مهيدات: لا يوجد أي مسؤول في الأردن يأكل غذاء مستورد خصيصا لشخصه.. فيديو

محليات
نشر: 2021-11-01 21:04 آخر تحديث: 2021-11-01 22:00
ستديو نبض البلد
ستديو نبض البلد

اعتبر مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء، الدكتور نزار مهيدات، أن التصريحات الأخيرة للدكتورة سناء قموه ناتجة عن دراسات فردية قامت بها ولا تؤخذ بعين الاعتبار.

وقال مهيدات في تصريح لبرنامج نبض البلد، مساء الاثنين، إن الدراسات التي يستند إليها عبارة عن مجموعة من الدراسات حتى يؤخذ بنتائجها، مشيرا إلى أن الدراسة تم تفنيدها وتحليلها لدى المؤسسة من قبل موظفين مختصين. 


اقرأ أيضاً : مهيدات: تكرار التصريحات حول سلامة الغذاء في الأردن من نفس المصدر يقلقني - فيديو


وأضاف أن الدراسة التي قامت بها الدكتورة قموه، تركزت على عينة واحدة وهي الأسماك، مشيرا إلى أن المؤسسة قامت بإجراء الفحوص على جميع الإرساليات على الأسماك سواء كانت مستوردة أو منتجة محليا.

وأشار إلى أن الإرساليات التي قامت بها المؤسسة منذ بداية العام الجاري 2021، بلغت قرابة 15,500 فحصا، تبين أن هناك 38 فحصا غير مطابق للقواعد المطبقة في المؤسسة.

وتابع أن الدراسة التي قامت بها قموه ركزت على نوعين من الأسماك وهي "الأرجنتيني والفيتنامي"، مؤكدا أن الدراسة لم تكن شاملة لجميع الأصناف الموجودة في السوق الأردني.

وأضاف أن المؤسسة قامت بفحص قرابة 1626 فحصا للحبوب منذ بداية العام، حيث تبين أن 53 فحصا مخالفا، وهذه النسبة قليلة جدا.

وأكد أن المواد الأساسية التي يتم استيرادها تخضع لرقابة نوعية عالية لما تتسم بها من حيوية وأهمية للمواطن الاردني.

وأوضح مهيدات أنه عندما يكون هناك تصريح مشكك ومظلل لا بد من عرضه على جهة قضائية حتى يكون هناك تمييز بأن التصريح محق أم باطل.

وأكد أن القرارات والبت في نتائج الفحوص تكون من خلال لجان فنية محددة.

ولفت مهيدات إلى أن المشاركين في دراسة الدكتورة قموه أعضاء لجان في مؤسسة الغذاء والدواء، قائلا: "كنا نتوقع أن يكون لهم من بداية إحداث التصريحات عمل دراسات مسحية وتوصيات للمؤسسة".

وبين أنه كان هناك العديد من الكتب توجه إلى مدير المختبرات بضرورة تزويد الإدارة العامة واللجان العليا بالتقارير المخبرية التي يتم فحصها، ولكن لم يكن هناك أي استجابة منهم.

وقال: "لا يوجد أي مسؤول في الأردن يأكل غذاء مستورد خصيصا لشخصه، وكلنا نأكل مما يوجد في السوق".

وأعتقد أنه لن يكون هناك سماح لأي غذاء يشوبه العيوب والمشاكل التداول في الأسواق الأردنية.

وبين أن التشكيك في سلامة الغذاء الأردني مصادرها واحدة منذ عام 2012، مشيرا إلى أن الرقابة المطبقة من قبل المؤسسة على الغذاء والدواء على الغذاء تستند لقواعد فنية تم وضعها من قبل لجان متخصصة فنيا وتستقي من قواعد فنية عالمية.

ولفت مهيدات إلى أن المنتجات الأردنية تصدر لدول العالم، وهذا دليل على سلامة غذاء الأردني.

بدوره، تساءل رئيس لجنة الصحة والبيئة النيابية الدكتور احمد السراحنة، بأن الرقابة على الغذاء في الأردن كافية أم لا؟.

وقال إن تصدير الأغذية للخارج يكون تحت شروط كبيرة ولا يوجد في بلد في العالم تستورد غذاء غير آمن، والأردن من هذه الدول لا يستورد غذاء غير آمن.

وأضاف السراحنة أنه من حق المواطن الأردني، الشك في سلامة الغذاء خاصة عندما تتحدث مسؤولة سابقة في المؤسسة العامة للغذاء والدواء بهكذا معلومات.

وأشار السراحنة إلى أنه سيتم تشكيل لجنة محايدة من أصحاب الخبرة في الصحة العامة والغذاء للوقوف على سلامة الغذاء الأردني، وستتابع لجنة الصحة والبيئة النيابية جميع التفاصيل في هذه القضية.

وأكد السراحنة أنه لم ترد أي شكوى من المواطنين أو من الدكتورة سناء قموه حول سلامة الغذاء الأردني.

من جهته، أكد المستشار وخبير صناعة الغذاء في الأردن  المهندس باسل الريماوي إن الغذاء في الأردن (الغذاء الطازج أو المصنع) آمن 100%. 


اقرأ أيضاً : مهيدات: تحريك دعوى قضائية ضد الدكتورة سناء قموة


وقال الريماوي إن جميع الغذاء المنتج محليا والمستورد من الخارج يخض إلى المواصفات القياسية الأردني والقواعد الفنية، التي يتم وضعها من قبل لجان مختصة في مؤسسة المواصفات والمقاييس.

وأضاف أن كافة المصانع المحلية تمتلك شهادات جودة عالمية، وتخضع لرقابة صارمة على خطوط الإنتاج والتكنولوجيا المستخدمة وعلى مدخلات الإنتاج ومدى مطابقتها للقواعد الفنية والمواصفات والمقاييس.

وأشار إلى أن كافة المصانع يوجد بداخلها أجهزة رقابة ذاتية، تقوم بأخذ عينات في مراحل الإنتاج المختلفة وتقوم بفحصها، وأن المنتج النهائي يتم فحصة من قبل المؤسسة العامة للغذاء والدواء ولا يتم وجود الغذاء في السوق المحلية إلا بعد تجاوزه كافة الفحوصات المطلوبة.

أخبار ذات صلة

newsletter