مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الأسير السوري المحرر مدحت الصالح

دمشق تنعى الأسير المحرر مدحت الصالح

دمشق تنعى الأسير المحرر مدحت الصالح

نشر :  
منذ سنتين|
اخر تحديث :  
منذ سنتين|

نعت رئاسة مجلس الوزراء السوري الأسير المحرر مدحت الصالح مدير مكتب شؤون الجولان السوري المحتل في رئاسة المجلس، الذي قتل في منطقة الجولان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.


اقرأ أيضاً : أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي ينضمون للإضراب عن الطعام


وأعربت رئاسة مجلس الوزراء السوري في بيان لها، نقلته وكالة "سانا" السورية الرسمية اليوم السبت، عن "إدانتها واستنكارها الشديدين لهذا العمل الإجرامي الجبان".

وأضافت أن "هذه الأعمال الإرهابية لن تزيد الشعب العربي السوري إلا تصميما وإصرارا على الاستمرار في مقاومة المحتل حتى تحرير كامل الجولان السوري المحتل".

وجاء في البيان: "تتقدم رئاسة مجلس الوزراء بأحر التعازي وأصدق المواساة لأبناء شعبنا ولعائلة وذوي الشهيد الصالح سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته".

وكشفت تقارير صحفية التفاصيل عن سيرة الأسير المحرر مدحت الصالح الذي قتل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الجولان السبت.

من هو الأسير المحرر السوري الذي قتل بالرصاص الإسرائيلي في القنيطرة؟وسائل إعلام: مقتل أسير سوري محرر بالرصاص الإسرائيلي في القنيطرة
ووفقا للتقارير، كان الصالح من أبناء قرية مجدل شمس في الجولان، واعتقلته إسرائيل لأول مرة عام 1983، لدى محاولته اجتياز خط التماس بين شطري الجولان، وتم الإفراج عنه لاحقا.

وفي عام 1985 اعتقل الصالح مجددا (وهو كان حينئذ في سن 17 عاما) وأصدرت محكمة إسرائيلية في الناصرة حكما عليه بالسجن 12 عاما بطيف من التهم الأمنية، منها الانضمام إلى إحدى خلايا حركة المقاومة السرية في الجولان المحتل، وإرباك عمل أجهزة الأمن والجيش، وزرع ألغام أرضية على الطرق العسكرية التي تستخدمها القوات الإسرائيلية، وتخريب الجدار الإلكتروني على خط وقف إطلاق النار ومحاولة خطف جندي إسرائيلي.

وقضى الصالح عقوبته في سجون الجلمة وعسقلان ونفحة والرملة وتلموند وشطة، وتم الإفراج عنه بعد انتهاء فترة حكمه في فبراير 1997.

ومنذ الإفراج عنه، تحول الصالح إلى ناشط اجتماعي وسياسي، وكان بين مؤسسي لجنة دعم الأسرى والمعتقلين في الجولان المحتل.

وفي عام 1998 اجتاز الصالح خط وقف إطلاق النار في الجولان وتوجه إلى دمشق، حيث عمل على تحريك ملف الأسرى والمعتقلين.

وفي عام 2000 انتخب الصالح عضوا في مجلس الشعب السوري عن الجولان، كما تم تعيينه مديرا لمكتب شؤون الجولان المحتل في مجلس الوزراء السوري، وكان يتولى هذا المنصب حتى وفاته.

وقد تعرض الصالح الذي كان مطلوبا لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، عام 2011 لمحاولة اغتيال من قبل القوات الإسرائيلية قرب مجدل شمس.

وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" اليوم أن الصالح لقي مصرعه جراء إطلاق القوات الإسرائيلية رشقات من الرصاص عليه أثناء عودته إلى منزله في موقع عين التينة مقابل مجدل شمس.