الملك وأمير قطر في أحد مطاعم الدوحة.. فيديو

محليات
نشر: 2021-10-12 21:56 آخر تحديث: 2021-10-12 21:56
الصورة من الفيديو
الصورة من الفيديو

ظهر جلالة الملك عبدالله الثاني، يرافقه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، في أحد المطاعم في الدوحة، في أثناء زيارته الرسمية إلى قطر مساء اليوم الثلاثاء.


اقرأ أيضاً : الملك وأمير قطر يؤكدان اعتزازهما بمستوى العلاقات بين البلدين


ووصل جلالة الملك ترافقه جلالة الملكة رانيا العبداالله، في زيارة إلى دولة قطر اليوم الثلاثاء.

والتقى جلالته في الدوحة، بسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر.

أجرى جلالة الملك عبدالله الثاني وأخوه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، في الدوحة اليوم الثلاثاء، مباحثات تناولت العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين الشقيقين، وتطورات الأوضاع إقليميا ودوليا.

وأكد الزعيمان، خلال المباحثات التي جرت في الديوان الأميري القطري، اعتزازهما بمستوى العلاقات التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر وشعبيهما الشقيقين، والحرص على الارتقاء بها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية والثقافية، إضافة إلى زيادة فرص التشغيل للأردنيين في قطر.

 وأعرب جلالة الملك عن تقديره لسمو الشيخ تميم على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مشيرا إلى أن هذه الزيارة رسالة مهمة لشعبينا الشقيقين.  

وخلال مباحثات موسعة تبعها لقاء ثنائي، تم التأكيد على مواصلة التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يحقق مصالحهما ويخدم القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

 وأكد جلالة الملك، خلال المباحثات، التي حضرها سمو الأمير علي بن الحسين، وكبار المسؤولين في البلدين، مركزية القضية الفلسطينية، وأهمية العمل من أجل تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة، والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

 وشدد جلالته على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل لهذا الحل، كونه السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الدائم في المنطقة، لافتا إلى مواصلة الأردن بذل جميع الجهود لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.

 كما تناولت المباحثات التطورات في الملف السوري، حيث أكد جلالة الملك دعم الأردن لجهود الحفاظ على سيادة سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها وشعبها.

وتم التأكيد على ضرورة التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة، تعيد الأمن والاستقرار لشعوبها.

أخبار ذات صلة

newsletter