الدكتور وائل هياجنة لـ"أخبار السابعة": الفرد أصبح أكثر عدائية ضد إجراءات كورونا التقييدية - فيديو

محليات
نشر: 2021-10-13 07:37 آخر تحديث: 2021-10-13 12:36
الدكتور وائل هياجنة
الدكتور وائل هياجنة

قال أمين عام وزارة الصحة لشؤون الأوبئة الأسبق، الدكتور وائل هياجنة، إن الفرد في الأردن أصبح أكثر عدائية ضد إجراءات فيروس كورونا التقييدية.


اقرأ أيضاً : مختصون: جائحة كورونا تركت آثارا نفسية واجتماعية


وأضاف الهياجنة لنشرة أخبار السابعة على شاشة رؤيا، الأربعاء، أن فيروس كورونا سيتحول إلى مرض موسمي، و"سنحتاج إلى التطعيم منه كل عام".

إلى ذلك، قال مختصون في المجال التربوي والنفسي، إن جائحة كورونا أثرت بشكل أو بآخر في الناس من النواحي النفسية والاجتماعية.

وأشار الباحث الدكتور خليل الزيود، والاختصاصية النفسية ميس السمهوري، والمتخصصة وصانعة المحتوى في المجال النفسي رانيا البسومي، أهمية التفريغ النفسي والعاطفي في الأسرة، لمواجهة الضغوطات التي تولدت عن الجائحة والحجر في البيوت لمدة طويلة، وذلك في حوارية نظمها منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، مساء أول من أمس الاثنين، بعنوان "بعد أزمة كورونا.. هل سنصبح أسرى أزمات نفسية واجتماعية؟".

وأكد الدكتور الزيود أهمية الدعم النفسي لمواجهة الآثار المترتبة عن الجائحة، بالإضافة الى الالتزام بالإجراءات الوقائية، مشيرا الى أن معظم الناس تأثروا من الناحية النفسية نتيجة توفر الوقت الكبير لهم أثناء فترة الحجر وفي نفس الوقت لم يكن لديهم الأدوات اللازمة لإشغال وقتهم بأعمال يستفيدون منها.

وأشار الى تهميش ملف الصحة النفسية عند التعامل مع الجائحة إضافة الى عدم وجود مختص نفسي أو تربوي بين أعضاء لجنة الأوبئة لتقديم النصح والإرشاد في هذا المجال. واستعرض الزيود، وفقا للبيان، العديد من القضايا والظواهر الاجتماعية التي ظهرت أثناء جائحة كورونا كغياب فكرة إدارة المشكلات داخل الأسرة وانتقال فكرة الزواج الى الأسرع والأسهل والتوفير في النفقات، إضافة الى غياب العادات الاجتماعية والتواصل بين أفراد المجتمع، لافتا الى مشكلة تعويض الفاقد النفسي عند الأطفال الناتج عن التعلم عن بعد والجلوس ساعات طويلة أمام شاشات التعلم، والتي اعتبرها الزيود من أهم المشكلات التي نتجت عن الجائحة ولم يتم التعامل معها من الناحية النفسية.

بدورها أشارت السمهوري الى أنه منذ بداية الجائحة، تركزت شكاوى المواطنين حول الخوف والقلق والتوتر وعدم وضوح المستقبل وكيفية إدارة حياتهم في ظل انتشار الفيروس، ثم تطورت الى حالات من الوسواس القهري خاصة وأن جائحة كورونا تعتبر بيئة خصبة له، ومن ثم بدأت حالات رهاب الأمراض والموت عند جميع الفئات والأعمار، لننتقل الى الأزمات المختصة بالصحة الجسدية الى أن وصلنا لحالات الاكتئاب الذي انتشر كثيرا بين الناس ما افقدهم الشغف لإكمال مهماتهم وانخفاض طاقاتهم الجسدية، ما أثر على مستوى تفكيرهم ونفسيتهم وصحتهم العقلية والجسدية.

أخبار ذات صلة

newsletter