الاحتلال الإسرائيلي يؤكد بناء 1355 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية

فلسطين
نشر: 2021-10-24 15:59 آخر تحديث: 2021-10-24 16:25
الاحتلال الإسرائيلي يؤكد بناء 1355 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
الاحتلال الإسرائيلي يؤكد بناء 1355 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية

أكدت وزارة الإسكان والبناء الإسرائيلية الأحد عزم الدولة العبرية على بناء 1355 وحدة سكنية استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة. 


اقرأ أيضاً : السلام الآن: حكومة بينيت تواصل سياسة ضم الأراضي الفلسطينية


وقالت الوزارة في بيان إن "مناقصات 1355 وحدة سكنية في بلدات يهودا والسامرة نشرت تحت إشراف وزير الإسكان زئيف إلكين". 

وستضاف هذه الوحدات السكنية إلى أكثر من 2000 وحدة استيطانية من المتوقع أن تحصل هذا الأسبوع على الضوء الأخضر النهائي من وزارة الدفاع.

وقال الوزير إلكين من حزب "الأمل الجديد" اليميني إن "تعزيز الوجود اليهودي في يهودا والسامرة أمر أساسي في الرؤية الصهيونية". 

وبحسب بيان الوزارة، سيتم بناء الوحدات الجديدة في سبع مستوطنات وخصوصا 729 في مستوطنة أريئيل (شمال الضفة الغربية)، و346 في بيت إيل (قرب رام الله)، و 102 في مستوطنة إلكانا (شمال غرب الضفة الغربية).

ويأتي بيان الأحد بعد عدة أيام من إعلان مستوطنين بناء 31 وحدة استيطانية جديدة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل بما فيها القدس الشرقية في العام 1967. 

ويعيش فيها اليوم أكثر من 600 ألف مستوطن وسط أكثر من ثلاثة ملايين فلسطيني.

ويلقى الاستيطان الذي يعتبر غير قانوني معارضة المجتمع الدولي. 

من جهة أخرى، حذرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين من إقدام السلطات الإسرائيلية على بناء وحدات استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكَد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير هيثم أبو الفول أن المضي قُدماً بالمصادقة على تنفيذ خطة لبناء 3000 وحدة استيطانية جديدة خطوة مرفوضة ومدانة وتمثل خرقاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مُشدداً على أن سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سواء بناء المستوطنات أو توسعتها أو مصادرة الأراضي أو تهجير الفلسطينيين، هي سياسة لاشرعية ولاقانونية تقوّض جهود التهدئة وفرص حل الدولتين وتحقيق السلام الشامل والعادل.


اقرأ أيضاً : الخارجية الفلسطينية: المواقف الدولية لا ترتقي لمستوى فظاعة إرهاب الاحتلال


وقالت حركة "السلام الآن" الحقوقية الاسرائيلية، إن حكومة الاحتلال الاسرائيلي الحالية برئاسة نفتالي بينت، تواصل سياسة الضم التي كان ينتهجها رئيس الوزراء الاسبق بنيامين نتنياهو.

وأكدت الحركة وفق ما نشرته عنها صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر الاحد أن الاستسلام لأقلية صغيرة يمينية متطرفة لا يقوض فقط أمن إسرائيل وفرص السلام، بل يقوض العلاقات مع الولايات المتحدة الاميركية.

وأضافت حركة السلام الآن أن على زعماء حزب العمل وميرتس، المطالبة بإلغاء البناء في المستوطنات الاسرائيلية على الاراضي الفلسطينية والذي يضر بالمصالح الإسرائيلية وأي حل سياسي مستقبلي مع الفلسطينيين.

أخبار ذات صلة

newsletter