ماذا يعني الشعور بالجوع ليلاً؟

هنا وهناك
نشر: 2021-10-09 02:17 آخر تحديث: 2021-10-09 02:21
الصورة تعبيرية
الصورة تعبيرية

قال خبير تغذية مصري عن السبب العلمي وراء شعور البعض بالجوع ليلاً، هو انخفاض معدل السكر في الدم، مشيراً إلى أنه يؤدي إلى زيادة كبيرة بالوزن. 


اقرأ أيضاً : تقرير عبري: ربع سكان "الاحتلال الإسرائيلي" يعانون من انعدام أمن غذائي


وأضاف إن علاج زيادة الوزن يكون عن طريق وضع بروتوكول صحيح للتغذية لتأمين الحالة من الاستيقاظ حتى النوم.

وأضاف أن مريض السمنة لا بد أن يتحلَّى بالثقة بالله عز وجل أولاً، ثم بنفسه وطبيبه المعالج له، مؤكداً أهمية العامل النفسي في عملية فقدان الوزن.

ونوَّه بضرورة أن يكون هناك التزام من قِبل المريض حتى لا يُصاب بأعراض الحمية التي تتمثل في الدوار والإمساك وانخفاض معدل السكر.

وذكر أنه يعكف على كتابة سلسلة ناجحة من "الدايت" تساعد على إنقاص الوزن بسرعة، محذراً من خطورة أخطاء الأطباء في وصفات الحمية لمرضاهم.

وفي سياق منفصل، نشرت وسائل إعلام عبرية الأربعاء، تقريرا مفاده أن نحو رُبع المواطنين في كيان الاحتلال الإسرائيلي "1.942 مليون نسمة"، يعيشون في ظل انعدام أمن غذائي، و947 ألفا منهم يعانون من انعدام أمن غذائي شديد.

وأضاف التقرير أن 633 ألف عائلة، أي خُمس العائلات تعيش في ظل انعدام أمن غذائي، بينها 292 ألفا في انعدام أمن غذائي شديد، و341 الفا في انعدام أمن غذائي طفيف.

كذلك أفاد التقرير بأن ثُلث القاصرين، أي 774 ألف قاصر، يعانون من انعدام أمن غذائي، بينهم 402 في وضع خطير و372 في وضع طفيف.

وساهمت جائحة فيروس كورونا، المستمرة منذ سنة ونصف السنة، في تفاقم انعدام الأمن الغذائي لدى عدد كبير من العائلات، التي تضررت اقتصاديا واجتماعيا ولم تعد قادرة على تأمين حاجتها الأساسية من الطعام.

ولفتت الصحيفة إلى أن حكومات بنيامين نتنياهو السابقة أهملت جانب الأمن الغذائي في ميزانياتها، وفيما رصدت الحكومة الحالية مبلغ 100 مليون شيكل لقضية الأمن الغذائي، إلا أن هذا المبلغ لا يستجب لاحتياجات العائلات، ويعتبر "نقطة في بحر".

وكانت معطيات نشرتها مؤسسة التأمين الوطني، في العام 2016، قد أظهرت أن 1.539 مليون شخص يعانون من انعدام أمن غذائي، بينهم 832 ألفا عانوا من وضع خطير في هذه الناحية، و761 ألفا من وضع طفيف.

وفي العام 2016، كانت 513 ألف عائلة تعاني من انعدام أمن غذائي، بينها 252 الف عائلة في وضع خطير، و261 ألف عائلة في وضع طفيف.

أخبار ذات صلة

newsletter