957 وحالته سيئة.


اقرأ أيضاً : الأمن: القبض على شخص قتل شخصين وأصاب ثالث طعنا في اربد


 وقال المصدر إنه وعليه تم ضبطه المضبوطات وتسليمها للمركز الأمني، وتم إجراء اللازم من قبلهم وتحرير المضبوطات وأخذ عينات ومسحات من القاتل المدعو، وتم إبلاغ مدعي عام إربد محمد نصير وحضر للموقع وأمر بتحويل الجثتين الى الطب الشرعي مستشفى بديعه للوقوف على سبب الوفاة.

وأكد المصدر أنه وبالتحقيق مع القاتل اعترف بقيامه بطعن المذكورين أعلاه وذلك على اثر خلافات سابقة منذ حوالي سنة وتم إخلاء ذوي القاتل والتحفظ عليهم داخل المركز الأمني وتم وضع الحراسة اللازمة على منزل القاتل.

 

أخبار ذات صلة

newsletter