حي الحمرا في الأغوار الشمالية.. 17 عاما بلا خدمات أساسية

محليات
نشر: 2021-10-30 16:34 آخر تحديث: 2021-10-30 16:34
أحد شوارع حي الحمرا
أحد شوارع حي الحمرا

يحول عدم إدخال حي الحمرا الغربية الواقع ضمن حدود بلدية شرحبيل بن حسنة بلواء الأغوار الشمالية، إلى حدود التنظيم، دون إيصال الخدمات الأساسية لأهالي الحي الذي يناهز عدد سكانه 280 نسمة يضمهم نحو 76 منزلاً.


اقرأ أيضاً : بالفيديو.. كريشان عن النظافة خلال زيارته بلديات في البلقاء: "هذا منظر؟"


وأكد سكان في الحي، اليوم السبت، أن حيهم المأهول بالسكان منذ 17 عاماً، لا يزال خارج حدود التنظيم، ما جعلهم يعانون من عدم إيصال شبكة المياه والإنارة، علاوة على خدمة الحي بشوارع ترابية غير مؤهلة.

وقال المواطنان ياسين الرياحنة وحمزة التعمري، إن مطالبهم المتكررة للجهات المعنية بإيجاد حلول لمعاناتهم على مدى السنوات الماضية لم تجد صدى لغاية توفير الخدمات الأساسية، مطالبين بتسريع إدخال حيهم إلى داخل حدود التنظيم لانطباق الشروط المطلوبة على منطقتهم.

وأشارا إلى أن الحي يربطه بطريق الأغوار الرئيس طريق ترابي وعرة ومليئة بالحفر بمسافة كيلو متر واحد، ما يشكل صعوبة لمسير المركبات عليها، لافتين الى أن أبنائهم الطلبة يضطرون للمسير لمسافة تصل لنحو ثلاثة كيلومترات للوصول الى أقرب مدرسة في بلدة المشارع المجاورة لهم.

ولفت المواطنون مهدي الكفارنة وسعدي العطيوي وحسين السعيد إلى انعدام وحدات الإنارة بالكامل داخل الحي، إلى جانب معاناتهم خلال فصل الشتاء من فيضانات مياه الأمطار من الوادي المحاذي لحيهم ما يؤدي الى إغلاق الطريق الترابي الذي يخدم الحي، مشيرين الى أهمية تركيب عبارات صندوقية لهذا الغرض.

وأشاروا الى أن ضاغطة النفايات التابعة للبلدية من النادر وصولها للحي نظراً لصعوبة الطريق المؤدي إليه، ما يضطر السكان إلى التخلص من النفايات في الأودية القريبة، داعين إلى تزويد الحي بحاويات نفايات، وتعبيد مختلف الطرق الترابية داخله، بالإضافة إلى إيصال شبكة المياه نظرا لتكبدهم شراء صهاريج مياه خاصة أثقلت كاهلهم.

وأقر رئيس لجنة بلدية شرحبيل بن حسنة المهندس محمد أبو الفول، بدوره، بأحقية مطالب مواطني حي الحمرا، ومعاناتهم من نقص مختلف الخدمات الأساسية.


اقرأ أيضاً : إصابتان إحداهما خطيرة إثر إطلاق نار في اربد - صور


وقال إنه جرى الايعاز خلال زيارة ميدانية للحي أخيراً بالبدء بإجراء عمليات الرفع المساحي للحي والتي تستغرق نحو شهر، تمهيداً للحصول على موافقة مجلس التنظيم الأعلى لإدخال الحي الى داخل حدود التنظيم لتسهيل إيصال الخدمات له.

وأشار أبو الفول إلى أن الطريق الترابي الرابط للحي يقع ضمن مسؤولية الأشغال العامة باعتبار الحي لا يزال خارج حدود التنظيم، لافتا الى أن البلدية ستتواصل مع وزارة الأشغال لهذا الغرض للتعجيل بتعبيد الطريق لما يشكله من معاناة للسكان خاصة في فصل الشتاء. وبين أنه سيجري تزويد الحي بوحدات إنارة حال بدء تنفيذ عطاء للبلدية خلال شهرين، كما سيجري تزويده قريباً بحاويات للنفايات، مثلما سيجري تركيب عبارات لتصريف مياه الأمطار ضمن عطاء سينفذ خلال الأسبوعين المقبلين.

أخبار ذات صلة

newsletter