15 وفاة و756 إصابة جديدة بكورونا في فلسطين

فلسطين
نشر: 2021-10-13 14:59 آخر تحديث: 2021-10-13 14:59
عامل في القطاع الصحي الفلسطيني - أرشيفية
عامل في القطاع الصحي الفلسطيني - أرشيفية

أعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة، اليوم الأربعاء، تسجيل 15 وفاة، و756 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و1748 حالة تعافٍ، في الـ24 ساعة الأخيرة.

وأكدت الكيلة في التقرير اليومي حول الحالة الوبائية في فلسطين، أن 8 وفيات سجلت في قطاع غزة، و(2) في أريحا، ووفاة في بيت لحم، و(2) في جنين، ووفاة في طولكرم، وأخرى في قلقيلية.

وقالت إن الإصابات الجديدة سجلت على النحو التالي: ضواحي القدس 13، طوباس 7، جنين 29، الخليل 47، قلقيلية 5، نابلس 27، بيت لحم 16، رام الله والبيرة 22، أريحا والأغوار 6، طولكرم 4، سلفيت 1.

وأضافت أن حالات التعافي الجديدة توزعت على: ضواحي القدس 5، طوباس 6، جنين 71، الخليل 54، قلقيلية 20، نابلس 92، بيت لحم 15، رام الله والبيرة 20، أريحا والأغوار 35، طولكرم 94.


اقرأ أيضاً : سلالة جديدة من متحور دلتا تنتشر في أوروبا


وذكرت الكيلة أن نسبة التعافي من كورونا في فلسطين بلغت 95.6%، فيما بلغت نسبة الإصابات النشطة 3.4%، ونسبة الوفيات 1% من مجمل الإصابات.

ولفتت إلى وجود 75 مصابا في غرف العناية المكثفة، فيما يعالج في مراكز وأقسام "كورونا" في مستشفيات الضفة 141 مصابا، بينهم 12 مصابا موصولون بأجهزة التنفس الاصطناعي.


اقرأ أيضاً : دراسة تكشف فوائد التطعيم ضد كورونا


وحول جرعات التطعيم التي أعطيت للمواطنين، ذكرت الكيلة أن عددها الكلي في فلسطين بلغ 2,341,129 جرعة، بينها 1,693,387 في الضفة، و647,742 في قطاع غزة.

من جهة أخرى، قالت هيئة البث في الاحتلال الإسرائيلي "كان 11" إن متحورا جديدا من سلالة دلتا انتشر الاسبوع الماضي في الدول الاوروبية، مشيرة إلى أن اسم السلالة الجديدة (AY.4.2).

مفوض كورونا في كيان الاحتلال الاسرائيلي البروفيسور سلمان زرقا، أطلع أمس الثلاثاء، طاقم المختبر على المتحور الجديد من السلالة المنتشرة في المملكة المتحدة. وهو على عكس الأنواع الفرعية الأخرى التي ظهرت واختفت، إنما ينتشر سريعا في بقية الدول.

وقالت الدكتورة دوريت نيتسان، مديرة الوكالة الأوروبية لإدارة الطوارئ في أوروبا: "إننا نتابع هذه الأنواع الفرعية من الدلتا بيقظة متزايدة، فهي تنتشر في بلدان: النمسا وفرنسا والدنمارك والسويد. ونحن نخشى أن يكون هناك تغيير في طبيعة المرض الذي يسببه، ولذا في فعاليته ضد اللقاح ".

وفي سياق متصل، أُعلن أمس الثلاثاء أنه ابتداء من مطلع تشرين الثاني المقبل، سيسمح للسياح بدخول كيان الاحتلال، في المرحلة الأولى، من 40 دولة من الاتحاد الأوروبي وبعد 21 تشرين الثاني، سيكون من الممكن دخول السياح من جميع دول العالم التي لا تحتاج إلى تأشيرة دخول كيان الاحتلال.

وكانت قد أظهرت دراسة فرنسية أن التطعيم ضد فيروس كورونا يقلل من خطر الاستشفاء والوفاة بسبب فيروس كورونا بنسبة 90 في المئة لدى الذين تزيد أعمارهم على خمسين عاما، ويبدو فعالا أيضا ضد المتحور دلتا.

ونقلت "فرانس برس" عن مدير مجموعة "إيب فار" وعالم الأوبئة محمود زريق، قوله: "هذا يعني أن الأشخاص الملقحين هم تسع مرات أقل عرضة لدخول المستشفى أو للموت من مضاعفات كوفيد-19 مقارنة بغير الملقحين".

وتوصل الباحثون في مجموعة "إبي فار" إلى هذا الاستنتاج من خلال مقارنة بيانات 11 مليون فرد ملقحين تتجاوز أعمارهم الخمسين عاما مع بيانات 11 مليون شخص من الشريحة العمرية ذاتها ولكنهم غير ملقحين، على فترة امتدت من أول يوم بدأ فيه التلقيح في فرنسا، أي 27 ديسمبر 2020 حتى 20 يوليو المنصرم.

ولاحظ الباحثون "انخفاضا في نسبة خطر دخول المستشفى بما يزيد عن الـ90 في المئة اعتبارا من اليوم الرابع عشر عقب تلقي الشخص جرعته الثانية من لقاح فايزر- بيونتيك أو موديرنا أو أسترازينيكا. أما نوع اللقاح الرابع المسموح استخدامه في فرنسا أي لقاح جونسون الذي تمّت الموافقة على استخدامه في وقت لاحق، فقد استخدم بنسب أقل في فرنسا، لذلك لم تشمله الدراسة".

وتبيّن لمجموعة "إبي فار" أن "هذه النسبة من الانخفاض توازي تقريبا نسبة انخفاض خطر الوفاة أثناء الاستشفاء بسبب كوفيد-19، كما أن هذه الفعالية على الأشكال الحادة من كوفيد-19 لم تتراجع طيلة فترة المتابعة التي وصلت إلى الخمسة أشهر".

وبهدف تحديد تأثير المتحور دلتا الذي يمثل الشكل الأكثر انتشارا حاليا من الفيروس، درس الباحثون تحديدا مدى انخفاض نسبة الدخول إلى المستشفى خلال الفترة التي انتشر فيها بكثافة في فرنسا ابتداء من 20 يونيو، أي قبل شهر من انتهاء الدراسة.

ولاحظوا نتائج تشبه نتائج الفترات الزمنية السابقة، أي فعالية بنسبة 84 في المئة لدى الذين يتخطّى عمرهم الـ75 عاما وبنسبة 92 في المئة لدى الذين يبلغون من العمر بين الـ50 والـ74 عاما. غير أن الباحثين الذين لا يزالون يعملون على دراستهم لمعرفة المزيد عن الموضوع، لفتوا إلى أن هذه الأرقام تقدم "معلومات أولية"، و"هذه الفترة الزمنية تعتبر قصيرة جدا لتقييم التأثير الفعلي للتلقيح على هذا المتحور".

أخبار ذات صلة

newsletter