مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

عامل في القطاع الصحي الفلسطيني - أرشيفية

١١ وفاة و٨٠٩ إصابات جديدة بكورونا في فلسطين

١١ وفاة و٨٠٩ إصابات جديدة بكورونا في فلسطين

نشر :  
منذ سنتين|
اخر تحديث :  
منذ سنتين|

أعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة، اليوم الثلاثاء، تسجيل 11 وفاة، و809 إصابات جديدة بفيروس كورونا، و1683 حالة تعافٍ في الـ24 ساعة الماضية.

وقالت الكيلة في التقرير اليومي للحالة الوبائية في فلسطين، إن 8 وفيات سجلت في قطاع غزة، و(1) في جنين، و (1) في نابلس، و (1) في قلقيلية.

وأضافت أن الإصابات الجديدة سجلت على النحو التالي: قلقيلية (10)، طوباس (10)، ضواحي القدس (10)، جنين (25)، طولكرم (12)، أريحا والأغوار (8)، بيت لحم (17)، سلفيت (4)، رام الله والبيرة (24)، الخليل (23)، نابلس (17)، قطاع غزة (649)، مشيرة إلى أن عدد الفحوصات بلغت 6193 فحصا.


اقرأ أيضا : سلالة جديدة من متحور دلتا تنتشر في أوروبا


وذكرت أن حالات التعافي الجديدة توزعت بحسب التالي: قلقيلية (36)، طوباس (12)، ضواحي القدس (29)، جنين (42)، طولكرم (15)، أريحا والأغوار (40)، بيت لحم (23)، رام الله والبيرة (80)، الخليل (42)، نابلس (104)، قطاع غزة (1260).

وأشارت الكيلة إلى أن نسبة التعافي من فيروس "كورونا" في فلسطين بلغت 95.4%، فيما بلغت نسبة الإصابات النشطة 3.6%، ونسبة الوفيات 1% من مجمل الإصابات.

ولفتت إلى وجود 71 مصابا في غرف العناية المكثفة، فيما يعالج في مراكز وأقسام "كورونا" في مستشفيات الضفة 152 مصابا، بينهم 12 مصابا على أجهزة التنفس الاصطناعي.

وأوضحت وزيرة الصحة أن عدد جرعات التطعيم الكلية التي تم إعطاؤها للمطعمين في فلسطين بلغت 2,327,971 جرعة، بينها 1,684,983 في الضفة، و642,988 في غزة.

من جهة أخرى، قالت هيئة البث في الاحتلال الإسرائيلي "كان 11" إن متحورا جديدا من سلالة دلتا انتشر الاسبوع الماضي في الدول الاوروبية، مشيرة إلى أن اسم السلالة الجديدة (AY.4.2).

مفوض كورونا في كيان الاحتلال الاسرائيلي البروفيسور سلمان زرقا، أطلع صباح الثلاثاء، طاقم المختبر على المتحور الجديد من السلالة المنتشرة في المملكة المتحدة. وهو على عكس الأنواع الفرعية الأخرى التي ظهرت واختفت، إنما ينتشر سريعا في بقية الدول.

وقالت الدكتورة دوريت نيتسان، مديرة الوكالة الأوروبية لإدارة الطوارئ في أوروبا: "إننا نتابع هذه الأنواع الفرعية من الدلتا بيقظة متزايدة، فهي تنتشر في بلدان: النمسا وفرنسا والدنمارك والسويد. ونحن نخشى أن يكون هناك تغيير في طبيعة المرض الذي يسببه، ولذا في فعاليته ضد اللقاح ".

وفي سياق متصل، أُعلن الثلاثاء أنه ابتداء من مطلع تشرين الثاني المقبل، سيسمح للسياح بدخول كيان الاحتلال، في المرحلة الأولى، من 40 دولة من الاتحاد الأوروبي وبعد 21 تشرين الثاني، سيكون من الممكن دخول السياح من جميع دول العالم التي لا تحتاج إلى تأشيرة دخول كيان الاحتلال.

وكانت قد أظهرت دراسة فرنسية أن التطعيم ضد فيروس كورونا يقلل من خطر الاستشفاء والوفاة بسبب فيروس كورونا بنسبة 90 في المئة لدى الذين تزيد أعمارهم على خمسين عاما، ويبدو فعالا أيضا ضد المتحور دلتا.

ونقلت "فرانس برس" عن مدير مجموعة "إيب فار" وعالم الأوبئة محمود زريق، قوله: "هذا يعني أن الأشخاص الملقحين هم تسع مرات أقل عرضة لدخول المستشفى أو للموت من مضاعفات كوفيد-19 مقارنة بغير الملقحين".


اقرأ أيضاً : مولنوبيرافير.. ماذا تعرف عن دواء كورونا؟


وتوصل الباحثون في مجموعة "إبي فار" إلى هذا الاستنتاج من خلال مقارنة بيانات 11 مليون فرد ملقحين تتجاوز أعمارهم الخمسين عاما مع بيانات 11 مليون شخص من الشريحة العمرية ذاتها ولكنهم غير ملقحين، على فترة امتدت من أول يوم بدأ فيه التلقيح في فرنسا، أي 27 ديسمبر 2020 حتى 20 يوليو المنصرم.

ولاحظ الباحثون "انخفاضا في نسبة خطر دخول المستشفى بما يزيد عن الـ90 في المئة اعتبارا من اليوم الرابع عشر عقب تلقي الشخص جرعته الثانية من لقاح فايزر- بيونتيك أو موديرنا أو أسترازينيكا. أما نوع اللقاح الرابع المسموح استخدامه في فرنسا أي لقاح جونسون الذي تمّت الموافقة على استخدامه في وقت لاحق، فقد استخدم بنسب أقل في فرنسا، لذلك لم تشمله الدراسة".

وتبيّن لمجموعة "إبي فار" أن "هذه النسبة من الانخفاض توازي تقريبا نسبة انخفاض خطر الوفاة أثناء الاستشفاء بسبب كوفيد-19، كما أن هذه الفعالية على الأشكال الحادة من كوفيد-19 لم تتراجع طيلة فترة المتابعة التي وصلت إلى الخمسة أشهر".

وبهدف تحديد تأثير المتحور دلتا الذي يمثل الشكل الأكثر انتشارا حاليا من الفيروس، درس الباحثون تحديدا مدى انخفاض نسبة الدخول إلى المستشفى خلال الفترة التي انتشر فيها بكثافة في فرنسا ابتداء من 20 يونيو، أي قبل شهر من انتهاء الدراسة.

ولاحظوا نتائج تشبه نتائج الفترات الزمنية السابقة، أي فعالية بنسبة 84 في المئة لدى الذين يتخطّى عمرهم الـ75 عاما وبنسبة 92 في المئة لدى الذين يبلغون من العمر بين الـ50 والـ74 عاما. غير أن الباحثين الذين لا يزالون يعملون على دراستهم لمعرفة المزيد عن الموضوع، لفتوا إلى أن هذه الأرقام تقدم "معلومات أولية"، و"هذه الفترة الزمنية تعتبر قصيرة جدا لتقييم التأثير الفعلي للتلقيح على هذا المتحور".