دراسة: الوظائف التي يطمح إليها الشباب في الأردن غير متوفرة

محليات
نشر: 2021-11-09 16:37 آخر تحديث: 2021-11-09 16:42
دراسة.. الوظائف التي يطمح لها الشباب في الأردن غير متوفرة
دراسة.. الوظائف التي يطمح لها الشباب في الأردن غير متوفرة

كشفت دراسة أطلقتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، اليوم الثلاثاء، بعنوان "التطلعات الاقتصادية والاجتماعية للشباب" في الأردن، أنه بالرغم من تزايد تعليم الشباب في الأردن خلال عامي 2020 و2021، إلا أن واقع انتقالهم إلى مرحلة الرشد (الفترة العمرية بين 16 - 30 عاماً) لا يلبي توقعاتهم بشكل عام.

كما وكشفت الدراسة، الممثلة على المستوى الوطني، والتي تم إطلاقها برعاية وزير الشباب محمد فارس النابلسي، أن الوظائف التي يطمح لها الشباب غير متوفرة؛ ما أدى إلى ازدياد مدة وصعوبة التحوّل من الدراسة إلى العمل، وتأخر الانتقال إلى مرحلة الاستقلال المادي والزواج وتكوين الأسر.

وقدّمت الدراسة، التي أجرتها جامعة سانت كاثرين، مجموعة من التوصيات قائمة على الأدلة للسياسات والبرامج، فبالإضافة إلى تعريف الشباب بمزايا تعدد الخيارات التعليمية لمساعدتهم على تحقيق تطلعاتهم، تؤكد الدراسة على أهمية تحفيز الطلب على العمل، وخلق أماكن عمل صديقة للمرأة.

ومن التوصيات أيضاً، أهمية التركيز على التلمذة المهنية والتدريبات في مكان العمل كنماذج أفضل لمساعدة الشباب في الانتقال إلى سوق العمل، بدلا من تلك البرامج التدريبية التي تركز على المهارات ولا تنطوي على التدريب في أماكن العمل، بالإضافة إلى ضرورة السعي لإضفاء الصبغة الرسمية والحماية الاجتماعية على جميع الوظائف في الأردن، بما في ذلك توسعة نطاق تغطية التأمين الاجتماعي الإلزامي.

وقال وزير الشباب محمد فارس النابلسي، في كلمة له: "إن رؤيتنا الأساسية للشباب والمشاركة الاقتصادية هي خلق بيئة داعمة وآمنة للشباب، وتعزيز ثقافة ريادة الاعمال، وتشجيع الشابات على الانخراط في سوق العمل وتوفير البيئة المناسبة لهنّ، وتحويل التحديات الى فرص، ولن نألو جهداً في الاستثمار بالشباب تعليماً وتدريباً وتأهيلاً، لتمكينهم من مجابهة التحديات الداخلية والخارجية بكل وعي واقتدار".

وأكّد النابلسي أن التمكين الاقتصادي للشباب، أولوية وطنية تتطلب تظافر جهود جميع القطاعات؛ فوزارة الشباب وضعت البرامج التدريبية التي من شأنها تنمية مهارات الشباب وبناء قدراتهم في مجال ريادة الاعمال، وأطلقت الملتقيات الوطنية الريادية، وعملت على توطين المبادرات الشبابية في المراكز الشبابية، علماً أن الوزارة لن تألو جهداً في دعم المبادرين الشباب واستثمار طاقاتهم، وتعزيز مشاركتهم الاقتصادية والاجتماعية.

بدورها، قالت ممثلة اليونيسف في الأردن، تانيا شابويزات: "ستشكل مرحلة الانتقال الحاسمة إلى سن الرشد مستقبل هذا الجيل ومستقبل البلاد بأكمله، مؤكداً أن "اليونيسف ستواصل العمل مع الحكومة الأردنية لإشراك جميع اليافعين والشباب الأكثر هشاشة في الأردن في الأنشطة التي من شأنها تسهيل مشاركتهم الاجتماعية والاقتصادية، مع التركيز بشكل خاص على الشابات".

وتشكّل الدراسة جزءاً من محور البحوث وتوفير الأدلة لبرنامج اليونيسف "التعلّم من أجل الكسب"، واعتمدت الدراسة، التي موّلتها الحكومة الكندية وحكومة الولايات المتحدة، على بيانات حديثة، تشمل بيانات مسح كمية، وبيانات نوعية (مجموعات النقاش).

وقامت البيانات الكمية على مسح ممثل على المستوى الوطني للأردنيين والسوريين في الأردن الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و30 عامًا، وضمت العينة 2854 أسرة و4539 شابًا وشابة.

أخبار ذات صلة

newsletter